إقصاء بعثات وقيود تأشيرات، طغى على أجواء البطولة بعد الكشف عن منع بعض المسؤولين الإداريين من دخول الولايات المتحدة، رغم نجاح اللاعبين والمدربين في الوصول إلى أماكنهم، وفي مقدمتهم الحكم الصومالي عمر عرتن الذي أثار استبعاده جدلاً واسعاً بعد قرار منعه من الدخول عبر مطار ميامي الدولي.
تفاصيل القرار الذي أثار الجدل
قال رئيس فريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم البطولة، أندرو جولياني، إن جميع اللاعبين والمدربين تمكنوا من دخول الولايات المتحدة دون عوائق، بينما جرى منع بعض المسؤولين الإداريين لأسباب مرتبطة بالأمن والتدقيق، وأوضح أن القرارات لم تكن عشوائية، بل جاءت بعد مراجعات أمنية تخص المتقدمين للدخول.
وأضاف جولياني، خلال ندوة في واشنطن، أن الحكم الصومالي عمر عرتن لم يُسمح له بدخول الولايات المتحدة رغم امتلاكه تأشيرة سارية، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل القرار، لكنه أكد أن المنع اتخذ، بحسب تعبيره، لسبب وجيه جداً، وهو ما زاد من التساؤلات حول ملابسات الواقعة.
ما الذي حدث للحكم الصومالي عمر عرتن؟
كان الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، قد استبعد عمر عرتن بعد منعه من دخول الولايات المتحدة في مطار ميامي الدولي، رغم أن مسيرته التحكيمية تشمل إدارة مباريات في كأس الأمم الإفريقية، كما نال جائزة أفضل حكم إفريقي لعام 2025، وأرجعت هيئة الجمارك وحماية الحدود القرار إلى مشكلات تتعلق بالتدقيق في الخلفية.
وأثار هذا التطور اهتماماً كبيراً داخل الأوساط الرياضية، لأن عرتن لم يواجه المنع بسبب مشاركة رياضية أو قرار فني، بل بسبب إجراء مرتبط بعملية التدقيق الأمني، وهو ما جعله خارج حسابات البطولة رغم توافر التأشيرة الرسمية.
ماذا عن بعثة المنتخب الإيراني؟
كشف جولياني كذلك أن نحو 15 عضواً من الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني لم يحصلوا على تأشيرات دخول، موضحاً أن الأجهزة الأمنية تواصل التحقق من هويات جميع المتقدمين، وأن بعض الأشخاص قد لا تكون صلتهم الفعلية مرتبطة بالمهام الرياضية المعلنة، وهو ما تسبب في تأخر أو تعطيل دخولهم.
وفي المقابل، سمح لأعضاء الجهاز الفني للمنتخب الإيراني بدخول الولايات المتحدة، لكن البعثة واجهت صعوبات تنظيمية دفعتها إلى نقل مقر إقامتها خلال البطولة من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، وذلك بسبب تعقيدات مرتبطة بالحصول على التأشيرات، رغم أن المنتخب سيخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة.
كيف انعكست هذه القيود على أجواء البطولة؟
أظهرت هذه الوقائع أن الإجراءات الأمنية والتدقيق في الخلفيات أصبحا جزءاً مؤثراً في ترتيبات البطولة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالوفود الإدارية والحكام، إذ لم تعد المسألة مقتصرة على الجانب الرياضي فقط، بل امتدت إلى ملفات الدخول والتأشيرات والتحقق من الهوية.
- اللاعبون والمدربون: تمكنوا جميعاً من دخول الولايات المتحدة.
- المسؤولون الإداريون: منع بعضهم لأسباب تتعلق بالأمن والتدقيق.
- عمر عرتن: لم يسمح له بالدخول رغم امتلاكه تأشيرة سارية.
- المنتخب الإيراني: نحو 15 من جهازه الإداري لم يحصلوا على تأشيرات دخول.
- المقر الإقامي: نُقل من ولاية أريزونا إلى تيخوانا المكسيكية بسبب تعقيدات التأشيرات.
وتبقى هذه التطورات محل متابعة واسعة، خصوصاً مع تداخل الجوانب الأمنية بالإجراءات التنظيمية للبطولة، وما إذا كانت ستظهر تفاصيل إضافية لاحقاً، وفي متابعة الأحداث أولاً بأول يقدم لكم موقع نايس كورة كل جديد بدقة ووضوح.
