إيران ونيوزيلندا، انتهت مواجهتهما بتعادل مثير 2 / 2 في إنغلوود بولاية كاليفورنيا، ضمن منافسات المجموعة التي شهدت أيضا تعادلا آخر بين مصر وبلجيكا، ليبقى ترتيب الصدارة مفتوحا أمام أربعة منتخبات تمتلك نقطة واحدة لكل منها بعد جولة أولى متوازنة ومليئة بالأهداف.
تفاصيل التعادل بين إيران ونيوزيلندا
شهدت المباراة بداية سريعة من المنتخب النيوزيلندي، بعدما نجح إيلياه جاست في افتتاح التسجيل مبكرا عند الدقيقة السابعة، قبل أن يرد المنتخب الإيراني عبر رامين رضائيان، الذي أدرك التعادل في الدقيقة 32، ثم عاد جاست ليمنح نيوزيلندا التقدم مجددا بهدف ثان في الدقيقة 55، غير أن محمد مهدي محبي أعاد النتيجة إلى نقطة التعادل في الدقيقة 64.
وبهذه النتيجة، خرج كل منتخب بنقطة واحدة، ليقتسم المنتخبان صدارة المجموعة بصورة مؤقتة، مع أفضلية بفارق الأهداف على مصر وبلجيكا، اللذين حصلا أيضا على نقطة واحدة بعد تعادلهما 1 / 1 في سياتل في وقت سابق من الجولة نفسها.
كيف أصبح ترتيب المجموعة بعد الجولة الأولى؟
جاءت نتائج اليوم الأول لتمنح المجموعة توازنا كاملا، إذ تساوت المنتخبات الأربعة في الرصيد النقطي، مع بقاء الفارق بينهما مقتصرا على الأهداف المسجلة والمستقبلة، وهو ما يجعل الجولة الثانية ذات أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة على بطاقتي التأهل.
- إيران: نقطة واحدة بعد التعادل 2 / 2 مع نيوزيلندا.
- نيوزيلندا: نقطة واحدة بعد التعادل 2 / 2 مع إيران.
- مصر: نقطة واحدة بعد التعادل 1 / 1 مع بلجيكا.
- بلجيكا: نقطة واحدة بعد التعادل 1 / 1 مع مصر.
ما الذي ينتظر المنتخبات في الجولة الثانية؟
تتجه الأنظار إلى مباريات الجولة المقبلة، حيث تلتقي نيوزيلندا مع مصر في مواجهة مرتقبة، كما تجمع مباراة أخرى بين بلجيكا وإيران، وهي مواجهات مرشحة لإعادة ترتيب الأوراق داخل المجموعة، خاصة أن أي فوز سيمنح صاحبه أفضلية مهمة قبل الدخول في الجولات التالية.
ويأتي نظام البطولة الجديد ليزيد من قيمة كل نقطة، إذ تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف إلى الأدوار الإقصائية، إلى جانب أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
ما دلالة هذا التعادل في سجل المنتخبين؟
بالنسبة إلى إيران، كان هذا التعادل هو الخامس في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، التي تخوضها للمرة السابعة، مقابل 3 انتصارات و11 خسارة، وقد ارتفع رصيدها التهديفي في البطولة إلى 15 هدفا، فيما استقبلت شباكها 33 هدفا، مع استمرار بحثها عن الظهور الأول في الأدوار الإقصائية بعد الخروج من دور المجموعات في المشاركات الست الماضية.
أما نيوزيلندا، فقد سجلت تعادلا رابعا على التوالي في كأس العالم، وهي المشاركة الثالثة لها بعد نسختي 1982 و2010 في إسبانيا وجنوب أفريقيا على الترتيب، وكانت قد خسرت في إسبانيا أمام البرازيل والاتحاد السوفييتي واسكتلندا، بينما خرجت في جنوب أفريقيا بثلاثة تعادلات، 1 / 1 مع سلوفاكيا وإيطاليا، وبدون أهداف أمام باراغواي.
وتبقى هذه النتيجة مؤشرا على تقارب المستويات داخل المجموعة، خاصة مع تعادل جميع فرقها في الجولة الأولى، وهو ما يجعل متابعة الجولات المقبلة أمرا ضروريا لكل من يتابع البطولة عبر نايس كورة، حيث تتجدد الحسابات مع كل مباراة وتبقى فرص التأهل قائمة حتى اللحظات الأخيرة.
