الاتحاد المغربي يوضح خلفيات استبعاد الزلزولي وأكرد من المونديال

الاتحاد المغربي يوضح خلفيات استبعاد الزلزولي وأكرد من المونديال
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

المنتخب المغربي، دخل أجواء نهائيات كأس العالم 2026 بقرار فني مهم قبل 24 ساعة فقط من انطلاق البطولة، بعدما حسم الجهاز الفني قائمة الفريق عبر استبعاد لاعبين بارزين بسبب المعطيات الطبية، مع استدعاء بديلين جديدين لتعزيز الجاهزية داخل معسكر “أسود الأطلس”.

قرار طبي يعيد رسم قائمة المنتخب

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، يوم الجمعة، عبر منصة “إكس”، أن الجهاز الفني قرر إبعاد عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، ونبيل أكرد، مدافع مارسيليا الفرنسي، من اللائحة النهائية التي ستخوض المونديال، وجاء هذا القرار بعد مراجعة دقيقة للتقارير الطبية الخاصة باللاعبين، وفي إطار الحرص على اختيار العناصر القادرة على خوض المنافسة بأفضل حالة ممكنة.

وبالتوازي مع هذا الاستبعاد، وجهت الدعوة إلى أمين السباعي ومروان سعدان للانضمام إلى القائمة الرسمية، ليكتمل بذلك عدد اللاعبين في اللائحة التي ضمت 26 اسما، وهو تعديل فرضته الضرورة الطبية قبل الدخول في أجواء المشاركة العالمية.

ما سبب خروج الزلزولي من القائمة؟

كشف البيان الرسمي أن عبد الصمد الزلزولي خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية المتخصصة، وأظهرت النتائج إصابته بالتواء على مستوى الركبة اليمنى، مصحوبا بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، وهي إصابة تتطلب فترة علاج وتأهيل مطولة، الأمر الذي يجعل مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 غير ممكنة.

ويعكس هذا المستجد أهمية الجانب الصحي في تحديد الخيارات النهائية للمنتخب، خاصة في بطولة من حجم المونديال، حيث لا تسمح طبيعة المنافسة بوجود لاعبين غير مكتملين من الناحية البدنية.

لماذا تم استبعاد أكرد رغم تحسن حالته؟

أما نبيل أكرد، فقد أوضح البيان أن وضعيته الصحية شهدت تحسنا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك بفضل البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له، غير أن الفترة المتبقية قبل انطلاق المنافسات لم تكن كافية لاستعادة جاهزيته البدنية والتنافسية بالكامل، بما يسمح له بالمشاركة في أفضل مستوى ممكن.

وبناء على هذا التقدير الطبي، فضل الطاقم الفني عدم المجازفة بالاعتماد عليه، واختار بدلا من ذلك توجيه الدعوة إلى لاعب جاهز بدنيا، حفاظا على توازن المجموعة واستقرارها قبل بداية المشوار العالمي.

كيف استكملت اللائحة النهائية للمونديال؟

اعتمد المدير الفني محمد وهبي على التقارير الطبية المعتمدة قبل اتخاذ قراره النهائي، ثم أجرى التعديل المطلوب على القائمة، بحيث ضمت 26 لاعبا بعد دخول السباعي وسعدان بدل الزلزولي وأكرد، وجاء ذلك في توقيت حساس للغاية، قبل 24 ساعة من صافرة البداية.

ويؤكد هذا التحرك أن التحضير للمونديال لا يقتصر على الجاهزية الفنية فقط، بل يرتبط أيضا بحالة كل لاعب على المستوى البدني، وقدرته على تحمل ضغط المباريات والتنافس خلال البطولة.

ما الذي قدمه السباعي وسعدان قبل الاستدعاء؟

كان أمين السباعي ومروان سعدان ضمن التجمع الإعدادي الأخير للمنتخب المغربي، ضمن اللائحة الاحتياطية الموسعة، وقد أظهرا التزاما كبيرا وجاهزية فنية وبدنية لفتت انتباه الطاقم التقني، ما جعلهما ضمن الخيارات الجاهزة للالتحاق بالمجموعة في هذه المرحلة المهمة.

ويمنح هذا الاستدعاء المنتخب المغربي هامشا إضافيا من المرونة، خصوصا أن اللاعبين الجديدين دخلا أجواء التحضير مسبقا، وهو ما يسهل عملية الاندماج السريع داخل المجموعة.

ما دلالات هذا التغيير قبل انطلاق كأس العالم 2026؟

يعكس قرار الاستبعاد والاستدعاء في هذا التوقيت رغبة الجهاز الفني في حماية توازن الفريق منذ اللحظة الأولى، مع تجنب أي مخاطرة قد تؤثر على مسار المنتخب في البطولة، كما يظهر حجم الاعتماد على المعطيات الطبية في رسم الخيارات النهائية.

وفي متابعة هذا الملف، تواصل نايس كورة رصد آخر تطورات المنتخب المغربي وتفاصيل قائمته الرسمية قبل خوض غمار كأس العالم 2026، في واحدة من أكثر المراحل حساسية في التحضير للمنافسة العالمية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.