انهيار مدرج تدريب السويد، أثار حالة من الدهشة داخل معسكر المنتخب السويدي قبل مواجهة اليابان في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، بعدما فوجئ اللاعبون والجهاز الفني بسقوط جزء من مدرج ملعب تويوتا المخصص للتدريبات، من دون أن يسفر الحادث عن أي إصابات، بينما استمرت التحضيرات لاحقًا بصورة طبيعية.
تفاصيل ما حدث في ملعب تويوتا
شهدت الحصة التدريبية للمنتخب السويدي مشهدًا غير متوقع عند دخول اللاعبين إلى أرض الملعب، إذ ظهرت كومة من الأنقاض في موقع المدرج المنهار، وهو ما دفع الجميع إلى التوقف لالتقاط ما جرى على أرض الواقع، وقد أكدت التقارير أن الحادث لم يخلّف أي إصابات بين أفراد البعثة أو العاملين في المكان.
وأشارت صحيفة BILD الألمانية إلى أن المشهد جاء مفاجئًا تمامًا للسويديين، خاصة أن الموقع لم يكن يشهد وقتها أي ظروف جوية غير طبيعية، كما نقلت الصحيفة عن اللاعب بيسفورت زينلي أنه استغرب ما رآه فور وصوله، مؤكدًا أن سبب الانهيار بدا غير مفهوم بالنسبة له.
ما السبب المرجح وراء الانهيار؟
ارتبط الحادث بأعمال التطوير والصيانة الجارية في ملعب تويوتا، التابع لنادي إف سي دالاس الأمريكي، حيث من المقرر أن تستمر هذه الأعمال حتى عام 2028، وهو ما جعل المسؤولين يرجحون أن ما حدث وقع أثناء تنفيذ أعمال البناء أو نتيجة خطأ خلال محاولة إزالة جزء من المنشأة.
- الاحتمال الأول: وقوع الخطأ أثناء أعمال الإنشاء الجارية في الملعب.
- الاحتمال الثاني: تنفيذ محاولة هدم لجزء من المنشأة بطريقة غير صحيحة.
- النتيجة المؤكدة: عدم تسجيل أي إصابات داخل معسكر المنتخب السويدي.
كيف تعامل المنتخب السويدي مع الموقف؟
تعاملت بعثة السويد مع الحادث بهدوء، إذ أوضحت المسؤولة الإعلامية للمنتخب أن السبب يعود إلى خطأ في أعمال البناء، فيما ذكر مدير المنتخب ستيفان بيترسون أن محاولة هدم جزء من المدرج قد تكون نُفذت بطريقة خاطئة أدت إلى انهياره، ومع ذلك لم تتأثر خطة العمل الخاصة بالتحضيرات للمباراة المقبلة.
وبحسب ما جرى داخل المعسكر، فإن التدريبات واصلت سيرها تحت قيادة المدرب غراهام بوتر بصورة طبيعية، مع إمكانية استخدام باقي مرافق الملعب من دون أي مشكلة، وهو ما خفف من وقع الحادث على الجانب الفني قبل المواجهة المرتقبة.
ماذا يعني ذلك لفرص السويد في التأهل؟
يدخل المنتخب السويدي الجولة الأخيرة وهو يحتل المركز الثالث في المجموعة السادسة برصيد 3 نقاط، وبفارق نقطة واحدة عن هولندا واليابان، ما يجعل حسابات التأهل لا تزال مفتوحة أمامه، سواء عبر الفوز في المباراة المقبلة أو من خلال الحصول على فرصة ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.
وتبقى المواجهة المقبلة ذات أهمية كبيرة للسويد، ليس فقط من أجل تحسين موقعها في المجموعة، بل أيضًا لتأكيد قدرتها على تجاوز ما حدث في التدريبات والتركيز على الهدف الرياضي الأهم، وفي متابعة مثل هذه التطورات يقدم موقع نايس كورة تغطية دقيقة ومباشرة لأخبار كأس العالم 2026.
