كيليان مبابي، يواصل النجم الفرنسي مطاردة الأرقام التاريخية في بطولة كأس العالم، بعدما اقترب أكثر من صدارة الهدافين عبر مسيرته المونديالية، في وقت ما زال فيه اسم ليونيل ميسي يتقدم القائمة بفارق هدف واحد فقط، ما يجعل السباق بينهما من أبرز عناوين البطولة.
مبابي يضيف هدفًا جديدًا في مونديال 2026
سجل كيليان مبابي هدفًا جديدًا في بطولة كأس العالم 2026، وذلك خلال مباراة فرنسا أمام باراجواي في دور الـ16، ليعزز حضوره التهديفي في هذه النسخة، ويؤكد استمرار تأثيره الكبير في المباريات الحاسمة، خاصة مع اقترابه المتواصل من القمة التاريخية.
وبهذا الهدف، رفع مبابي رصيده إلى 7 أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، كما وصل إلى 19 هدفًا في تاريخ مشاركاته في البطولة، ليصبح على بعد خطوة واحدة فقط من ليونيل ميسي، صاحب الرقم الأعلى في الوقت الراهن، في سباق يتجدد مع كل مباراة يخوضها النجم الفرنسي.
ترتيب الهدافين التاريخيين لكأس العالم
تُظهر القائمة التاريخية لهدافي كأس العالم حجم المنافسة بين كبار نجوم اللعبة عبر الأجيال، إذ يحتفظ عدد من الأساطير بمكانهم ضمن المراتب الأولى، بينما يواصل مبابي تسلق القائمة بسرعة لافتة، وفيما يلي الترتيب الحالي كما ورد:
- ليونيل ميسي – الأرجنتين: 20 هدفًا.
- كيليان مبابي – فرنسا: 19 هدفًا.
- ميروسلاف كلوزه – ألمانيا: 16 هدفًا.
- رونالدو – البرازيل: 15 هدفًا.
- جيرد مولر – ألمانيا: 14 هدفًا.
- جوست فونتين – فرنسا: 13 هدفًا.
- بيليه – البرازيل: 12 هدفًا.
- يورجن كلينسمان – ألمانيا الغربية: 11 هدفًا.
- ساندور كوتشيس – المجر: 11 هدفًا.
- جابرييل باتيستوتا – الأرجنتين: 10 أهداف.
كيف أصبح مبابي قريبًا من الصدارة التاريخية؟
نجح مبابي في تحويل مشاركاته المونديالية إلى سجل تهديفي متصاعد، إذ حافظ على حضوره بين أبرز الهدافين في النسخة الجارية، وواصل الضغط على ميسي مع كل هدف جديد، وهو ما جعل المنافسة بينهما محط أنظار المتابعين، خاصة مع تضييق الفارق إلى هدف واحد فقط.
ويعكس هذا التفوق التهديفي قدرة مبابي على الاستمرار في تقديم الإضافة لمنتخب فرنسا في أكبر البطولات، كما يمنحه فرصة حقيقية لاعتلاء الصدارة إذا واصل التسجيل في المباريات المقبلة، بينما يبقى ترتيب الهدافين التاريخيين لكأس العالم مفتوحًا على المزيد من التغييرات مع استمرار المنافسات.
ما الذي يعنيه هذا الرقم لمبابي وميسي؟
يمثل وصول مبابي إلى 19 هدفًا في كأس العالم إنجازًا كبيرًا في مسيرته الدولية، خاصة أنه يضعه مباشرة خلف ميسي في قائمة استثنائية تضم أسماء صنعت تاريخ البطولة، كما أن استمرار هذا السباق يضيف بعدًا خاصًا لكل ظهور جديد للنجم الفرنسي في المونديال.
وفي الوقت نفسه، يظل رقم ميسي قائمًا على القمة حتى الآن، لكن الفارق الضئيل يمنح مبابي فرصة واقعية لتغيير المشهد، وهو ما يجعل متابعة هذا الملف من أبرز ما يقدمه جمهور كرة القدم، خاصة عبر التغطيات المتجددة التي ينشرها موقع نايس كورة باهتمام مستمر بالتفاصيل والأرقام.
