الإكوادور، خطفت الأنظار في نهاية مثيرة من دور المجموعات بعدما هزمت ألمانيا بهدفين مقابل واحد، في مباراة قلبت كثيراً من التوقعات وأثارت تفاعلاً واسعاً في الصحافة الدولية، ورغم السقوط حافظ المنتخب الألماني على الصدارة بفارق الأهداف عن كوت ديفوار، بينما واصل المنتخب الإكوادوري طريقه إلى الدور المقبل.
ردود فعل واسعة في أوروبا
جاءت الخسارة الألمانية لتفتح الباب أمام عناوين صحفية لافتة في فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، إذ ركزت معظم الصحف على الجانب التاريخي من فوز الإكوادور، وعلى تأثير النتيجة في ترتيب المجموعة، كما تناولت بعض الصحف الأخطاء التي ساهمت في ترجيح كفة المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية.
الصحف الفرنسية
وصفت صحيفة “ليكيب” الفوز بأنه إنجاز تاريخي، وقالت إن الإكوادور حققت ما لم يكن متوقعاً حين أسقطت ألمانيا وتأهلت إلى دور الـ 32، مضيفة أن الألمان لا يملكون ما يفرحهم بعد هذه الخسارة المخيبة، التي ينبغي تجاوزها بسرعة، كما كتبت “لوفيغارو” أن الإكوادور أسقطت ألمانيا أرضاً بفضل أداء استثنائي، فيما أشارت “لوباريزيان” إلى أن باتشو وزملاءه ضمنوا العبور إلى الدور التالي.
الصحف البريطانية
في بريطانيا، ركزت “ديلي ميل” على أن فوز الإكوادور التاريخي أعاد الحياة إلى مشوارها في البطولة، وربطت النتيجة بخطأ من مانويل نوير أنهى سلسلة انتصارات ألمانيا التي استمرت 11 مباراة، أما “ذا صن” فاعتبرت أن الإكوادور أبقت على آمالها في التأهل بطريقة مذهلة، رغم تلقيها هدفاً أمام ألمانيا، وذكرت أيضاً أن المنتخب الألماني كان قريباً من معادلة رقمه القياسي البالغ 12 فوزاً بين عامي 1979 و1980، في حين وصفت “التلغراف” ما حدث بأنه مفاجأة كبيرة من الإكوادور التي انتصرت بعودة دراماتيكية وضمنت مكانها في دور الـ32.
كيف قرأت الصحف الإيطالية المشهد؟
الصحافة الإيطالية انضمت بدورها إلى موجة الإشادة بالإكوادور، مع تأكيدها أن ما حدث يتجاوز مجرد نتيجة عابرة، لأن الفوز على ألمانيا حمل قيمة تاريخية ومعنوية واضحة، خاصة مع بلوغ المنتخب الإكوادوري دور الـ32 ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، وهو ما اعتبرته الصحف الإيطالية قصة جديدة تضاف إلى لحظات البطولة اللافتة.
الإشادة في العناوين الإيطالية
كتبت “كورييري ديلو سبورت” أن الإكوادور حققت إنجازاً تاريخياً بالفوز على ألمانيا والتأهل إلى دور الـ32، ووصفت ذلك بأنه قصة رائعة أخرى تنضم إلى قصص كأس العالم، كما شددت على أن الإكوادور هزمت ألمانيا لأول مرة في تاريخها، واحتفلت بعبورها كواحدة من أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في دور المجموعات، بينما قالت “غازيتا ديلو سبورت” إن بلاتا حسم المواجهة، وإن نوير فاجأ الجميع في واحدة من أكثر لقطات اللقاء حضوراً.
ماذا قالت صحف الإكوادور عن التأهل؟
في الإكوادور، بدا الفرح أكبر من مجرد التأهل، إذ تعاملت الصحف المحلية مع الانتصار بوصفه لحظة خاصة في تاريخ الكرة الإكوادورية، لاسيما أن الجيل الحالي يُنظر إليه على أنه من بين الأفضل في تاريخ البلاد، وهو ما منح الفوز على ألمانيا بعداً إضافياً لدى الجمهور والإعلام معاً.
فرحة محلية كبيرة
أشارت صحيفة “إل يونيفرسال” إلى أن الفوز على ألمانيا كان تاريخياً، وأن المنتخب حجز مكانه في دور الـ32 من كأس العالم 2026، فيما كتبت “إل ميركوريور” أن جماهير الإكوادور بقيت في حالة ترقب شديد حتى النهاية، قبل أن تنجح كتيبة المنتخب في حسم المواجهة الأخيرة من دور المجموعات، والتأهل إلى الدور التالي، معتبرة أن المباراة كانت تاريخية لأهميتها، وأنها قدمت عرضاً حقيقياً أظهر قدرات الفريق.
لماذا لفتت هذه النتيجة اهتمام المتابعين؟
أثارت المباراة اهتماماً واسعاً لأنها جمعت بين خسارة مفاجئة لمنتخب بحجم ألمانيا، وبين تأهل تاريخي للإكوادور، كما أنها غيّرت كثيراً من المزاج العام في الصحافة العالمية، التي رأت في اللقاء مثالاً على أن مباريات الجولة الأخيرة قد تحمل مفاجآت كبيرة، وأن الفارق بين الانتظار والفرح قد يتحدد في دقائق قليلة.
وبهذا، تحولت المواجهة إلى مادة رئيسية في الصحف الدولية، بين لغة الإشادة بالإكوادور، والتحليل لحالة ألمانيا بعد التعثر، وهي قراءة تعكس حجم الزخم الذي رافق المباراة، كما تؤكد أن متابعة مثل هذه اللحظات تظل من أبرز ما يقدمه موقع نايس كورة لقرائه من تغطيات رياضية دقيقة ومباشرة.
