التحقيق مع رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني بعد الفوز على مصر

التحقيق مع رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني بعد الفوز على مصر
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

غسيل الأموال، تصدرت العناوين بعد تقارير إسبانية تحدثت عن بدء تحقيقات في معاملات الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم داخل الولايات المتحدة، وسط اتهامات تطال رئيسه كلاوديو تابيا. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، بينما يواصل الملف جذب اهتمام وسائل الإعلام، مع الإشارة إلى أن التحقيقات تشمل تحركات مالية كبيرة عبر النظام المصرفي الأمريكي.

تفاصيل التحقيقات التي بدأت في الولايات المتحدة

كشفت صحيفة آس الإسبانية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي بدأ فحص معاملات الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار تحركات تقودها جهات قضائية أمريكية، وتحديداً مع وجود مدعين عامين يباشرون دراسة العمليات المالية المرتبطة بالاتحاد. ووفق ما ورد في التقرير، فإن التحقيق يتركز على الطريقة التي جرى بها تحويل مبالغ مالية ضخمة عبر النظام المالي الأمريكي، وما إذا كانت بعض هذه العمليات تدخل ضمن نطاق الجرائم التي تتيح للسلطات الأمريكية التدخل القضائي.

وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن التحقيقات تتعلق بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم برئاسة كلاوديو تشيكي تابيا، وتبحث في علاقته بإحدى الشركات التي لعبت دوراً مالياً في تحصيل الإيرادات الدولية، كما أن الجهات المعنية تسعى إلى فهم آلية العمل التي اتبعها الاتحاد في إدارة هذه التحويلات. وتشير المعلومات المنشورة إلى أن حجم الأموال التي مرّت عبر النظام المالي الأمريكي تجاوز 300 مليون دولار.

كيف بدأت ملامح القضية في التشكل؟

أوضحت آس أن خيوط القضية بدأت تتضح خلال عام 2025، حين تولى ثلاثة مدعين عامين قيادة مسار التحقيق، بالتزامن مع نشاط مكثف من جانب عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي. وذكر التقرير أن هؤلاء باشروا الاستماع إلى إفادات مرتبطة بالعمليات المالية التي يجريها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم داخل الولايات المتحدة، في محاولة لتحديد ما إذا كانت هناك شبهة غسيل أموال أو احتيال مصرفي.

  • التحقيقات: بدأت داخل الولايات المتحدة، وتستهدف معاملات الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.
  • الجهات المشاركة: تشمل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وعدداً من المدعين العامين الفيدراليين.
  • نطاق الفحص: يركز على تحويل مبالغ مالية تجاوزت 300 مليون دولار عبر النظام المالي الأمريكي.
  • الاشتباه: يدور حول احتمال وجود غسيل أموال أو احتيال باستخدام النظام المصرفي الأمريكي.
  • بداية التشكّل: تعود إلى عام 2025، بقيادة ثلاثة مدعين عامين.

ما دور الشركة التي تعامل معها اتحاد الكرة الأرجنتيني؟

بحسب التقرير الإسباني، فإن الشركة التي تعامل معها الاتحاد الأرجنتيني لم تكن مجرد جهة عابرة، بل أدت دور الوسيط المالي في تحصيل الإيرادات الدولية. ومرّت عبرها، وفق ما ورد، مئات الملايين من الدولارات القادمة من شركات عالمية، من بينها شركة ملابس بقيمة 60 مليون دولار، وشركة أخرى بقيمة 40 مليون دولار. هذه المعاملات دفعت المحققين إلى التدقيق في طبيعة العمليات، وكيفية دخولها إلى النظام المالي الأمريكي، والجهات المستفيدة منها.

كما أشار التقرير إلى أن عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي عقدوا اجتماعاً عبر منصة زووم مع رجل الأعمال جييرمو توفوني، وذلك لدراسة ما إذا كانت بعض المعاملات المرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني قد تحمل شبهة جرائم مالية، سواء من جهة غسيل الأموال أو الاحتيال المصرفي. ويعكس هذا الاجتماع، وفق ما نشرته الصحيفة، جدية السلطات في تتبع مسار الأموال وتفاصيل انتقالها.

لماذا يكتسب الملف اهتماماً واسعاً الآن؟

جاءت هذه التطورات بعد ساعات من فوز الأرجنتين على مصر وتأهلها إلى دور الـ8 في كأس العالم 2026، ما أضفى على القضية زخماً إعلامياً إضافياً، خاصة مع اقترانها باسم رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تابيا. وبينما يترقب المتابعون ما ستسفر عنه التحقيقات، تواصل وسائل الإعلام الإسبانية والأمريكية نقل تفاصيل جديدة عن القضية وحجم المبالغ التي يجري فحصها.

وتبقى هذه القضية محل متابعة دقيقة، نظراً إلى ارتباطها باتحاد كروي كبير وبمعاملات مالية تتجاوز مئات الملايين من الدولارات، إضافة إلى دخول جهات أمريكية على خط التحقيق، وفي مقدمتها مكتب التحقيقات الفيدرالي والمدعون العامون الفيدراليون، بينما يظل ما تنشره الصحافة محوراً أساسياً لفهم تطورات المشهد، كما يتابع قراء نايس كورة المستجدات المرتبطة بهذه القضية لحظة بلحظة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.