مازا ومحرز يتصدران تشكيلة الجزائر في مواجهة سويسرا بكأس العالم 2026

مازا ومحرز يتصدران تشكيلة الجزائر في مواجهة سويسرا بكأس العالم 2026
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

تشكيل الجزائر ضد سويسرا، شهد اهتمامًا واسعًا قبل المواجهة المرتقبة في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما أعلن بيتكوفيتش اختياراته النهائية للمباراة التي تقام على ملعب “بي سي بليس” في فانكوفر، وسط ترقب كبير من الجماهير الجزائرية لمشاهدة “محاربي الصحراء” في اختبار جديد أمام منتخب سويسري قوي ومتماسك.

تشكيل الجزائر ضد سويسرا

كشف الجهاز الفني لمنتخب الجزائر عن التشكيل الذي سيعتمد عليه في هذه المواجهة المهمة، مع إجراء تعديلات واضحة على بعض المراكز، بهدف رفع التوازن بين الدفاع والهجوم، والدخول بأفضل صورة ممكنة أمام منتخب تصدر مجموعته بجدارة، وجاءت الأسماء المختارة لتعكس رغبة واضحة في الجمع بين الخبرة والحيوية داخل الملعب.

  • حراسة المرمى: لوكا زيدان.
  • خط الدفاع: رفيق بلغالي، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، ريان آيت نوري.
  • خط الوسط: نبيل بن طالب، حسام عوار، فارس شايبي، رامز زروقي.
  • خط الهجوم: رياض محرز، إبراهيم مازا.

ويأتي هذا الاختيار في وقت يحتاج فيه المنتخب الجزائري إلى التعامل بذكاء مع قوة المنافس، خاصة أن المباراة لا تقبل كثيرًا من الأخطاء، كما أن بيتكوفيتش يراهن على قدرة لاعبيه في تنفيذ الواجبات التكتيكية بدقة، مع استغلال أي فرصة هجومية قد تغير مسار اللقاء.

كيف وصل منتخب الجزائر إلى هذه المرحلة؟

دخل المنتخب الجزائري البطولة بنتائج متباينة في دور المجموعات، إذ بدأ بالخسارة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على الأردن بنتيجة 2-1، ثم خرج بتعادل مثير 3-3 أمام النمسا في الجولة الأخيرة، ليجمع 4 نقاط وينهي المجموعة في المركز الثالث، ويتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

  1. المباراة الأولى: خسارة أمام الأرجنتين 3-0.
  2. المباراة الثانية: فوز على الأردن 2-1.
  3. المباراة الثالثة: تعادل مثير مع النمسا 3-3.
  4. الحصيلة النهائية: 4 نقاط والمركز الثالث في المجموعة.

هذا المشوار منح الفريق فرصة مواصلة الحلم، رغم الصعوبات التي واجهها في البداية، وهو ما جعل مباراة سويسرا تبدو أكثر أهمية، لأن الفوز فيها يعني تأكيد قدرة المنتخب على تجاوز البدايات الصعبة وفرض حضوره في الأدوار الحاسمة.

ما الذي يميز منتخب سويسرا قبل اللقاء؟

قدم منتخب سويسرا مرحلة مجموعات قوية وثابتة، إذ بدأ بالتعادل مع قطر 1-1، ثم حقق فوزًا كبيرًا على البوسنة والهرسك بنتيجة 4-1، قبل أن يتغلب على كندا 2-1، ليحصد 7 نقاط ويتصدر مجموعته، وهو ما يعكس جاهزيته العالية وثبات مستواه طوال المرحلة الأولى.

  • الانضباط: يظهر المنتخب السويسري بتنظيم واضح في جميع خطوطه.
  • الفاعلية الهجومية: سجل أهدافًا مؤثرة في أكثر من مباراة.
  • الصلابة الذهنية: نجح في إنهاء الدور الأول متصدرًا دون تراجع واضح.
  • الخبرة: يمتلك عناصر قادرة على التعامل مع المباريات الإقصائية.

لذلك تبدو المواجهة متوازنة من حيث الطموح، لكنها تميل فنيًا إلى التعقيد، خصوصًا أن سويسرا أثبتت خلال الدور الأول قدرتها على فرض أسلوبها، وهو ما يدفع الجزائر إلى البحث عن حلول عملية في وسط الملعب والاعتماد على التحولات السريعة.

لماذا قرر بيتكوفيتش تعديل التشكيل؟

اتجه فلاديمير بيتكوفيتش إلى مراجعة بعض الخيارات قبل المباراة، ودرس إعادة لوكا زيدان إلى مركز الحراسة الأساسية بعد تراجع مستوى أسامة بن بوط في مواجهة النمسا الأخيرة، كما شدد على أهمية تحسين الأداء الدفاعي واستثمار اللحظات الهجومية المتاحة بأفضل شكل ممكن.

وأظهر المدرب الجزائري إدراكًا واضحًا لحجم التحدي، مؤكدًا أن فريقه أمام اختبار صعب أمام منافس يملك قوة هجومية وخبرة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه عبّر عن ثقته في قدرة لاعبيه على حسم اللقاء إذا التزموا بالتركيز والانضباط داخل المستطيل الأخضر.

تصريحات المدرب قبل المباراة

قال بيتكوفيتش إن المنتخب الجزائري يواجه خصمًا قويًا يضم عناصر مميزة، وإن الفريق مطالب بأن يكون أكثر تركيزًا في الجانبين الدفاعي والهجومي، مشيرًا إلى أن المباراة لن تكون سهلة، لكن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق إذا استغلها اللاعبون بالشكل المناسب.

وبين الحسابات الفنية والرهان على الخبرة، يدخل المنتخب الجزائري هذا الموعد بطموح واضح لمواصلة المشوار في كأس العالم 2026، بينما ينتظر الجمهور متابعة ما سيقدمه الفريق في مواجهة قد تكون مفصلية، ويمكن متابعة كل جديد عنها عبر نايس كورة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.