من سيكون المنقذ الألماني بعد زلزال كأس العالم.. كلوب أم غوارديولا؟

من سيكون المنقذ الألماني بعد زلزال كأس العالم.. كلوب أم غوارديولا؟
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

ألمانيا، تترقب الساحة الكروية قرارا حاسما بشأن مستقبل يوليان ناغلسمان مع المنتخب الألماني، بعد الخروج المبكر من كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وما تبعه من تراجع كبير في الثقة بالأداء والنتائج، وسط حديث متزايد عن تغيير وشيك في القيادة الفنية.

اجتماع طويل بعد الإقصاء المبكر

كشفت تقارير صحفية ألمانية أن ناغلسمان دخل في مرحلة مصيرية بعد خسارة المنتخب أمام باراغواي في دور الـ32، إذ عقد اجتماعا استمر نحو ثلاث ساعات مع قيادات الاتحاد الألماني لكرة القدم، لمناقشة ما جرى خلال البطولة، والبحث في الخطوات المقبلة، في ظل أجواء مشحونة داخل المعسكر.

وحسب ما نقلته صحيفة “بيلد”، فإن الاجتماع ضم بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، ورودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الوطني، وهانز يواكيم فاتسكه رئيس رابطة الدوري، وأندرياس ريتيغ مدير الاتحاد الألماني لكرة القدم، وقد جرى خلاله التطرق إلى الأداء المتواضع للمنتخب، وما وصفته الصحافة بالأجواء المتوترة في الولايات المتحدة.

ماذا يعني الخروج من كأس العالم لألمانيا؟

يمثل هذا الإقصاء حلقة جديدة في سلسلة إخفاقات المنتخب الألماني في كأس العالم، إذ إنها المرة الثالثة على التوالي التي لا ينجح فيها في بلوغ الأدوار المتقدمة، بعد نسختي 2018 و2022، حين ودعت ألمانيا البطولة من دور المجموعات في المرتين، وهو ما زاد من حجم الانتقادات الموجهة للفريق والجهاز الفني.

ورغم الضغوط، فإن ناغلسمان، الذي يمتد عقده حتى عام 2028، لم يعلن استقالته مباشرة بعد الخروج أمام باراغواي، غير أن المؤشرات القادمة من الصحافة الألمانية توحي بأن رحيله بات أقرب من أي وقت مضى، خاصة مع تزايد الحديث عن بدائل كبيرة داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم.

من أبرز المرشحين لخلافة ناغلسمان؟

بدأت الصحف الألمانية في طرح أسماء بارزة لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، مع تركيز واضح على خيارين كبيرين أثارا اهتمام المتابعين، وهما يورغن كلوب وبيب غوارديولا، وسط اختلاف في فرص كل منهما وإمكانية إتمام أي صفقة محتملة.

يورغن كلوب

تحدثت “زود دويتشه تسايتونغ” وشبكة “سكاي” عن أن يورغن كلوب، المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، يعد المرشح الأوفر حظا لخلافة ناغلسمان، فيما ذكرت “دير شبيغل” أن عددا من مسؤولي الاتحاد الألماني يفضلونه، لكن تعيينه قد يواجه عائقا ماليا واضحا بسبب ارتباطه الحالي بعقد مع شركة “ريد بول” بصفته رئيس قطاع كرة القدم.

بيب غوارديولا

أما اسم بيب غوارديولا، فقد دخل أيضا ضمن قائمة الأسماء المطروحة، بحسب “دير شبيغل”، التي أشارت إلى أنه يستوفي أحد الشروط المهمة لتولي المنتخب الألماني، وهو إتقانه اللغة الألمانية، غير أن المجلة لفتت إلى أن أسلوبه القائم على التفاصيل الدقيقة والملاحظات المستمرة قد يكون مناسبا للأندية أكثر من المنتخبات، خاصة في مشروع إعادة بناء يحتاج إلى مرونة كبيرة.

ما العقبات التي قد تواجه الاتحاد الألماني؟

لا تبدو مهمة الاتحاد الألماني سهلة في اختيار المدرب المقبل، فكلوب يرتبط بعقد مع “ريد بول”، ما قد يفرض كلفة مالية لفسخ العلاقة، بينما يظل غوارديولا خيارا فنيا لافتا لكن غير مضمون، في ظل طبيعة العمل مع المنتخبات والاختلاف الكبير بينها وبين أجواء التدريب اليومي في الأندية.

  • خروج مبكر: وداع كأس العالم أمام باراغواي في دور الـ32.
  • اجتماع حاسم: لقاء دام قرابة ثلاث ساعات مع قادة الاتحاد الألماني لكرة القدم.
  • نتائج سلبية متكررة: الفشل في بلوغ أدوار متقدمة في 2018 و2022 و2026.
  • أسماء مطروحة: يورغن كلوب وبيب غوارديولا من أبرز المرشحين.
  • عقد مستمر: ناغلسمان مرتبط بعقد حتى عام 2028.

ومع استمرار حالة الغموض حول القرار النهائي، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ملامح المرحلة التالية للمنتخب الألماني، سواء باستمرار ناغلسمان أو فتح صفحة جديدة مع اسم كبير من طراز كلوب أو غوارديولا، فيما تتابع نايس كورة التطورات أولًا بأول.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.