تريزيجيه، شهدت الساحة الكروية خلال الساعات الماضية تطوراً جديداً بشأن مستقبل محمود حسن تريزيجيه، بعدما حُسمت وجهته المقبلة بشكل رسمي تقريباً، في صفقة لافتة جمعت الأهلي ونادي الرياض السعودي، وسط حديث متواصل عن إعادة ترتيب أولويات النادي الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
تفاصيل اتفاق الأهلي مع نادي الرياض السعودي
وافقت إدارة الأهلي على انتقال محمود حسن تريزيجيه إلى نادي الرياض السعودي لمدة موسمين، مقابل مليون و500 ألف دولار، وذلك بعد مفاوضات امتدت خلال الأيام الماضية بين الأطراف الثلاثة، الأهلي والنادي السعودي واللاعب نفسه، وأسفرت في النهاية عن التوصل إلى صيغة نهائية ترضي الجميع.
وجاء هذا الاتفاق في ظل رغبة نادي الرياض في تدعيم صفوفه بلاعب يملك خبرة كبيرة، بينما لم تُبدِ إدارة الأهلي تمسكاً كبيراً باستمرار تريزيجيه، خاصة مع ارتباط القرار بأزمة تخفيض الرواتب التي شهدتها الفترة الأخيرة، ما جعل النادي يفتح الباب أمام رحيله بشكل سريع.
لماذا لم يمانع الأهلي رحيل تريزيجيه؟
اتخذ الأهلي موقفه بعد سلسلة من الاتصالات المكثفة، إذ لم يمانع مسئولو القلعة الحمراء إتمام الصفقة، معتبرين أن الظروف الحالية تسمح بحدوث هذا الانتقال، كما أن اللاعب نفسه كان طرفاً في النقاشات الجارية لإنهاء الملف دون تأخير، خصوصاً أن العرض السعودي جاء واضحاً من حيث المدة والقيمة المالية.
وكان تريزيجيه قد انضم إلى الأهلي في الصيف الماضي قادماً من طرابزون التركي، بعقد يمتد لخمسة مواسم، إلا أن التطورات الأخيرة دفعت إلى تغيير مسار اللاعب مبكراً، ليخرج من الفريق بعد فترة قصيرة مقارنة بطول مدة التعاقد الأصلية.
موقف تريزيجيه مع منتخب مصر
يستمر تريزيجيه حالياً ضمن صفوف منتخب مصر، حيث يشارك مع الفريق في كأس العالم المُقامة بأمريكا وكندا والمكسيك، ويأتي هذا بالتزامن مع حالة الاهتمام الكبيرة التي تفرضها مستجدات مستقبله الكروي، بينما يبقى تركيزه منصباً أيضاً على مشوار المنتخب في البطولة.
وكان المنتخب المصري قد نجح أمس، الجمعة، في التأهل إلى دور الـ16 بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح 4-2، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1، وهي نتيجة منحت الجماهير المصرية دفعة قوية في مشوار البطولة.
ماذا عن خطة الأهلي في الانتقالات الصيفية؟
في ملف آخر، اتخذت إدارة الأهلي قراراً واضحاً برفض التعاقد مع مدافع أجنبي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وفضّلت توجيه الأولوية إلى مراكز أخرى تحتاج إلى تدعيم أكبر، وعلى رأسها الهجوم والوسط والجناح، في إطار رؤية فنية وإدارية مختلفة عن بعض الترشيحات التي وصلت للنادي مؤخراً.
ورغم تلقي الإدارة عدة عروض وأسماء مقترحة لضم مدافعين أجانب، فإن الاتجاه داخل النادي استقر على أن تدعيم هذا المركز سيكون من خلال اللاعبين المحليين فقط، وليس عبر إضافة عنصر أجنبي جديد إلى قائمة الأهلي، وهو ما يعكس ملامح الخطة التي يسير عليها النادي في الميركاتو الحالي.
وبهذا تتضح صورة المرحلة الحالية داخل الأهلي، سواء على مستوى انتقال تريزيجيه إلى نادي الرياض السعودي أو على مستوى سياسة التعاقدات الجديدة التي يعتمدها الفريق، وتواصل نايس كورة متابعة كل التفاصيل أولاً بأول من أجل تقديم آخر المستجدات المتعلقة بالأهلي والمنتخب المصري.
