وفاة 3 أشخاص اختناقا، أثارت حالة من الحزن في مكسيكو سيتي بعد تدافع كبير وقع أثناء احتفالات جماهيرية مرتبطة بكأس العالم لكرة القدم، في شوارع العاصمة المكسيكية، حيث تحولت لحظات الفرح إلى مأساة، وسط استنفار فرق الطوارئ وصدمة واسعة بين المحتفلين وأسر الضحايا.
تفاصيل الحادثة في وسط العاصمة
وأعلنت أمانة الصحة العامة في مكسيكو سيتي، في الساعات الأولى من يوم الأربعاء، أن الحادث وقع خلال تجمع آلاف المشجعين في شوارع العاصمة للاحتفال بفوز المكسيك 2-صفر على الإكوادور في دور الـ32، وقد شهدت المنطقة ازدحاما شديدا أدى إلى اختناق ثلاثة أشخاص، بحسب ما أكدته السلطات الصحية المحلية، فيما تركزت الواقعة في محيط شارع باسيو دي لا ريفورما، بالقرب من معلم ملاك الاستقلال الشهير.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن التدافع حصل في شارعي هامبورغو ولانكستر، وهما من النقاط القريبة من موقع التجمع الكبير، حيث توافدت أعداد ضخمة من المشجعين للاحتفال بنتيجة المباراة، قبل أن تتدخل فرق الإسعاف على الفور بعد تلقي بلاغات عن أشخاص فاقدي الوعي في أكثر من موقع.
من هم الضحايا؟
أكد الحساب الرسمي لوزارة الصحة في مكسيكو سيتي أن الوفيات شملت ثلاثة أشخاص من أعمار مختلفة، وهم رجل يبلغ من العمر 44 عاما، وشابة تبلغ 19 عاما، وسيدة تبلغ 48 عاما، وقد جرى الإعلان عن وفاتهم اختناقا، بعد محاولات استجابة طبية عاجلة لم تكلل بالنجاح، وفق ما ورد في البيان الرسمي.
وأوضحت رئيسة الإدارة المحلية لمكسيكو سيتي، كلارا بروغادا، عبر حسابها على منصة “إكس”، أن فرق الطوارئ استجابت بسرعة للبلاغات الواردة من مواقع متفرقة قرب شارع باسيو دي لا ريفورما، وأن جميع بروتوكولات الاستجابة الطبية فُعّلت مباشرة، لكن الضحايا فارقوا الحياة في نهاية المطاف.
كيف تعاملت السلطات مع الموقف؟
أشارت بروغادا إلى أن التواصل مع عائلات الضحايا جارٍ من أجل تقديم الدعم والمساندة اللازمة، مؤكدة أن السلطات المحلية تتابع الوضع عن قرب، وأن المشهد المؤلم فرض حالة من التعاطف الواسع في المدينة، خاصة مع وقوع الحادث في سياق احتفالي كان يفترض أن يحمل أجواء فرح جماهيري.
- استجابة الطوارئ: تم تفعيل التدخل الطبي مباشرة بعد تلقي البلاغات.
- مكان الحادث: وقعت الواقعة قرب شارع باسيو دي لا ريفورما وفي محيط ملاك الاستقلال.
- عدد الضحايا: توفي 3 أشخاص اختناقا، هم رجل وامرأة وشابة.
- سبب التجمع: كان الآلاف يحتفلون بفوز المكسيك على الإكوادور بنتيجة 2-صفر.
ما الرسالة التي وجهتها رئيسة الإدارة المحلية؟
عبّرت كلارا بروغادا عن حزنها الشديد في رسالة رسمية، وقالت إنها تتقدم إلى ذوي المتوفين بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، وأضافت أن الاحتفال يجب أن يبقى دائما في إطار المسؤولية والحرص وروح التعاطف، في إشارة إلى ضرورة تجنب أي سلوك قد يؤدي إلى حوادث مشابهة خلال التجمعات الجماهيرية.
ويعكس هذا الحادث حجم المخاطر التي قد ترافق التجمهر الكبير في المناسبات الرياضية، خصوصا عندما تتكدس أعداد ضخمة في مساحات محدودة، وقد أعادت الواقعة تسليط الضوء على أهمية التنظيم والانضباط أثناء الفعاليات الشعبية، وفي متابعة مثل هذه التطورات يبقى موقع نايس كورة من أبرز المنصات التي تنقل المستجدات الرياضية والمرتبطة بها بدقة واحترافية.
