دي كيتيلايري، كشف عن كواليس فترة الانتقالات الصيفية التي ربطته بباريس سان جيرمان، موضحًا أنه دخل في محادثات فعلية مع النادي الفرنسي، قبل أن تتجه اختياراته في النهاية إلى اسم آخر. كما تطرق إلى قيمة الصفقة التي طلبها ناديه السابق، والمبالغ التي طُرحت في تلك الفترة، في حديث يعكس ما دار خلف الكواليس خلال سوق الانتقالات.
محادثات صيفية مع باريس سان جيرمان
أوضح دي كيتيلايري في مقابلة مع صحيفة DH Les Sports البلجيكية أن التواصل مع باريس سان جيرمان لم يكن مجرد شائعات، بل كان هناك حديث مباشر بين الطرفين خلال الصيف، وأشار إلى أن النادي الباريسي أبدى اهتمامًا واضحًا بضمه، قبل أن يقرر التوجه نحو خيار آخر هو فيران توريس، وهو ما أنهى تلك المفاوضات مبكرًا.
وجاءت تصريحات اللاعب لتؤكد أن اسمه كان حاضرًا بقوة على طاولة النادي الفرنسي، في وقت كانت فيه عدة أندية أوروبية تراقب وضعه، بينما ظل القرار النهائي مرتبطًا بما يراه باريس سان جيرمان أنسب لتدعيم صفوفه في ذلك التوقيت.
السعر الذي حدده أتالانتا
وعن الحديث الذي دار حول رفض أتالانتا التخلي عنه بأقل من 50 مليون يورو، لم ينف دي كيتيلايري هذا الرقم، بل أشار إلى أن مثل هذا المبلغ كان مطروحًا بالفعل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وجود رقم محدد لا يكفي وحده لإتمام أي انتقال، لأن المسألة تعتمد أيضًا على وجود نادٍ مستعد لدفع القيمة المطلوبة.
وأضاف أن بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز كانت قادرة على التعامل مع مثل هذا الرقم، لكن ذلك لم يترجم إلى عرض نهائي أو اتفاق فعلي، لتبقى الفكرة في إطار الاحتمالات التي لم تكتمل في نهاية المطاف.
لماذا لم يكتمل الانتقال?
تُظهر تصريحات دي كيتيلايري أن سوق الانتقالات لا يحسمه الاهتمام وحده، بل تتدخل فيه عوامل كثيرة، من بينها التقييم المالي، والخيارات الفنية، وتوقيت التحرك من جانب الأندية، وفي حالته كان هناك تواصل مع باريس سان جيرمان، لكن الصفقة توقفت عندما اتجه النادي نحو فيران توريس.
عوامل أثرت في الملف
- اهتمام باريس سان جيرمان: كان موجودًا فعلًا خلال الصيف.
- الخيار النهائي للنادي الفرنسي: تمثل في فيران توريس.
- القيمة المطلوبة: اقتربت من 50 مليون يورو.
- قدرة الأندية الإنجليزية: وُجدت لدى بعض الأندية، لكن دون عرض حاسم.
وبهذه التفاصيل تتضح صورة ما جرى خلال فترة الميركاتو، حيث بقي دي كيتيلايري اسمًا حاضرًا في أكثر من نقاش، من دون أن يتحول ذلك إلى انتقال فعلي، وهو ما يعكس طبيعة المفاوضات في كرة القدم الحديثة، ويؤكد أن متابعة مثل هذه الملفات تبقى دائمًا من أبرز ما يرصدُه جمهور نايس كورة.
