إنبي يصر على بقاء أحمد فتحي ومحمد حمص بعد مغادرة حمزة الجمل

إنبي يصر على بقاء أحمد فتحي ومحمد حمص بعد مغادرة حمزة الجمل
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

إنبي، استقر مسؤولو النادي البترولي على الإبقاء على الثنائي أحمد فتحي ومحمد حمص ضمن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعد رحيل المدير الفني حمزة الجمل عقب انتهاء تعاقده مع النادي وتوجيه الشكر له، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على حالة الاستقرار الفني داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة.

قرار إنبي بشأن الجهاز الفني

حسمت إدارة إنبي موقفها من بعض عناصر الجهاز الفني، وقررت استمرار أحمد فتحي ومحمد حمص في مهمتيهما مع الفريق الأول، رغم التغيير الذي طرأ على القيادة الفنية برحيل حمزة الجمل، ويأتي هذا التوجه من أجل ضمان عدم حدوث اهتزاز داخل الفريق، والاستفادة من حالة الانسجام القائمة بين أفراد الجهاز واللاعبين.

وكان محمد حمص يشغل منصب المدرب العام، بينما تولى أحمد فتحي دور المدرب المساعد ضمن الجهاز الفني السابق، وهو ما جعل الإدارة ترى أن بقاءهما يمثل امتداداً مناسباً للفترة الماضية، خاصة أن كلاً منهما يمتلك معرفة واضحة بإمكانات اللاعبين، وبالاحتياجات الفنية التي يتطلبها الفريق في المرحلة المقبلة.

لماذا فضلت الإدارة استمرار الثنائي؟

اختارت إدارة النادي الإبقاء على الثنائي الفني ضمن المنظومة الحالية، لأن الخبرة العملية والمعرفة اليومية بتفاصيل الفريق تعد من العناصر المهمة في مثل هذه الفترات الانتقالية، كما أن استمرار العناصر نفسها يساعد على تقليل أي تأثير سلبي قد ينتج عن رحيل المدير الفني السابق، ويمنح الفريق قدراً أكبر من الثبات.

  • الاستقرار الفني: الحفاظ على حالة الانسجام داخل الجهاز الفني وعدم إحداث تغييرات واسعة في التوقيت الحالي.
  • معرفة الفريق: امتلاك الثنائي رؤية واضحة حول قدرات اللاعبين واحتياجاتهم.
  • الخبرة المتراكمة: الاستفادة من التجربة السابقة للمدرب العام والمدرب المساعد مع الجهاز السابق.

إنبي يشكر حمزة الجمل بعد انتهاء تعاقده

في المقابل، حرص مسؤولو نادي إنبي على توجيه الشكر إلى حمزة الجمل بعد انتهاء تعاقده مع الفريق، تقديراً للفترة التي قضاها داخل النادي البترولي، وأكدت الإدارة أن العلاقة مع المدير الفني السابق كانت مليئة بالالتزام والعمل الجاد، وأن ما قدمه خلال مدة التعاقد محل تقدير واحترام.

ونشر النادي بياناً عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، عبّر فيه عن الامتنان للجمل، وجاء فيه أن الشراكة بين الطرفين كانت مميزة ومليئة بالنجاحات والعطاء بين كل الأطراف، مع التمني له بالتوفيق في محطته الجديدة، والتأكيد على الثقة في قدرته على مواصلة مسيرته بنجاح.

ما الذي ينتظره إنبي في المرحلة المقبلة؟

يتجه إنبي حالياً إلى مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى تثبيت حالة التنظيم داخل الفريق، مع الاعتماد على العناصر الموجودة بالفعل في الجهاز الفني، حتى يستمر العمل دون انقطاع، وتبقى القرارات المقبلة مرتبطة بما تراه الإدارة مناسباً لمصلحة الفريق الأول، في ظل حرصها على الحفاظ على التوازن داخل المنظومة الفنية.

ومع هذا القرار، يظهر أن النادي يفضل الحلول التي تمنح الفريق قدراً من الهدوء والاستمرارية، بعيداً عن التغييرات السريعة، وهو ما ينسجم مع توجهه في التعامل مع المرحلة الحالية، وتتابع نايس كورة هذه التطورات أولاً بأول، مع متابعة ما يستجد داخل الجهاز الفني للفريق البترولي.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.