هايتي ضد نيوزيلندا، شهدت الساعات الأولى من اليوم فوزاً لافتاً لمنتخب هايتي على نظيره النيوزيلندي برباعية نظيفة، في مباراة ودية جاءت ضمن التحضيرات النهائية للمنتخبين قبل المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تنطلق يوم 11 يونيو الجاري في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تفاصيل فوز هايتي على نيوزيلندا
قدّم منتخب هايتي مباراة قوية منذ بدايتها، ونجح في فرض أفضليته على نيوزيلندا من خلال تسجيل أربعة أهداف منحت الفريق انتصاراً كبيراً، وجاءت الأهداف عبر روبن بروفينيس، وليني جوزيف، وبيروت، ولاكورا، وذلك في الدقائق 11 و50 و61 و87، ليخرج المنتخب الكاريبي بنتيجة مميزة تعكس جاهزيته الفنية والمعنوية.
كيف جاءت المباراة الودية بين المنتخبين؟
خاض المنتخبان اللقاء على ملعب “تشيس” في مواجهة هي الأولى من نوعها بين هايتي ونيوزيلندا، واستغل الفريق الهايتي فرصه بشكل أفضل، بينما لم ينجح المنتخب النيوزيلندي في مجاراة الإيقاع العالي للمنافس، رغم أن المباراة تأتي ضمن برنامج إعداد مهم قبل دخول غمار البطولة العالمية، وقد مثّل اللقاء محطة اختبار حقيقية للطرفين.
أبرز ما حملته المواجهة
اتسمت المباراة بعدة ملامح مهمة، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- تفوق هايتي الهجومي: سجل الفريق أربعة أهداف كاملة، وظهر بفاعلية واضحة أمام المرمى.
- بداية قوية: افتتح روبن بروفينيس التسجيل في الدقيقة 11، ما منح هايتي أفضلية مبكرة.
- استمرار الضغط: واصل المنتخب الهايتي حضوره القوي حتى الدقائق الأخيرة، وأضاف الهدف الرابع في الدقيقة 87.
- اختبار جاد لنيوزيلندا: شكلت المباراة فرصة مهمة لتقييم مستوى الفريق قبل مواجهاته الرسمية المقبلة.
ما برنامج نيوزيلندا قبل كأس العالم 2026؟
يدخل منتخب نيوزيلندا المرحلة الأخيرة من تحضيراته وهو يعود إلى المونديال للمرة الأولى منذ عام 2010، حيث واصل معسكره في مدينة “سان دييجو”، قبل أن ينتقل إلى “تامبا” لملاقاة إنجلترا في تجربة قوية تهدف إلى رفع الجاهزية، ثم يبدأ مشواره في البطولة بمواجهة إيران في “لوس أنجلوس” يوم 16 يونيو، يعقبها لقاء مصر يوم 22 يونيو في “فانكوفر” الكندية، ثم يختتم دور المجموعات أمام بلجيكا يوم 27 يونيو في المدينة نفسها.
ما طموحات هايتي في مشاركتها المونديالية الثانية؟
تدخل هايتي البطولة بروح مختلفة وطموحات كبيرة، إذ تعود إلى كأس العالم بعد غياب امتد 52 عاماً، وتطمح إلى تقديم صورة تنافسية قوية في مشاركتها الثانية، رغم وقوعها في مجموعة صعبة تضم اسكتلندا والبرازيل والمغرب، وهو ما يجعل استعداداتها الحالية ذات أهمية خاصة من أجل الظهور بأفضل مستوى ممكن.
وبينما يواصل المنتخب النيوزيلندي ترتيب أوراقه بحثاً عن مشاركة مشرفة، يرسل منتخب هايتي رسالة واضحة من خلال هذا الفوز العريض، تؤكد أنه يملك دافعاً كبيراً قبل الحدث العالمي المرتقب، ومع استمرار المتابعة والتغطية عبر نايس كورة، تبقى كل التفاصيل المرتبطة بتحضيرات المنتخبات محل اهتمام جماهيري واسع.
