يا مال يعلن طموحه للفوز بكأس العالم 2026.. وإشادة بلاعب عربي لفت أنظاره في المونديال

يا مال يعلن طموحه للفوز بكأس العالم 2026.. وإشادة بلاعب عربي لفت أنظاره في المونديال
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

لامين يامال، دافع عن منتخب إسبانيا بعد الانتقادات التي طالت ظهوره في دور المجموعات بكأس العالم 2026، مؤكداً أن الأهم في هذه المرحلة هو ضمان التأهل لا البحث عن الأداء المثالي، واستشهد بتجارب منتخبات واصلت طريقها رغم تفاوت المستوى مثل هولندا وباراجواي.

يامال يرد على الانتقادات الموجهة لإسبانيا

تحدث نجم منتخب إسبانيا لامين يامال في مقابلة مع قناة “كوبي” الإسبانية، عن المشهد العام داخل المعسكر الإسباني في المونديال، وعن تقييمه لما قدمه الفريق في دور المجموعات، وجاء حديثه حاسماً في التأكيد على أن المرحلة الحالية لا تحتمل التوقف عند التفاصيل الجمالية، بل تتطلب التركيز على النتيجة والتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وأوضح يامال أن المنتخب الإسباني يدرك حجم التوقعات الملقاة على عاتقه، لكنه يرى أن الوصول إلى المستوى الكامل لا يحدث دائماً في كل مباراة، وقال إن الفريق يسعى إلى الهدوء والتمهل، لأن هذه المرحلة ستمر أيضاً، بينما تبقى الأولوية القصوى هي الفوز، خاصة بعد ضمان التأهل إلى دور الـ 32.

ما الذي قاله عن دور المجموعات؟

أكد يامال أن ما جرى في دور المجموعات لن يكون محور الاهتمام عند دخول الأدوار الحاسمة، مشيراً إلى أن كل ما تحقق في هذه المرحلة لن يتذكره أحد إذا واصل المنتخب طريقه بنجاح لاحقاً، وهو ما جعله يربط قيمة الأداء الحقيقي بما سيحدث من الآن فصاعداً، لا بما حدث في المباريات الأولى.

وأضاف أن المنتخب الإسباني قادر على تقديم صورة أفضل بكثير مما ظهر حتى الآن، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللعب الجميل لا يساوي شيئاً إذا انتهت البطولة بخروج مبكر، ولذلك طرح مقارنة واضحة بين منتخبات قدمت كرة لافتة لكنها غادرت، وأخرى لم تكن الأجمل لكنها واصلت المسار.

المقارنة التي استخدمها يامال

اعتمد يامال على مثالين من هذه النسخة من كأس العالم ليشرح فكرته، مشيراً إلى أن هولندا ودعت البطولة بركلات الترجيح أمام المغرب، بينما نجحت باراجواي في بلوغ دور الـ 16 على حساب ألمانيا بركلات الترجيح أيضاً، وهو ما اعتبره دليلاً على أن قيمة الفوز والتأهل تبقى أعلى من أي انطباع فني.

  • هولندا: خرجت من البطولة بركلات الترجيح أمام المغرب.
  • باراجواي: تأهلت إلى دور الـ 16 على حساب ألمانيا بركلات الترجيح.
  • إسبانيا: تبحث عن ترجمة التأهل إلى تقدم أكبر في الأدوار القادمة.

موقفه من بيدري ورودري واللاعبين البارزين

وعند سؤاله عن مستوى زميليه بيدري ورودري، لم يتردد يامال في الدفاع عنهما، مؤكداً أنهما يقدمان مستوى ممتازاً، وأن رودري يظهر بشكل جيد للغاية، كما أن بيدري يواصل تقديم عمل مميز داخل الملعب، وهو ما يعكس ثقته الكبيرة في عناصر المنتخب الإسباني الأساسية.

كما انتقل للحديث عن بعض الأسماء التي لفتت انتباهه في البطولة، وعندما طُلب منه اختيار اللاعب الذي أثار إعجابه أكثر بعيداً عن النجوم المعتادين، اختار إسماعيل صيباري، موضحاً أنه لاعب يقدم كرة قدم جيدة للغاية، ولا يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، بل يشارك في بناء اللعب، ويتراجع للخلف، ويؤدي أدواراً متعددة بكفاءة واضحة.

كيف قيّم يامال نفسه بعد الإصابة والعودة؟

تطرق يامال أيضاً إلى المرحلة التي سبقت عودته للملاعب بعد الإصابة، واصفاً شعوره عند العودة وتسجيل هدفه في مرمى السعودية بأنه كان من أروع ما عاشه في مسيرته، وقال إنه شعر بسعادة غامرة لم يعرفها من قبل، لأن كأس العالم بالنسبة له بطولة استثنائية تمنحه دافعاً مضاعفاً بمجرد المشاركة فيها.

وكشف اللاعب الشاب أنه يدخل أي بطولة وهو مؤمن بقدرته على الفوز بها، ولهذا يرى أن التتويج بكأس العالم هذا العام هدف مشروع بالنسبة له، وليس مجرد أمنية بعيدة، وهو ما يعكس ثقته العالية بنفسه وبقدرة منتخب بلاده على الذهاب بعيداً في المنافسة.

من اللاعب الذي أبهره أكثر في هذه النسخة من كأس العالم؟

وفي حديثه عن النجوم الذين تألقوا في البطولة، قال يامال إنه سيغير إجابته ولن يختار ميسي، موضحاً أنه استمتع كثيراً بأداء فينيسيوس، وأنه أبهره بشكل كبير، مع تأكيده في الوقت نفسه أن ميسي يبقى لاعباً رائعاً وصاحب مكانة خاصة، لكن أداء فينيسيوس كان من أبرز ما لفت نظره في هذه النسخة.

وبهذا الموقف، رسم يامال صورة واضحة عن نظرته إلى المنافسة، فهو يرى أن التقييم الحقيقي في البطولات الكبرى لا يتعلق بالشكل فقط، بل بالقدرة على الاستمرار وتحقيق الهدف، وهو ما يجعل التصريحات التي نقلتها نايس كورة امتداداً لحالة النقاش الدائر حول المنتخب الإسباني في المونديال.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.