محمد علي بن رمضان، ما زال ملف استمرار اللاعب مع الأهلي يفرض نفسه بقوة على النقاش داخل النادي، في ظل حالة من الانقسام بين من يرى الإبقاء عليه خلال الموسم المقبل، ومن يفضل الاستفادة من مكانه لضم لاعب جديد، بينما تظل الصورة النهائية مرتبطة بقرار فني مرتقب يحسم الاتجاه الأقرب.
حسين عموتة يحسم القرار النهائي
كشف الإعلامي أمير هشام أن ملف محمد علي بن رمضان لن يُحسم بشكل إداري فقط، بل سيكون القرار النهائي مرتبطاً برؤية المدير الفني حسين عموتة، الذي سيتولى تحديد مصير اللاعب بين البقاء أو الرحيل، وأشار إلى أن الاتجاه الأقرب حتى الآن يميل إلى استمرار بن رمضان مع الفريق في الموسم المقبل، رغم وجود أصوات داخل الأهلي ترى أن رحيله قد يكون أكثر فائدة من الناحية الفنية.
ويأتي هذا الجدل في وقت يعيش فيه الأهلي فترة شهدت تخبطاً فنياً كبيراً خلال الموسم الحالي، وهو ما جعل بعض المسؤولين يتمسكون بإعادة تقييم أكثر من ملف، ومن بينها ملف اللاعب التونسي، خاصة أن كل قرار في هذه المرحلة قد يؤثر في شكل القائمة المقبلة، وفي قدرة الفريق على تدعيم صفوفه بالشكل المناسب.
لماذا يختلف الرأي حول بقاء اللاعب؟
الاختلاف داخل الأهلي لا يرتبط بمستوى محمد علي بن رمضان فقط، بل يمتد إلى رؤية الإدارة للجهاز الفني الجديد، وطبيعة الاحتياجات المتوقعة في الموسم المقبل، لذلك ظهر اتجاهان متباينان بين التمسك باللاعب وبين فتح الباب أمام رحيله من أجل إفساح مكان لصفقة أخرى قد تمنح الفريق إضافة مختلفة.
- اتجاه أول: يرى أن بقاء محمد علي بن رمضان يمنح الأهلي استقراراً فنياً أكبر، خاصة مع حاجة الفريق إلى عناصر جاهزة في الموسم المقبل.
- اتجاه ثانٍ: يعتقد أن رحيله قد يفتح المجال أمام التعاقد مع لاعب آخر يلبي احتياجات فنية محددة بشكل أفضل.
- اتجاه ثالث: يعتبر أن الموسم الحالي بما شهده من تخبط فني يجعل التسرع في أي قرار غير مناسب في هذه المرحلة.
اتصالات وديّة مع الترجي التونسي
أوضح أمير هشام أيضاً أن أنيس بوجلبان تحدث بشكل ودي مع مسؤولي الترجي التونسي، وذلك لبحث إمكانية التعاقد مع اللاعب، إلى جانب معرفة مدى استعداد النادي لدفع مقابل مالي يليق بقيمة بن رمضان، وهي خطوة تعكس وجود اهتمام حقيقي بمتابعة مستقبله، حتى وإن لم يصل الملف إلى مرحلة الحسم النهائي بعد.
هذه التحركات تؤكد أن الاسم ما زال مطروحاً على أكثر من مستوى، سواء داخل الأهلي أو عبر قنوات تواصل مرتبطة بجهات أخرى، إلا أن الصورة الأقرب، بحسب ما جرى تداوله، لا تزال تميل إلى بقاء اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، إلى أن يصدر القرار النهائي من حسين عموتة.
هل يقترب محمد علي بن رمضان من البقاء؟
المعطيات الحالية تشير إلى أن بقاء محمد علي بن رمضان هو الاحتمال الأقوى، رغم أن الباب لم يُغلق بصورة نهائية حتى الآن، لكن المؤشرات التي تحدث عنها أمير هشام توضح أن الاتجاه العام داخل النادي يميل إلى الاستمرار، مع انتظار الحسم الفني الذي سيضع النقاط الأخيرة على هذا الملف.
وفي ضوء هذه التطورات، يبقى اسم اللاعب من أكثر الملفات التي تشغل المتابعين، لأن حسم مستقبله قد يرتبط بشكل مباشر بخطة الأهلي في الموسم المقبل، سواء من ناحية التدعيمات أو من ناحية الحفاظ على العناصر الموجودة، وفي كل الأحوال ستظل التفاصيل النهائية محل متابعة دقيقة عبر نايس كورة.
