أزمة الزمالك المالية، عادت إلى الواجهة من جديد بعدما كشف الإعلامي أمير هشام عن تفاصيل مثيرة تخص رواتب بعض العاملين داخل فريق الكرة، إلى جانب كلفة بعض الصفقات والتعاقدات، في وقت يواصل فيه النادي معاناته من ضغوط كبيرة مرتبطة بإيقاف القيد وتراجع الموارد.
رواتب مرتفعة داخل الجهاز الفني والإداري
أوضح أمير هشام، خلال حديثه في برنامج مودرن سبورتس، أن هناك مبالغ كبيرة تُدفع داخل نادي الزمالك رغم الظروف المالية الصعبة، مشيرًا إلى أن بعض الأرقام تبدو لافتة للغاية مقارنة بحجم الأزمة التي يعيشها النادي، خاصة مع وجود التزامات متراكمة تتعلق باللاعبين والعاملين.
وقال إن الطبيب الإسباني جيرارد، الذي جاء خلفًا للدكتور محمد أسامة في الموسم الحالي، يتقاضى راتبًا يصل إلى ما يعادل نصف مليون جنيه شهريًا، وهو رقم كبير أثار شكاوى من بعض اللاعبين، بينما كان محمد أسامة يحصل على 50 ألف جنيه شهريًا فقط، وهو فارق ضخم يعكس حجم التغيير في بنية الرواتب داخل الفريق.
كيف أنفق الزمالك 110 ملايين جنيه على ثلاثي فاركو؟
تطرق هشام أيضًا إلى ملف الصفقات الجديدة، مؤكدًا أن الزمالك دفع مبالغ كبيرة لشراء عمرو ناصر وأحمد شريف من فاركو، وقبلهم محمود جهاد، حيث بلغت قيمة الثلاثي 110 ملايين جنيه تم سدادها للنادي السكندري، وهو رقم ساهم بحسب ما ذكره في التعامل مع أزمة القيد التي واجهت النادي في وجود جون إدوارد.
وأضاف أن هذه القيمة المالية الكبيرة لم تترجم حتى الآن إلى استفادة فنية كاملة، لأن اللاعبين الثلاثة لا يشاركون بصفة مستمرة، ما يجعل ملفهم محل نقاش داخل النادي، خصوصًا أن أي تجربة تعاقدية تحمل جوانب إيجابية وأخرى سلبية، بحسب ظروف الاستخدام الفني والاستقرار العام.
تفاصيل التعاقدات التي لم تحقق المردود المتوقع
وأشار إلى أن جون إدوارد أبرم عددًا من الصفقات التي لم تنجح بالشكل المنتظر، ومن ثم أصبح من الصعب تسويقها حاليًا، باستثناء بعض الأسماء التي ما زالت تحافظ على حضورها النسبي، مثل عدي الدباغ وشيكو بانزا وخوان بيزيرا، بينما تبقى باقي الحالات أكثر تعقيدًا من الناحية الفنية والمالية.
- التعاقدات غير الناجحة: عدد من الصفقات لم يقدم المردود المطلوب، وأصبح تسويقها صعبًا في الوقت الحالي.
- الاستثناءات: عدي الدباغ وشيكو بانزا وخوان بيزيرا من الأسماء التي ما زالت قابلة للتداول بشكل أفضل.
- تأثير الأزمة: التعاقدات والرواتب العالية تأتي في وقت يعاني فيه النادي من ضغوط مالية وإيقاف قيد.
عبدالرحمن إسماعيل وراتب 200 ألف جنيه شهريًا
ومن بين النقاط التي أثارت الانتباه، كشف هشام أن عبدالرحمن إسماعيل، مدير التعاقدات في نادي الزمالك، تم تعيينه في النادي الذي يعاني من إيقاف قيد، ويحصل على راتب شهري قدره 200 ألف جنيه، وهو ما يزيد من حجم النقاش حول المصروفات الإدارية في هذه المرحلة الحساسة.
وتأتي هذه الأرقام، وفقًا لما عرضه، في ظل ظروف مالية خانقة يمر بها الزمالك، مع استمرار الحاجة إلى ضبط النفقات ومراجعة ملفات الصرف المختلفة، سواء المتعلقة بالجهاز الطبي أو الإداري أو حتى ببعض بنود التشغيل اليومية داخل النادي.
لماذا يتدرب الزمالك في الكلية الحربية؟
كما تحدث أمير هشام عن خطوة تدريب الفريق في الكلية الحربية، موضحًا أن الملعب يتم تأجيره مقابل مليون جنيه شهريًا، وذلك من أجل تغيير الأجواء والابتعاد عن مقر النادي في ميت عقبة، في محاولة لتوفير بيئة مختلفة للاعبين والجهاز الفني.
- سبب الانتقال: تغيير الأجواء والابتعاد عن الضغوط المرتبطة بمقر النادي في ميت عقبة.
- تكلفة الإيجار: الملعب المؤجر في الكلية الحربية تبلغ كلفته مليون جنيه شهريًا.
- العبء السنوي: التكلفة تصل إلى 12 مليون جنيه سنويًا، مع حديث عن تخفيضها إلى 10 ملايين جنيه.
هل يعرف بعض الأجانب مقر الزمالك؟
واختتم هشام بالإشارة إلى أن بعض اللاعبين الأجانب، مثل شيكو بانزا، لا يعرفون مقر نادي الزمالك من الأساس، وهو ما يعكس حجم التغيرات داخل الفريق وصعوبة استقرار بعض العناصر على التواصل اليومي مع بيئة النادي، في وقت تتواصل فيه الشكاوى من ارتفاع التكاليف وتعدد الالتزامات.
وبين رواتب الجهاز الطبي والإداري، وكلفة الصفقات، وتأجير الملعب، تبدو الصورة المالية داخل الزمالك معقدة للغاية، بينما تظل هذه الملفات محل متابعة جماهيرية واسعة، خاصة مع استمرار الجدل حول إدارة الموارد والاختيارات التعاقدية، وهو ما يرصده متابعو نايس كورة بشكل مستمر.
