إيقاف القيد يثير أزمة بشأن انتقال لاعبَي الأهلي إلى الفتح السعودي

إيقاف القيد يثير أزمة بشأن انتقال لاعبَي الأهلي إلى الفتح السعودي
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

إيقاف القيد، فرض قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حالة من الترقب داخل سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أصبح نادي الفتح السعودي أمام تحديات إدارية قد تؤثر على تحركاته المقبلة، وفي مقدمتها مساعيه لضم ثنائي النادي الأهلي المصري إمام عاشور ومروان عطية خلال الميركاتو القادم.

«فيفا» يدرج الفتح السعودي ضمن الأندية الممنوعة من التسجيل

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم قائمة محدثة ضمت ثمانية أندية سعودية ممنوعة من قيد لاعبين جدد، وكان من بينها الفتح والرياض والحزم، وجاء القرار بسبب قضايا مالية مرتبطة بمستحقات متأخرة للاعبين أو مدربين سابقين، بحسب ما نقلته صحيفة «الرياضية» السعودية، وهو ما يضع النادي في وضع معقد قبل بداية التحركات الصيفية.

وصدر قرار إيقاف القيد بحق الفتح في 26 مايو الجاري، من دون تحديد مدة زمنية للعقوبة، على أن يتم رفعها تلقائيًا فور تسوية النزاعات القائمة وسداد المبالغ المطلوبة، ما يعني أن مستقبل الصفقات الجديدة يرتبط بشكل مباشر بسرعة إنهاء هذه الملفات المالية.

وتسبّب هذا التطور في زيادة الغموض حول قدرة النادي على إتمام تعاقداته المنتظرة، خاصة مع تردد اسمه بقوة في ملف التعاقد مع إمام عاشور ومروان عطية، في ظل رغبة الإدارة في تدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.

كيف يؤثر قرار الإيقاف على خطط الفتح في الميركاتو؟

تعمل الأندية الموقوفة عن القيد وفق ضوابط واضحة من «فيفا»، إذ لا يمكنها تسجيل أي لاعب جديد قبل إنهاء القضايا العالقة، ويظل اسم النادي مدرجًا في القائمة إلى أن يتم إثبات سداد المستحقات أو التوصل إلى تسوية قانونية، وهو ما يجعل الفتح أمام سباق مع الوقت لإنهاء أزمته.

وفي حال استمرار العقوبة، قد تتعطل المفاوضات التي كان النادي يأمل في حسمها خلال الصيف، خاصة أن احتياجات الفريق الفنية تتطلب تحركات سريعة، بينما ترتبط إمكانية إتمام أي صفقة جديدة بحل الأزمة الإدارية والمالية أولًا.

جوميز يضع شروطه للاستمرار في الفتح السعودي

وفي ملف آخر داخل النادي، فتح المدرب البرتغالي جوزيه جوميز باب النقاش حول استمراره مع الفتح، بعدما اشترط مجموعة من البنود قبل الموافقة على تجديد عقده لموسم إضافي، وذلك عقب نجاحه في إنقاذ الفريق من الهبوط قبل أربع جولات من نهاية الدوري السعودي للمحترفين.

وبحسب صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، طلب جوميز صلاحيات فنية أوسع في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وعلى رأسها منحه حرية أكبر في اختيار اللاعبين الأجانب، بهدف إعادة بناء الفريق بصورة تمنحه قدرة أفضل على المنافسة في الموسم المقبل.

وعلى طاولة المدرب البرتغالي ظهر اسم فيستون ماييلي، مهاجم بيراميدز والمنتخب الكونغولي، بوصفه أحد أبرز الخيارات الهجومية التي يرغب في ضمها، خاصة أنه سبق أن حاول التعاقد معه دون نجاح، بسبب تمسك بيراميدز به، إلى جانب الأزمة المالية التي مر بها الفتح الموسم الماضي وعدم حصوله على شهادة الكفاءة المالية خلال فترة الانتقالات الشتوية.

مايلي يظل هدفًا صعبًا أمام إدارة الفتح؟

تزداد المنافسة على المهاجم الكونغولي في ظل عدة عوامل، أبرزها مشاركته المرتقبة مع منتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026، إلى جانب امتلاكه عروضًا قوية من أندية أخرى، من بينها الأهلي، فضلاً عن اهتمام بعض الأندية الإماراتية بالحصول على خدماته، كما يشترط اللاعب راتبًا سنويًا لا يقل عن مليوني دولار بعقد يمتد لموسمين على الأقل.

وتجعل هذه المطالب، مع حجم الإقبال على خدماته، مهمة الفتح أكثر صعوبة، خصوصًا إذا لم تُحل أزمته المالية سريعًا، وهو ما قد يحد من قدرته على الدخول بقوة في سباق التعاقدات القادمة.

جوميز يطلب ضم ثنائي الأهلي للفتح السعودي

ولم يقتصر اهتمام جوميز على فيستون ماييلي، إذ أبدى إعجابه أيضًا بثنائي الأهلي المصري مروان عطية وإمام عاشور، ووضع اسميهما ضمن قائمة اللاعبين الذين يرغب في ضمهم لتقوية صفوف الفتح خلال الموسم المقبل، في إطار خطته لتكوين مجموعة أكثر جاهزية للمنافسة.

كما تضم القائمة التي حددها المدرب البرتغالي عددًا من اللاعبين الذين سبق لهم خوض تجربة الدوري السعودي في الموسم الماضي، مستفيدًا من معرفته الدقيقة بالسوق المحلية واحتياجات الفريق الفنية، ما يعكس رغبته في بناء فريق متوازن قادر على تقديم موسم مختلف.

وتبقى تحركات الفتح السعودي مرهونة بحسم ملف إيقاف القيد أولًا، قبل الانتقال إلى أي خطوات تتعلق بالصفقات أو تجديد العقد مع الجهاز الفني، وفي ظل متابعة جماهيرية واسعة، تواصل نايس كورة رصد تفاصيل هذا الملف الذي قد يغيّر ملامح ميركاتو النادي في الأيام المقبلة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.