بعد خسارة ليفربول المذلة.. سلوت يراهن على فترة الانتقالات

بعد خسارة ليفربول المذلة.. سلوت يراهن على فترة الانتقالات
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

الهزيمة، التي تلقاها ليفربول بنتيجة 2-4 أمام أستون فيلا، أعادت تسليط الضوء على تراجع الفريق في الفترة الأخيرة، بعدما اتسعت سلسلة النتائج السلبية في مختلف البطولات، وزادت معها الشكوك حول قدرة الفريق على إنهاء الموسم بشكل أفضل، رغم ما تبقى من مباريات مؤثرة في سباق التأهل الأوروبي.

تراجع ليفربول يواصل فرض نفسه

شهدت نتائج ليفربول في الآونة الأخيرة منحنى هابطا واضحا، إذ أصبحت خسارته أمام أستون فيلا هي التاسعة عشرة له هذا الموسم في جميع المسابقات، كما ظل سجله خارج أرضه أمام بقية فرق القمة التسعة سلبيا للغاية، بعدما خاض 8 مباريات، خسر 7 منها، واكتفى بتعادل وحيد، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي يمر بها الفريق في المواجهات الكبرى خارج ملعبه.

تصريحات سلوت بعد المباراة

أبدى سلوت رغبته في التعامل بهدوء مع حالة الإحباط التي يعيشها المشجعون، وقال إنه يفهم أن الجماهير لا تمتلك في هذه اللحظة الثقة الكافية، ولا ترى أن الأمور يمكن أن تتحسن كثيرا في الموسم المقبل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن كثيرين يقللون من أثر فترة الانتقالات، وكذلك من قيمة البداية الجديدة، بوصفهما عاملين قد يغيران شكل الفريق بصورة ملحوظة.

ماذا قال عن أداء الفريق؟

وفي حديثه لشبكة سكاي سبورتس، أوضح سلوت أن المشكلة لم تكن دفاعية فقط، بل شملت أيضا غياب الفاعلية الهجومية، وقال إن الفريق استقبل أهدافا كثيرة جدا، لكنه لم يسجل العدد الكافي، وأضاف أنهم كانوا حاضرِين بقوة في المباراة، وربما كان بإمكانهم الخروج بنتيجة إيجابية، غير أنه اتفق على أن الانهيار حدث بعد أن أصبحت النتيجة 1-2.

كيف انعكست الاستعدادات على النتائج؟

رغم الأزمة المرتبطة بالإصابات، حصل ليفربول على أسبوع كامل من أجل التحضير لمبارياته الثلاث الأخيرة، أمام مانشستر يونايتد وتشلسي وأستون فيلا، لكن هذا الوقت الإضافي لم يترجم إلى تحسن في الأداء أو إلى استجابة فنية واضحة، إذ ظهر الفريق بمستوى سيئ في المباريات الثلاث، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه في هذه المرحلة.

ما تأثير النقطة الواحدة في آخر ثلاث مباريات؟

لم يحقق ليفربول سوى نقطة واحدة في آخر 3 مباريات، وهو ما فتح الباب أمام بورنموث أو برايتون للدخول بقوة في حسابات المركز المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد، لتصبح المنافسة أكثر تعقيدا في الجولات المقبلة، بينما يجد ليفربول نفسه مطالبا باستعادة توازنه سريعا إذا أراد الحفاظ على حظوظه.

وبين ضغط النتائج وتراجع الثقة واشتداد سباق المراكز الأوروبية، يبدو أن ليفربول يدخل مرحلة تحتاج إلى إعادة ترتيب واضحة للأوراق، خاصة مع ترقب ما ستسفر عنه فترة الانتقالات والبداية الجديدة، وهو ما يجعل متابعة المستجدات عبر نايس كورة مهمة لكل من يهتم بتفاصيل المشهد الكروي الإنجليزي.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.