شكوى سيف الدرع، أثارت جدلا واسعا بعد اعتراض لاعب برشلونة لكرة اليد على إقامة مباراة فريقه أمام بينهيروس البرازيلي في توقيت صلاة الجمعة، وهو ما دفع الاتحاد المصري لكرة اليد إلى توضيح موقفه من الأزمة، مع تأكيده أن تحديد المواعيد ليس من اختصاصه المباشر، وأن الجهة المسؤولة عن ذلك هي الاتحاد الدولي لكرة اليد.
موقف الاتحاد المصري لكرة اليد
أوضح مصدر داخل الاتحاد المصري لكرة اليد في تصريحاته لـ FilGoal.com أن الشكوى المرتبطة بتزامن المباراة مع صلاة الجمعة لا تقع ضمن مسؤوليات الاتحاد المحلي، لأن دوره يقتصر على الإشراف على البطولة فقط، بينما يتولى الاتحاد الدولي لكرة اليد وضع جدول المباريات وتحديد توقيتها، وهو ما يعني أن الاعتراض يجب أن يوجّه إلى الجهة المنظمة للمواعيد.
ماذا قال سيف الدرع؟
عبّر سيف الدرع لاعب برشلونة لكرة اليد عن رفضه الشديد لتوقيت اللقاء، مؤكدا أن إقامة مباراة في بلد مسلم بالتزامن مع صلاة الجمعة أمر غير مقبول، وذكر عبر قناة أون سبورت أنه غادر مع فريقه خلال وقت المباراة من أجل أداء الصلاة ثم عاد مرة أخرى في منتصف الشوط الأول، لأن هذا الأمر لا يمكن تجاهله بالنسبة له.
وأشار الدرع إلى أن موقفه لم يكن اعتراضا عابرا، بل كان تعبيرا عن احترامه لشعائر دينية أساسية، موضحا أن اللعب في أوروبا يفرض على اللاعبين احترام ثقافة المجتمعات التي ينافسون فيها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا لا يعني التخلي عن خصوصية الدين أو القبول بتوقيت يتعارض مع الصلاة، بحسب ما قاله.
تفاصيل الاعتراض الذي أثار الجدل
جاءت تصريحات اللاعب المصري بعد أن أقيمت مباراة برشلونة ضد بينهيروس في التوقيت نفسه لصلاة الجمعة، وهو ما اعتبره الدرع أمرا كان يمكن تداركه، خصوصا أنه أشار إلى أن مباراة الزمالك ضد المنتدى المغربي كانت قد حددت في توقيت مشابه ثم جرى تغييرها لاحقا، متسائلا ضمن حديثه عن سبب عدم تطبيق الإجراء نفسه في مباراة برشلونة.
كيف انتهت مباراة برشلونة وبينهيروس؟
على الصعيد الفني، نجح برشلونة في تحقيق فوز كبير على بينهيروس بنتيجة 44-33، في افتتاح دور المجموعات لكأس العالم للأندية لكرة اليد، في البطولة التي تستضيفها مصر، والتي تضم في مجموعتها الأولى أيضا الزمالك والمنتدى المغربي إلى جانب برشلونة وبينهيروس.
لماذا أخذت القضية هذا القدر من الاهتمام؟
أثارت الواقعة اهتماما كبيرا لأنها جمعت بين جانب رياضي دولي وجانب ديني حساس، كما أن تصريحات سيف الدرع جاءت واضحة وصريحة في الدفاع عن حقه في أداء الصلاة، في وقت اكتفى فيه الاتحاد المصري لكرة اليد بتأكيد أنه ليس صاحب القرار في مواعيد المباريات، وهو ما جعل الملف مرتبطا بتوزيع المسؤوليات بين الإشراف المحلي والتنظيم الدولي.
وتبقى هذه الواقعة واحدة من أبرز الملفات التي صاحبت بداية البطولة في مصر، خاصة بعد الجدل الذي أحدثته تصريحات اللاعب وموقف الاتحاد، فيما واصلت وسائل الإعلام متابعة ردود الفعل حولها، وسط اهتمام جمهور اللعبة بما جرى، كما نقلت نايس كورة تفاصيل القضية وتطوراتها.
