داني أولمو، كشف لاعب وسط منتخب إسبانيا عن ملامح مهمته قبل المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم 2026، خلال مؤتمر صحفي حمل الكثير من الرسائل عن الثقة، وأهمية المجموعة، ودور البدلاء، كما تطرق إلى زملائه في الفريق، وعلى رأسهم لامين يامال وبيدري، وإلى قوة المنتخب الإسباني في هذه المرحلة.
تصريحات أولمو قبل مواجهة بلجيكا
تحدث أولمو بصراحة عن دوره مع المنتخب، موضحاً أن اللعب بشكل أساسي مع إسبانيا كان دائماً جزءاً محورياً من مسيرته، وأنه اعتاد إثبات قيمته في كل فرصة يحصل عليها، وأكد أنه يفرض على نفسه معايير عالية، وأن الشك بالنسبة له يتحول دائماً إلى دافع إضافي لإظهار الجدارة، مع سعادته الدائمة بالمساهمة داخل الملعب.
وأضاف اللاعب الإسباني أن أكثر ما يجذبه في مركز صانع اللعب هو القدرة على تبادل الكرة مع زملائه وقراءة المساحات، إلى جانب صناعة المساحة المناسبة لتحركات الآخرين، وكذلك إرسال التمريرة في أي ظرف، وهو ما يراه جوهر تأثيره الفني داخل الملعب.
ما الذي قاله أولمو عن لامين يامال وبيدري؟
أشاد أولمو كثيراً بزميله لامين يامال، واعتبر أن ما يقدمه يعكس مستوى جيداً وثقة متزايدة، كما أوضح أن اللاعب الشاب يملك رغبة كبيرة في الاستمرار وإثبات نفسه، وأن الانسجام بينهما يظهر بوضوح سواء في الحالة الهجومية أو عند فقدان الكرة، مؤكداً أن تأثيره سيستمر وأن مستواه مرشح للتحسن في المباراة المقبلة.
كما تحدث أولمو عن بيدري، واصفاً وجوده بأنه مصدر متعة داخل الملعب وخارجه، وقال إنه يبدو رائعاً في كل مرة يراه فيها، وإن مشاركة بيدري تمنح المنتخب أفضلية إضافية، لأنه لاعب لا غنى عنه في رؤية إسبانيا داخل البطولة.
- لامين يامال: يقدم مساهمات مؤثرة، ويجذب رقابة عدد كبير من المدافعين، ما يفتح مساحات لزملائه.
- بيدري: يمنح المنتخب الإسباني إضافة فنية واضحة، ويعد من العناصر التي يحتاجها الفريق باستمرار.
- أوناي سيمون: يحافظ مع بقية المنظومة على سلسلة مميزة في الخروج بشباك نظيفة.
كيف ينظر أولمو إلى قوة المنتخب الإسباني?
أوضح أولمو أن إسبانيا تدخل كل مباراة بعقلية النهائي، مشيراً إلى أن المدرب يكرر دائماً أن اللقاء المقبل هو الأهم، لذلك لم يكن هدفهم الأساسي هو الوصول إلى رقم 35 مباراة دون خسارة، بل التركيز على الفوز في كل مواجهة على حدة، وهو ما منح الفريق هذا المسار المتواصل من النتائج.
وتحدث كذلك عن الجانب الدفاعي، مبيناً أن المنتخب يشارك فيه جميع اللاعبين في الهجوم والدفاع، وأن المهاجم يبدأ الضغط أولاً قبل بقية الخطوط، بينما يقدم خط الدفاع وأوناي سيمون مستويات رائعة، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الحفاظ على نظافة الشباك، الأمر الذي يقربه أكثر من الفوز لأن الفريق يسجل ويصنع الفرص بانتظام.
ماذا قال عن بلجيكا والاستعداد للمباراة؟
حذر أولمو من قوة منتخب بلجيكا، مشيراً إلى أنهم يملكون واحداً من أفضل حراس المرمى في العالم، وربما الأفضل، كما لفت إلى قدرتهم على العودة في النتيجة خلال الأدوار الإقصائية السابقة، ووجود لاعبين قادرين على تغيير مجريات اللقاء، وهو ما يفرض على إسبانيا أعلى درجات التركيز والحذر.
وعن التحضير الفني، أكد أن الفريق يراجع تفاصيل المباراة بشكل دائم، مع تركيز خاص على الجاهزية الذهنية، وطريقة الخروج بالكرة تحت الضغط، وكيفية مساعدة المجموعة داخل الملعب، لأن مواجهة بهذا الحجم تحتاج إلى انضباط كامل منذ البداية.
- ملاحظات الاستعداد: التركيز الذهني الكامل قبل اللقاء.
- ملاحظات الاستعداد: العمل على الخروج السليم بالكرة تحت الضغط.
- ملاحظات الاستعداد: تعزيز مساعدة الفريق في مختلف مراحل اللعب.
ماذا عن المباريات الأخرى والجدل المحيط بها?
تطرق أولمو أيضاً إلى مسألة المباريات التي تشهد جدلاً، وعندما سئل عن لقاء مصر والأرجنتين في كأس العالم قال إنه شاهد جزءاً منه فقط، وإن الجدل سيبقى حاضراً دائماً في مثل هذه الحالات، لكنه لا يريد الدخول في تفاصيل لا تخصه، مفضلاً التركيز على ما يمكن التحكم فيه داخل المنتخب الإسباني.
وفي حديثه العام، شدد على أن إسبانيا لا تنظر إلى نتائج المنتخبات الأخرى، بل إلى قدراتها الخاصة وكيف تطور مستواها خلال كأس العالم، مع إدراك نقاط التحسن الممكنة، والاستمرار في العمل حتى تصل إلى أفضل نسخة قبل مواجهة بلجيكا، ثم التفكير لاحقاً فيما بعد ذلك.
وبهذا الموقف الواضح، رسم داني أولمو صورة المنتخب الإسباني الذي يدخل ربع النهائي بثقة كبيرة، وانسجام واضح بين عناصره، وطموح مستمر لمواصلة المشوار في كأس العالم 2026، وهي تفاصيل تابعتها الجماهير باهتمام عبر نايس كورة.
