تسود، حالة من الجدل حول تفاصيل عقد المدير الفني للنادي الأهلي ييس توروب، بعد الحديث عن خلافات مرتبطة بالمستحقات المالية وعمولة وكالة المدرب، بينما تؤكد تصريحات الناقد الرياضي محمود شوقي أن العقد نفسه لا يتضمن ما يسبب أزمة قانونية أو إدارية على النادي، وأن الملف يدور فقط حول بنود التسوية النهائية.
تفاصيل العقد بين الأهلي وييس توروب
أوضح محمود شوقي عبر حسابه على فيسبوك أن عقد ييس توروب مع الأهلي سليم تمامًا، ولا يحمل أي بند يضع النادي في موقف صعب، كما أشار إلى أن من حق الأهلي توجيه الشكر للمدرب الدنماركي بعد انتهاء يوم 30 يونيو 2026، على أن يحصل توروب حينها على شرط جزائي يعادل راتب 3 أشهر، وهو ما جعل الإدارة تبحث عن مخرج ودي ومبكر لإنهاء العلاقة، تمهيدًا للتعاقد مع مدير فني جديد في أسرع وقت.
كيف بدأت أزمة التسوية المالية؟
بدأت ملامح الأزمة عندما طالبت وكالة توروب بالحصول على قيمة 6 أشهر من أجل تسوية عقد المدرب، قبل أن تنخفض المطالب إلى 5 أشهر، ثم تمسك الأهلي بسداد 4 أشهر فقط، وبعد ذلك وافقت الوكالة على هذا الطرح، وبحسب شوقي فإن الأهلي اعترف أيضًا بأحقية المدرب في الحصول على راتب شهر يونيو، إلى جانب قيمة الشرط الجزائي المتفق عليها.
أهم البنود التي يدور حولها الخلاف
- راتب شهر يونيو: وافق الأهلي على سداده ضمن التسوية النهائية.
- الشرط الجزائي: يعادل راتب 3 أشهر وفق ما ورد في العقد.
- عمولة الوكالة: منصوص عليها في العقد بنسبة 10% من قيمة العقد السنوي، وتبلغ نحو 250 ألف يورو.
- عمولة الموسم المقبل: تطالب بها وكالة المدرب بقيمة 350 ألف يورو، بينما رفض الأهلي تحملها.
- المبلغ محل الاتفاق: الأهلي أبدى استعداده لإنهاء الملف عبر سداد راتب شهر يوليو، وعمولة الوكالة عن الموسم الماضي، مع التمسك بعدم دفع عمولة الموسم الجديد.
ما موقف الأهلي من عمولة الموسم الجديد؟
بحسب ما نقله محمود شوقي، فإن الخلاف الحالي لم يعد متعلقًا بالمستحقات الأساسية أو بشرط فسخ التعاقد، بل انحصر في مطالبة وكالة المدرب بعمولة الموسم المقبل، وهي العمولة التي قدرت بـ350 ألف يورو وتمثل 10% من قيمة عقد توروب مع الأهلي، وترفض إدارة النادي هذا المطلب لأن المدرب سيرحل قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما يجعل النادي غير مقتنع بتحمل هذه التكلفة.
لماذا يسعى الأهلي إلى الحسم المبكر؟
تسعى إدارة الأهلي إلى إغلاق الملف بصورة هادئة وودية، حتى تتمكن من التحرك سريعًا نحو التعاقد مع مدير فني جديد، خصوصًا أن استمرار المفاوضات لفترة أطول قد يؤخر خطط الفريق في المرحلة المقبلة، لذلك يتم التفاوض على أساس تسوية نهائية تشمل ما يراه النادي مستحقًا بالفعل، مع رفض أي التزامات تخص فترة لن يكون توروب خلالها على رأس القيادة الفنية.
هل انتهت الأزمة بين الأهلي ووكالة توروب؟
لم تُحسم كل التفاصيل بعد، لكن المؤشرات التي تحدث عنها محمود شوقي توضح أن الطرفين اقتربا من صيغة تفاهم، بعدما وافقت الوكالة على عرض الأهلي بشأن 4 أشهر، بينما بقيت نقطة عمولة الموسم الجديد هي الأكثر حساسية، وفي انتظار الاتفاق النهائي، يظل الموقف كما هو، الأهلي مستعد للتسوية الودية، لكنه متمسك بعدم سداد ما يعتبره غير مستحق، وفي متابعة تطورات هذا الملف ينشر نايس كورة المستجدات أولًا بأول.
