عموتة يختار مهاجم المحلة بدلًا من قطاي.. والتفاوض مع المحلة أسهل من إنبي

عموتة يختار مهاجم المحلة بدلًا من قطاي.. والتفاوض مع المحلة أسهل من إنبي
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

الأهلي، يترقب حسم ملف المدير الفني الجديد وسط حالة من الاهتمام المتزايد بالتفاصيل المرتبطة بالاتفاق مع المدرب المغربي الحسين عموتة، بينما ظهرت في الساعات الأخيرة معطيات جديدة تخص بعض اختياراته الفنية، ومنها ملف المهاجم المطلوب للتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.

عموتة يفضل محمود صلاح على مصطفى قطاي

كشف فرج عامر عبر صفحته على موقع فيسبوك أن الحسين عموتة طلب من النادي الأهلي التعاقد مع محمود صلاح مهاجم غزل المحلة، بدلاً من مصطفى قطاي مهاجم إنبي، وهو ما فتح باب النقاش حول سبب هذا التفضيل، في وقت تتابع فيه الجماهير كل ما يرتبط بخطط المدرب المغربي المرتقب.

وبحسب ما نُقل عن عامر، فإن عموتة لا يرى فارقاً فنياً كبيراً بين اللاعبين، لكنه يعتبر أن محمود صلاح يتمتع بأفضلية واضحة من حيث السن، الأمر الذي يجعله خياراً أكثر ملاءمة من زاوية المستقبل، خاصة مع تقارب المستوى بين المهاجمين، ورغبة المدرب في دعم الفريق بعنصر أصغر سناً.

لماذا يفضل الأهلي التفاوض مع غزل المحلة؟

أوضح فرج عامر أيضاً أن المدرب المغربي يفضل أن تكون المفاوضات مع غزل المحلة بدلاً من إنبي، بعدما رأى أن إتمام الصفقة مع النادي الأول سيكون أسهل من الناحية التفاوضية، وهو ما يمنح الأهلي فرصة أفضل لإنهاء الملف بسرعة إذا استقرت الإدارة على هذا الاتجاه.

  • الاعتبار الفني: وجود تقارب واضح في المستوى بين اللاعبين، مع ميل لاختيار الأصغر سناً.
  • سهولة التفاوض: عموتة يرى أن التعامل مع غزل المحلة قد يكون أقل تعقيداً من إنبي.
  • الجدوى المستقبلية: محمود صلاح يملك أفضلية عمرية قد تفيد الأهلي على المدى البعيد.

ما سبب تأخر الإعلان الرسمي عن عموتة؟

لا يزال الإعلان الرسمي عن الحسين عموتة مديراً فنياً للأهلي ينتظر الحسم، رغم أن المؤشرات المتداولة تؤكد اقتراب الاتفاق من الاكتمال، وقد أصبح التأخير محل تساؤل واسع بين جماهير النادي التي تتابع الملف لحظة بلحظة، خاصة مع تزايد الأنباء عن الوصول إلى صيغة شبه نهائية.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن إدارة الأهلي قطعت شوطاً كبيراً في المفاوضات مع المدرب المغربي، غير أن بعض التفاصيل النهائية لا تزال قائمة، وهو ما يمنع صدور الإعلان الرسمي حتى الآن، في ظل حرص الطرفين على إغلاق جميع البنود قبل توقيع العقود.

أبرز التفاصيل المرتبطة بالمفاوضات

تتجه الأمور داخل الأهلي نحو إنهاء ترتيبات التعاقد مع عموتة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء نقاط محددة تحتاج إلى حسم قبل ظهور الإعلان الرسمي، وتتركز هذه النقاشات على شكل الجهاز الفني المعاون وبعض الأمور الإدارية والتعاقدية التي يحرص النادي على ضبطها بدقة.

  1. تشكيل الجهاز المعاون: لا تزال المباحثات مستمرة بشأن الأسماء التي ستعمل مع عموتة في المرحلة المقبلة.
  2. البنود التعاقدية: يجري التفاوض حول بعض التفاصيل الإدارية لضمان التوافق الكامل بين الطرفين.
  3. ترتيبات المرحلة المقبلة: يدرس الأهلي توافق رؤية المدرب مع خطط النادي الخاصة بالتعاقدات وبرنامج الإعداد والمعسكر الخارجي.

ما حقيقة الراتب المتداول لعموتة؟

تداولت تقارير إعلامية خلال الساعات الماضية أن الحسين عموتة قد يحصل على راتب شهري يصل إلى 220 ألف دولار مع الأهلي إذا اكتمل التعاقد، كما أشارت بعض المصادر إلى أن هذا الرقم قد يشمل المدير الفني ومساعديه ضمن قيمة إجمالية واحدة.

وفي المقابل، خرجت مصادر أخرى مقربة من الملف لتؤكد أن هذه الأرقام مبالغ فيها، وأنها لا تعكس القيمة الحقيقية للاتفاق الجاري بين الطرفين، ما يعني أن الحسم النهائي سيكشف الصورة الدقيقة بعيداً عن التقديرات المتداولة.

كيف ينظر الأهلي إلى هذا الاختيار؟

يرى مسؤولو الأهلي أن الحسين عموتة يمثل واحداً من أبرز المدربين العرب في السنوات الأخيرة، بعد النجاحات التي حققها في محطات تدريبية مختلفة، ولذلك ينظر إليه باعتباره خياراً مناسباً لقيادة مشروع فني جديد يعيد الفريق إلى مساره المعتاد محلياً وقارياً.

ومع استمرار التحضيرات الخاصة بالموسم المقبل، تبقى الأنظار متجهة إلى الساعات أو الأيام التي ستشهد الإعلان المنتظر، وسط اهتمام كبير بالتفاصيل المرتبطة بالمدرب الجديد والصفقات المحتملة، وهو ما يجعل ملف الأهلي من أكثر الملفات متابعة على الساحة، خاصة عبر متابعة ما ينشره موقع نايس كورة باستمرار.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.