كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما، شهدت قرعة النسخة المقبلة من البطولة التي تستضيفها قطر تفاصيل مهمة للمنتخب المصري، بعدما أسفرت عن وقوعه في مجموعة قوية تضم أصحاب الأرض وعددا من المنتخبات الطموحة، في نسخة تحمل طابعا استثنائيا مع استمرار النظام الموسع للبطولة.
قرعة متوازنة ومجموعة صعبة لمصر
أقيمت مراسم سحب قرعة نهائيات كأس العالم تحت 17 عاما 2026 في مدينة زيورخ السويسرية، وأسفرت النتائج عن تواجد منتخب مصر في المجموعة الأولى إلى جانب قطر المستضيفة وبنما واليونان، ليبدأ الفراعنة الصغار مشوارهم في مواجهة تحديات متنوعة داخل مجموعة تبدو مفتوحة على أكثر من احتمال.
وجاء تأهل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم للناشئين للعام الثاني على التوالي، وهو ما يعكس استمرار الحضور المصري في هذا المحفل العالمي، ويمنح الفريق فرصة جديدة لاكتساب الخبرات أمام مدارس كروية مختلفة، خاصة في ظل تنوع المنتخبات المشاركة وتعدد أساليبها الفنية.
مجموعات كأس العالم للناشئين 2026
أسفرت القرعة عن 12 مجموعة جاءت على النحو التالي، مع توزيع المنتخبات وفق النظام الجديد الذي يضم 48 فريقا، وهو ما يمنح البطولة زخما أكبر وتنافسا أوسع بين القارات المختلفة.
- المجموعة 1: قطر – مصر – بنما – اليونان.
- المجموعة 2: كوريا الجنوبية – إفريقيا 1 – نيكاراجوا – إكوادور.
- المجموعة 3: الأرجنتين – أستراليا – إفريقيا 2 – الدنمارك.
- المجموعة 4: فرنسا – السعودية – هايتي – أوروجواي.
- المجموعة 5: إيطاليا – كوت ديفوار – جامايكا – أوزبكستان.
- المجموعة 6: السنغال – كوبا – كرواتيا – طاجيكستان.
- المجموعة 7: مالي – نيوزيلندا – بلجيكا – فيتنام.
- المجموعة 8: إسبانيا – الصين – فيجي – المغرب.
- المجموعة 9: البرازيل – إيرلندا – تنزانيا – كوستاريكا.
- المجموعة 10: أمريكا – مونتينجرو – تشيلي – الجزائر.
- المجموعة 11: المكسيك – رومانيا – الكاميرون – فنزويلا.
- المجموعة 12: اليابان – كولومبيا – صربيا – هندوراس.
لماذا تحمل نسخة 2026 طابعا خاصا؟
تواصل قطر استضافة البطولة للعام الثاني تواليا ضمن سلسلة من خمس نسخ متتالية تستضيفها حتى عام 2029، بعد أن سجلت نسخة 2025 حضورا تاريخيا بوصفها أول بطولة لفيفا لفئة الناشئين تقام بمشاركة 48 منتخبا وفق النظام الجديد الموسع، الأمر الذي منح الحدث بعدا تنظيميا وجماهيريا لافتا.
وتقام منافسات البطولة في ملاعب أكاديمية أسباير، كما حدث في النسخة الماضية، بينما يستضيف استاد خليفة الدولي المباراة النهائية للبطولة، وهو الملعب الذي شهد تتويج المنتخب البرتغالي بلقب النسخة الماضية بعد فوزه على نظيره النمساوي بهدف دون رد، وسط حضور جماهيري بلغ 38901 متفرج.
ما الذي يميز استاد خليفة الدولي في النسخة المقبلة؟
تحظى النسخة المقبلة بأهمية إضافية، لأنها تتزامن مع مرور 50 عاما على افتتاح استاد خليفة الدولي عام 1976، وهو ما يمنح المباراة النهائية قيمة رمزية إلى جانب قيمتها الرياضية، ويجعل ختام البطولة في أجواء تحمل كثيرا من الارتباط بتاريخ الملاعب القطرية وتطورها.
ومن المنتظر أن تتابع الجماهير العربية والإفريقية تفاصيل مشوار منتخب مصر باهتمام كبير، خاصة بعد ظهور القرعة بشكل يفرض على الفريق الاستعداد الجيد منذ البداية، ومع متابعة نايس كورة لكل جديد يتعلق بالمجموعة والبطولة، يبقى الأمل قائما في تقديم مشاركة تليق باسم الكرة المصرية.
