الأهلي، يواصل تحركاته في ملف المدير الفني الجديد بعد الاستقرار على رحيل الدنماركي ييس توروب، إذ دخل النادي مرحلة حسم الخيارات الأجنبية المطروحة أمامه، مع إغلاق باب الأسماء المحلية نهائيًا، في وقت تتسارع فيه المشاورات لاختيار المدرب الذي سيقود الفريق خلال الفترة المقبلة.
الأهلي يحسم موقفه من المدرب المصري
شهدت الساعات الماضية تطورًا مهمًا داخل النادي الأهلي، بعدما اتضح أن الإدارة قررت إغلاق ملف التعاقد مع أي مدرب مصري من بين الأسماء التي جرى تداولها مؤخرًا، وجاء ذلك بعد حالة من الجدل حول فكرة عودة حسام البدري، والتي لم تلق قبولًا واسعًا لدى جماهير الفريق، خاصة بعد الهجوم الذي تعرض له خلال مباراة إنبي، ما دفع النادي إلى التراجع عن هذا الخيار بالكامل.
ماذا حدث في ملف ييس توروب؟
استقر الأهلي على إنهاء العلاقة مع الدنماركي ييس توروب بعد مباراة المصري البورسعيدي، على أن يحصل على 5 أشهر كراتب مقابل فسخ التعاقد بالتراضي، ويأتي ذلك ضمن خطة النادي لإعادة ترتيب الجهاز الفني سريعًا، بما يضمن الاستقرار الفني قبل الدخول في المرحلة التالية من المنافسات.
أبرز المرشحين لتدريب الأهلي
اتجهت إدارة الأهلي إلى فتح قنوات اتصال مع عدد من المدربين الأجانب، وكان من أبرزهم الهولندي مارك فان بوميل والبرتغالي كارلوس كارفهال، إذ حاول النادي إقناعهما بقيادة الفريق الأحمر، مع تقديم وعود تتعلق بتوفير كل سبل النجاح، ومنحهما مساحة كاملة لاختيار الأجهزة المعاونة، إلى جانب عرض مالي كبير.
- مارك فان بوميل: طلب تأجيل رده، بسبب دراسته حاليًا أحد العروض التي تلقاها من نادٍ كبير في تركيا.
- كارلوس كارفهال: طلب مهلة إضافية، وأبلغ مسئولي الأهلي أن عائلته تنتظر مولودًا جديدًا، ولذلك عليه البقاء في البرتغال لفترة.
- حسام البدري: كان مقترحًا مطروحًا في الأيام الماضية، لكن الأهلي أغلق هذا الملف نهائيًا بعد رفض جماهيري واضح.
كيف يتحرك الأهلي في المرحلة المقبلة؟
تبدو إدارة الأهلي حريصة على اختيار اسم أجنبي يملك خبرة كبيرة وقادرًا على التعامل مع طبيعة الفريق وضغط المنافسات، ولذلك تواصلت مع أكثر من مدرب في وقت واحد، أملاً في حسم القرار خلال أقرب فرصة ممكنة، خصوصًا أن النادي يريد الدخول في المرحلة الجديدة بجهاز فني مستقر وواضح المعالم.
مكاسب الأهلي المنتظرة من المدرب الجديد
يراهن النادي على أن يكون المدرب القادم قادرًا على فرض شخصية قوية داخل الفريق، مع الالتزام بما يلي:
- الاستقرار الفني: إنهاء حالة التغيير المتكرر في القيادة الفنية.
- اختيار الجهاز المعاون: منح المدرب حرية كاملة في تحديد طاقمه المساعد.
- الدعم الإداري: توفير كل سبل النجاح وفق ما جرى عرضه على المرشحين.
هل يقترب الأهلي من الحسم؟
حتى الآن لم يصدر القرار النهائي بشأن الاسم الذي سيقود الفريق، لكن المؤكد أن الأهلي أنهى مرحلة التفاوض مع المدربين المصريين، وركز جهوده بالكامل على المدرب الأجنبي، بينما يظل كل من فان بوميل وكارفهال ضمن أبرز الأسماء المطروحة على الطاولة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، ومع استمرار المتابعة عبر نايس كورة تتضح ملامح المشهد الفني داخل القلعة الحمراء بصورة أكبر.
