حسام وإبراهيم حسن، يواصلان جذب الأنظار بوصفهما الوجوه الأبرز في الجهاز الفني لمنتخب مصر، مع اقتراب كأس العالم 2026، البطولة التي يترقبها ملايين المصريين على أمل ظهور جديد للفراعنة في المحفل الأقوى بتاريخ كرة القدم، والمشاركة الرابعة في المونديال.
صور نادرة من حياة التوأم حسام وإبراهيم حسن
ومع تصاعد الاهتمام بمسيرتهما، أعاد “مصراوي” إلى الجمهور مجموعة من الصور النادرة التي توثق محطات إنسانية وكروية مهمة في حياة التوأم، وتكشف جانبًا مختلفًا من سيرتهما بعيدًا عن المستطيل الأخضر، حيث تظهر لقطات تجمع حسام حسن بزوجته وقت ولادة ابنتهما يارا، إلى جانب صورة من فترة خطوبته، وصورة عائلية ظهر فيها الفنان محمد فؤاد، وأخرى مع والدتهما، بالإضافة إلى صورة تجمعهما بمرتضى منصور رئيس الزمالك السابق.
كيف بدأت رحلة حسام وإبراهيم حسن الكروية؟
روى التوأم في ظهور سابق عبر قناة أون سبورت تفاصيل بدايتهما، وأكدا أن طريقهما إلى النادي الأهلي لم يكن تقليديًا، بل جاء بقرار شخصي منهما في سن مبكرة، عندما ذهبا لاختبارات الناشئين دون أن يرافقهما أحد أو يوجّههما إلى ذلك.
وقال حسام حسن إنهما أحضرا استمارة الاختبار وذهبا إلى الأهلي في إجازة الصيف الخاصة بالمدارس، موضحًا أن الفكرة كانت قرارهما وحدهما، وأنهما تحملا المسؤولية منذ البداية في البحث عن فرصة كروية حقيقية، ثم واصلا المشوار رغم ما واجهاه من صعوبات مادية في مرحلة الناشئين.
ما أبرز الصعوبات التي واجهها التوأم في البدايات؟
لم تكن رحلة التوأم سهلة، فقد كشفا أنهما عملا في فرن عيش للمساعدة في المصاريف وتوفير ثمن أحذية التدريب، وهو ما يعكس حجم الإصرار الذي رافق مشوارهما منذ الطفولة، كما أن قصتهما مع الأهلي بقيت من أشهر الحكايات المرتبطة ببدايتهما، خاصة بسبب التشابه الشديد بينهما.
- العمل في فرن عيش: جاء للمساعدة في المصاريف وتغطية احتياجات التدريب.
- الاختبارات في الأهلي: تمت خلال إجازة الصيف الخاصة بالمدارس، وبمبادرة شخصية من التوأم.
- التشابه الكبير: تسبب في صعوبة التفرقة بينهما داخل الناشئين في البداية.
موقف كوميدي جمعهما بعزيز عبدالشافي
ومن الطرائف الشهيرة في مسيرتهما ما رواه عبدالعزيز عبدالشافي، إذ قال إنه في البداية لم يكن يعرف كيف يميز بين حسام وإبراهيم، قبل أن يكتشف لاحقًا أنهما شقيقان، وذكر أنه أثناء الحديث مع أحدهما ناداه شخص آخر باسم إبراهيم، فظن أن هناك خطأ في الاسم، قبل أن يتبين له أن الذي تحدث معه هو حسام، بينما كان إبراهيم يقف في مكان قريب.
وأضاف أنه لجأ إلى حل بسيط لتمييزهما، وهو إعطاء أحدهما حذاء مختلفًا عن الآخر، حتى يستطيع التفريق بينهما بسهولة، بعدما كان الشبه بينهما كبيرًا جدًا في تلك الفترة، وهي واقعة أصبحت من أشهر المواقف الكوميدية المرتبطة ببدايتهما.
ويأتي استحضار هذه التفاصيل اليوم بالتزامن مع اقتراب المونديال، حيث تتجدد الأضواء حول التوأم باعتبارهما المسؤولين عن قيادة منتخب مصر في مرحلة مهمة، بينما يحرص جمهور الكرة على متابعة كل ما يرتبط بسيرتهما ومسيرتهما، وهو ما يقدمه لكم موقع نايس كورة في تغطية تجمع بين الحدث والذاكرة الكروية.
