مواعيد مباريات دور الـ8 في كأس العالم 2026.. والقنوات الناقلة

مواعيد مباريات دور الـ8 في كأس العالم 2026.. والقنوات الناقلة
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

كأس العالم 2026، يدخل مرحلة مختلفة تمامًا من حيث الحجم والتنظيم، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا، في نسخة تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مع نظام جديد يوسع دائرة المنافسة ويغير شكل الطريق نحو اللقب.

كيف سيُقام الدور الأول في كأس العالم 2026؟

تنطلق البطولة عبر مرحلة مجموعات موسعة تضم 12 مجموعة، ويشارك في كل مجموعة أربعة منتخبات، وهو توزيع يمنح المنافسة تنوعًا أكبر، ويجعل كل مباراة ذات تأثير مباشر على فرص التأهل، كما يرفع من أهمية فارق الأهداف والترتيب النهائي داخل كل مجموعة.

ويعتمد هذا الدور على جمع نتائج المنتخبات خلال مباريات المجموعة الواحدة، ثم تحديد ترتيب كل فريق وفق ما يحققه من نقاط، لتبدأ بعد ذلك مرحلة أكثر حساسية، إذ لا يتاح المرور إلى الأدوار التالية إلا للمنتخبات التي تنجح في تثبيت حضورها بين أصحاب المراكز الأولى أو ضمن قائمة الأفضل من أصحاب المركز الثالث.

من يتأهل إلى دور الـ32؟

يتأهل إلى الدور التالي صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة بصورة مباشرة، لينضم إليهما أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، وبذلك يكتمل عدد المنتخبات المتأهلة إلى 32 منتخبًا، وهي الحصة التي تفتح الباب أمام الأدوار الإقصائية التي تبدأ من دور الـ32 وتستمر حتى المباراة النهائية.

ترتيب التأهل في هذه المرحلة

  • المركز الأول: يتأهل مباشرة من كل مجموعة.
  • المركز الثاني: يتأهل مباشرة من كل مجموعة.
  • أفضل 8 من المركز الثالث: تنضم إلى المتأهلين لاستكمال قائمة دور الـ32.

كيف تُلعب مباريات الأدوار الإقصائية؟

تبدأ مرحلة خروج المغلوب من دور الـ32، وتُقام جميع مباريات هذه المرحلة على أساس الحسم المباشر، ما يعني أن الخاسر يودع البطولة فورًا، بينما يتقدم الفائز خطوة جديدة نحو اللقب، وهذه الصيغة تمنح كل مواجهة طابعًا حاسمًا منذ صافرة البداية حتى النهاية.

وفي حال انتهت المباراة بالتعادل بعد 90 دقيقة من الوقت الأصلي، يتم اللجوء إلى شوطين إضافيين، مدة كل منهما 15 دقيقة، ليصبح مجموع الوقت الإضافي 30 دقيقة، وإذا ظل التعادل قائمًا بعد ذلك، تُحسم النتيجة عبر ركلات الترجيح.

كيف ستكون مواجهات دور الـ32؟

في هذا الدور، تتشكل المواجهات بطريقة تراعي نتائج مرحلة المجموعات، إذ يلتقي أربعة من متصدري المجموعات مع منتخبات جاءت في المركز الثاني، بينما يواجه ثمانية متصدرين آخرين المنتخبات المتأهلة من أصحاب المركز الثالث، وفي المقابل تتقابل بقية المنتخبات التي أنهت مجموعاتها في المركز الثاني مع بعضها البعض، حتى يكتمل جدول هذا الدور.

ويجعل هذا التوزيع الحسابات أكثر تعقيدًا، لأن ترتيب الفرق في المجموعات لا يحدد فقط هوية المتأهل، بل يؤثر أيضًا في طبيعة الخصم الذي سيواجهه المنتخب في أولى مباريات الأدوار الإقصائية، وهو ما يمنح كل نقطة في الدور الأول قيمة مضاعفة.

ما المراحل التي تلي دور الـ32؟

بعد اكتمال مباريات دور الـ32، تستمر البطولة بنظام خروج المغلوب المباشر عبر ثمن النهائي، ثم ربع النهائي، ثم نصف النهائي، وصولًا إلى المباراة النهائية التي تحسم هوية بطل كأس العالم 2026، لتبقى كل مرحلة اختبارًا جديدًا لثبات المنتخبات وقدرتها على التعامل مع الضغوط.

ويعني هذا التسلسل أن أي تعثر في مرحلة لاحقة يؤدي إلى الإقصاء الفوري، لذلك تصبح إدارة التفاصيل الصغيرة، والقدرة على الصمود حتى اللحظات الأخيرة، من أهم عوامل النجاح في هذه النسخة الاستثنائية من البطولة.

ما الذي يميز نسخة 2026؟

تتميز النسخة المقبلة بأنها الأكبر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات، كما أنها تجمع بين ثلاث دول مستضيفة هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وهو ما يمنح البطولة امتدادًا جغرافيًا واسعًا، ويجعلها نسخة مختلفة على مستوى التنظيم والمنافسة في آن واحد.

ومع هذا التوسع التاريخي، تزداد فرص الحضور العالمي وتتنوع المدارس الكروية المشاركة، بينما تبقى القاعدة ثابتة، وهي أن الطريق إلى اللقب يمر عبر التأهل من المجموعات ثم النجاح في مباريات الحسم، وهو ما يجعل كأس العالم 2026 محطة ينتظرها المتابعون بشغف كبير، كما ينقل نايس كورة هذه التفاصيل بصورة واضحة ومباشرة للجمهور.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.