نيمار، عاد اسمه إلى الواجهة بقوة بعد تطور جديد في حالته البدنية، وسط ترقب واسع من الجماهير البرازيلية قبل استكمال مشوار منتخب السليساو في كأس العالم 2026، بعدما غاب عن مباراة الافتتاح أمام المغرب، وبدأ يقترب تدريجياً من العودة إلى أجواء المجموعة.
عودة تدريجية بعد غياب طويل
كشف تقرير صحفي، اليوم الأربعاء، أن نيمار بدأ يخطو خطوة مهمة نحو استعادة جاهزيته، بعدما ظهر للمرة الأولى في التدريبات الميدانية مع منتخب البرازيل، ولو بشكل جزئي، وهو تطور لافت بعد فترة غياب طويلة امتدت منذ إصابته الخطيرة في أكتوبر 2023، حين واجه أوروجواي في مباراة رسمية.
وكان نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، قد تعرض يوم 17 أكتوبر 2023 لإصابة قوية تمثلت في تمزق الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي في ركبته اليسرى، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب الدولية لفترة طويلة، وجعلت عودته بقميص المنتخب البرازيلي مؤجلة أكثر من مرة.
ما الذي تغيّر في حالة اللاعب؟
في الفترة الأخيرة، لم يكن اسم نيمار حاضرًا في أي قائمة منتخب البرازيل خلال عهد كارلو أنشيلوتي، قبل أن يُدرج أخيرًا في القائمة النهائية المرتبطة بكأس العالم، ومع ذلك، اتضح لاحقًا أن الآلام التي شعر بها أثناء فترة لعبه مع سانتوس كانت أكثر خطورة مما بدا في البداية، الأمر الذي زاد من تعقيد موقفه البدني.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “موندوديبورتيفو” اليوم الأربعاء، فإن اللاعب وصل أخيرًا إلى مرحلة التدرب مع الفريق، بعد أن تلقى التشجيع المعتاد من زملائه، ثم شارك في جزء من الحصة الجماعية، قبل أن يعود إلى برنامج منفرد من العمل البدني، في إشارة إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركته لا يزال مرتبطًا بحالته اليومية.
ما موقفه من مباراة هايتي وإسكتلندا؟
لا تزال مشاركة نيمار في مباراة هايتي غير محسومة وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام البرازيلية، بينما أصبحت فرص ظهوره أمام إسكتلندا في المباراة الأخيرة من دور المجموعات ممكنة، إذا استمر التحسن الذي ظهر عليه خلال الحصص التدريبية الأخيرة، خاصة أن الرغبة الشخصية للاعب قد تكون عاملاً حاسمًا في تحديد موقفه.
وفي الوقت الذي يشعر فيه نيمار بالحماس للعودة، يراقب الجهاز الفني تطور حالته بدقة، لأن قرار الدفع به لن يرتبط فقط بالجاهزية الفنية، بل أيضًا بمدى تحمله للمجهود الكامل في المباريات الرسمية، وهو ما يجعل الساعات المقبلة مؤثرة في تحديد مصيره داخل البطولة.
كيف تبدو طريق البرازيل في دور المجموعات؟
دخل المنتخب البرازيلي البطولة بتعادل مخيب للآمال أمام المغرب بنتيجة 1-1، وهي نتيجة لم ترضِ جماهير السليساو، ثم يستعد المنتخب لخوض مباراته المقبلة ضد هايتي في فيلادلفيا فجر يوم السبت، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة إسكتلندا في ميامي ليلة 24 يونيو.
أبرز ما في التطور الأخير
للتذكير، فإن عودة نيمار إلى التدريبات الجماعية تمثل مؤشراً مهماً بعد ساعات فقط من تقارير صحفية كانت قد أكدت أنه لن يشارك في دور المجموعات بسبب الإصابة، ولذلك فإن ظهوره في المران أصبح بمثابة بارقة أمل جديدة لمسيرته في المونديال، ولجماهير البرازيل التي تنتظر أن يضيف حضوره قيمة كبيرة في المرحلة المقبلة عبر متابعة دقيقة من نايس كورة.
