النرويج ضد ساحل العاج، شهدت مواجهة المنتخبين في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 إثارة كبيرة، بعدما تمكن المنتخب النرويجي من قلب المشهد لصالحه والتقدم بهدفين مقابل هدف على استاد دالاس في ولاية تكساس الأمريكية، في لقاء اتسم بالندية حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يحسمه إيرلينج هالاند في وقت حاسم.
النرويج تحسم الأفضلية في اللحظات الأخيرة
نجح منتخب النرويج في اقتناص التقدم بهدف ثانٍ جاء في الدقيقة 86، مستفيدًا من خطأ دفاعي في صفوف ساحل العاج، ليظهر هالاند في الموعد ويضع الكرة داخل الشباك، وهو ما منح فريقه أفضلية مهمة في واحدة من أكثر لحظات المباراة حساسية، مع اقتراب صافرة النهاية وارتفاع وتيرة الضغط بين الطرفين.
تشكيل منتخب ساحل العاج
دخل المنتخب الإيفواري اللقاء بتشكيلة اعتمدت على مزيج من الصلابة الدفاعية والسرعة في الهجوم، مع أسماء بارزة في مختلف الخطوط، وسعى من خلالها إلى مجاراة القوة النرويجية، والحفاظ على توازنه داخل أرض الملعب، خاصة في مواجهة فريق يملك عناصر هجومية مؤثرة، مثل هالاند وسورلوث ونوسا.
- حارس المرمى: يحيى فوفانا.
- الدفاع: جويلا دوي، أوديلون كوسونو، أجبادو، غيسلان كونان.
- خط الوسط: إبراهيم سانجاري، فرانك كيسي، أولاي.
- الهجوم: نيكولاس بيبي، يان ديوماندي، بوني.
تشكيل منتخب النرويج
من جهته، بدأ المنتخب النرويجي المباراة بتشكيلة قوية ومتجانسة، جمعت بين الخبرة والحضور الهجومي، وبدت واضحة رغبة الفريق في استغلال قوته البدنية وسرعة التحول، مع الاعتماد على النجم إيرلينج هالاند في إنهاء الهجمات، إلى جانب دعم مارتن أوديجارد وصناعة الفرص من وسط الملعب.
- حارس المرمى: أورجان نيلاند.
- خط الدفاع: ماركوس بيدرسن، كريستوفر آجير، توربيورن هيجيم، ديفيد وولف.
- خط الوسط: بيرجي، ساندر بيرج، مارتن أوديجارد.
- خط الهجوم: ألكسندر سورلوث، إيرلينج هالاند، أنطونيو نوسا.
كيف دخل المنتخبان هذه المباراة؟
جاءت المواجهة بين ساحل العاج والنرويج وسط تقارب واضح في التصنيف والقيمة السوقية، إذ يحتل المنتخب النرويجي المركز الـ 31 وفقاً لتصنيف فيفا، بينما يأتي المنتخب الإيفواري في المركز الـ 33، كما بلغت القيمة التسويقية للنرويج 580 مليون و900 ألف يورو، في حين وصلت قيمة منتخب كوت ديفوار إلى 522 مليون و100 ألف يورو، وهو ما عكس تقاربًا في المستوى قبل انطلاق اللقاء.
وقدم منتخب كوت ديفوار مستويات قوية خلال دور المجموعات، بعدما استهل مشواره بالفوز على الإكوادور 1-0، ثم خسر أمام ألمانيا 1-2، قبل أن يختتم مبارياته بانتصار على كوراساو 2-0، ليحصد 6 نقاط ويتأهل في وصافة المجموعة بفارق الأهداف عن ألمانيا المتصدرة، مع اعتماد واضح على القوة البدنية والسرعة في التحولات الهجومية.
كيف تأهلت النرويج إلى دور الـ32؟
على الجانب الآخر، ظهر المنتخب النرويجي بصورة لافتة في دور المجموعات، وعاد إلى منافسات كأس العالم بعد غياب استمر لنحو 28 عاماً، ونجح في بلوغ الأدوار الإقصائية بعدما جمع 6 نقاط في وصافة المجموعة، خلف فرنسا المتصدرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، وجاءت نتائجه بعد الفوز على العراق 4-1، ثم السنغال 3-2، قبل الخسارة أمام فرنسا 1-4.
وفي تفاصيل المشهد الأخير، تداولت حسابات رياضية هدف هالاند الثاني الذي منح النرويج التقدم، وسط تفاعل كبير مع اللقطة التي غيّرت ملامح المباراة، وواصلت الجماهير متابعة كل دقيقة مع اقتراب الحسم، كما أبرزت التغطيات أن اللقاء ما زال يحمل الكثير من الإثارة. ولمن يبحث عن متابعة مستمرة لأخبار البطولة، يقدم موقع نايس كورة تغطية متجددة لأهم الأحداث واللقطات لحظة بلحظة.
