تشكيل البرازيل أمام المغرب، شهد اهتماماً واسعاً قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، إذ كشف كارلو أنشيلوتي عن اختياراته الرسمية، معتمداً على مزيج من الخبرة والحيوية في ظل غياب نيمار بسبب الإصابة.
البرازيل تدخل اللقاء بخطة متوازنة
اختار الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي تشكيلًا يجمع بين العناصر المعروفة والوجوه التي تمنح الفريق حلولًا إضافية في مختلف الخطوط، وجاءت التوليفة لتؤكد رغبة أنشيلوتي في بدء المشوار المونديالي بصورة قوية، خاصة أن البرازيل تبحث عن استعادة مكانتها العالمية بعد سنوات من الغياب عن منصة التتويج منذ لقب 2002.
وضم التشكيل الرسمي للبرازيل الأسماء التالية، مع توزيع واضح للأدوار بين الدفاع والوسط والهجوم، بهدف السيطرة على إيقاع المباراة منذ البداية:
· حراسة المرمى: أليسون بيكر.
· خط الدفاع: دانيلو، ماركينيوس، جابرييل، أليكس ساندرو.
· خط الوسط: كاسيميرو، برونو جيماريش، لوكاس باكيتا.
· خط الهجوم: رافينيا دياز، ماتيوس كونيا، فينيسيوس جونيور.
المغرب يراهن على تشكيلة قوية في مواجهة صعبة
على الجانب الآخر، يدخل منتخب المغرب المباراة بطموح مواصلة حضوره المميز على الساحة العالمية، بعدما صنع إنجازاً تاريخياً في كأس العالم 2022 ببلوغه نصف النهائي، وهو أول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الوصول، ويأمل المدير الفني محمد وهبي في تقديم أداء يثبت أن ذلك التفوق لم يكن عابراً.
واختار وهبي تشكيلة تعتمد على الانسجام والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، مع وجود أسماء تمتلك خبرة كبيرة في المواجهات الكبرى، وجاءت التوليفة المغربية على النحو التالي:
· حراسة المرمى: ياسين بونو.
· خط الدفاع: أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض، نصير مزراوي.
· خط الوسط: سفيان أمرابط، نيل العيناوي، عز الدين أوناحي.
· خط الهجوم: إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز، بلال الخنوس.
ما الذي يميز هذه المواجهة بين المنتخبين؟
تحمل المباراة طابعاً خاصاً بسبب قيمة المنتخبين وتاريخ كل منهما، فالبرازيل تدخل البطولة بخمس بطولات عالمية سابقة، بينما يواصل المغرب مشروعه الطموح بعد إنجاز قطر 2022، ما يجعل اللقاء اختباراً حقيقياً مبكراً لقدرة كل فريق على فرض شخصيته في مجموعة قوية.
- البرازيل تعتمد: على خبرة أليسون وكاسيميرو وماركينيوس، إلى جانب سرعة فينيسيوس جونيور وقدرات رافينيا دياز وماتيوس كونيا.
- المغرب يستند: إلى صلابة ياسين بونو وحكيمي وأمرابط، مع حضور فني لافت من إبراهيم دياز وأوناحي والخنوس.
- الغياب الأبرز: يتمثل في نيمار، الذي يفتقده المنتخب البرازيلي بسبب الإصابة.
- الرهان الفني: أنشيلوتي يريد بداية تليق باسم السيليساو، بينما يسعى محمد وهبي إلى تأكيد قوة الأسود الأطلسية.
كيف تنظر الجماهير إلى بداية البرازيل والمغرب في كأس العالم 2026?
تترقب الجماهير هذه المواجهة باعتبارها واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى، لأن نتيجتها قد تمنح مؤشراً مبكراً على شكل المنافسة داخل المجموعة الثالثة، كما أن اختيار التشكيلين يعكس نوايا هجومية واضحة من الجانبين، وسط توقعات بلقاء قوي ومفتوح على أكثر من احتمال.
ويأمل أنشيلوتي في أن يمنح المنتخب البرازيلي انطلاقة مستقرة تعزز حظوظه في المضي بعيداً بالبطولة، فيما يبحث المغرب عن رسالة جديدة تؤكد حضوره المتصاعد في كرة القدم العالمية، ولمتابعة التغطية الكاملة لأخبار كأس العالم 2026 يمكنكم الاعتماد على نايس كورة بوصفه مصدرًا رياضيًا يواكب الحدث أولاً بأول.
