لامين يامال، خطف الأضواء من جديد بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مباراة إسبانيا ضد النمسا، في مواجهة حسمت بطاقة العبور إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، وسط أداء إسباني قوي أكد جاهزية المنتخب لمواصلة المشوار في البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
إسبانيا تحسم التأهل بثلاثية نظيفة
نجح المنتخب الإسباني في عبور محطة النمسا بثقة كبيرة، بعدما حقق فوزًا مستحقًا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها سيطرته على أغلب فتراتها، وظهر أكثر تنظيمًا وفاعلية على مستوى التحول الهجومي، ليواصل طريقه بثبات نحو الأدوار المتقدمة في مونديال 2026.
وحملت المواجهة بداية متوازنة قبل أن تتمكن إسبانيا من ترجمة تفوقها إلى هدف أول، ثم واصلت الضغط حتى ضمنت الانتصار في الدقائق الأخيرة، بينما عجز المنتخب النمساوي عن مجاراة الإيقاع الإسباني أو العودة إلى أجواء اللقاء بعد اهتزاز شباكه مبكرًا نسبيًا.
كيف جاءت أهداف المباراة؟
شهدت المباراة سلسلة من اللحظات الحاسمة التي صنعت الفارق لإسبانيا، إذ ظهر الفريق أكثر تركيزًا في اللمسة الأخيرة، واستفاد من تحركات لاعبيه بين الخطوط، كما انعكس الانضباط التكتيكي على النتيجة النهائية، التي جاءت لتمنح الفريق أفضلية معنوية كبيرة قبل الدور المقبل.
- ميكيل أويارزابال: افتتح التسجيل لإسبانيا في الدقيقة 36، بعد هجمة مرتدة منظمة أنهاها بلمسة ناجحة داخل الشباك، ليمنح فريقه التقدم مع نهاية الشوط الأول.
- بيدرو بورو: أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 66، وسجل أول أهدافه الدولية بقميص المنتخب الإسباني، ليعزز أريحية الفريق في الشوط الثاني.
- أويارزابال مجددًا: عاد ليوقع على الهدف الثالث في الدقيقة 89، مؤكدًا تفوق إسبانيا، ومكملًا ثنائيته الشخصية في اللقاء.
لماذا أُلغي هدف إسبانيا في الشوط الأول؟
لم تخلُ المواجهة من الجدل التحكيمي، بعدما أُلغي هدف سجله مارك كوكوريا لإسبانيا في الشوط الأول، وذلك بعد احتساب خطأ على باو كوبارسي بحق حارس النمسا ألكسندر شلاجر، إثر تدخل داخل منطقة الجزاء، وهو قرار غيّر مسار تلك اللقطة دون أن يؤثر في نتيجة المنتخب الإسباني النهائية.
ماذا يعني هذا الفوز لإسبانيا في مشوار المونديال؟
هذا الانتصار يمنح المنتخب الإسباني دفعة مهمة في طريقه نحو الأدوار الحاسمة، بعدما ضمن مكانه في دور الـ16، حيث سيواجه الفائز من مباراة البرتغال وكرواتيا، في اختبار جديد يحدد مدى قدرة “لا روخا” على مواصلة الحلم في استعادة اللقب العالمي الغائب منذ 2010.
وكانت إسبانيا قد وصلت إلى دور الـ32 بعد تصدرها مجموعتها برصيد 7 نقاط، من انتصارين وتعادل، بينما غادر المنتخب النمساوي البطولة من أولى محطات الأدوار الإقصائية، وفي متابعة متواصلة لأخبار البطولة عبر نايس كورة، يظل هذا الفوز من أبرز محطات المنتخب الإسباني في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.
