زياد أيوب، دخل اسم مهاجم الأهلي الشاب دائرة الضوء بعد إعلان موافقة النادي على إعارته إلى إستريلا أمادورا البرتغالي، في خطوة جديدة تعكس اهتمام الأندية الأوروبية بالمواهب المصرية الصاعدة، خاصة بعدما لفت اللاعب الأنظار في أكثر من محطة خلال الفترة الماضية، سواء مع فريقه أو مع منتخب مصر تحت 17 سنة.
تفاصيل انتقال زياد أيوب إلى النادي البرتغالي
كشف الإعلامي أحمد شوبير أن الأهلي وافق على العرض المقدم من نادي إستريلا أمادورا، من أجل استعارة زياد أيوب لمدة عام ونصف، مع وجود بند في العقد يمنح النادي البرتغالي أحقية شراء اللاعب بشكل نهائي مقابل 500 ألف يورو، وهي صيغة تعكس جدية الطرفين في إتمام الخطوة خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما أوضحه شوبير، فإن النادي البرتغالي لم يتحرك بشكل مفاجئ، بل تابع اللاعب منذ فبراير الماضي بعد ظهوره المميز مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي أقيمت في قطر، وهو ما دفعه إلى متابعة تطوره عن قرب قبل الدخول في مرحلة التفاوض الرسمي مع الأهلي.
كيف لفت اللاعب أنظار النادي البرتغالي؟
يأتي اهتمام إستريلا أمادورا بضم زياد أيوب نتيجة المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الأخيرة، إذ أثبت أنه واحد من أبرز العناصر الواعدة داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، كما واصل تقديم أرقام لافتة على مستوى التسجيل والصناعة، ما جعله ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة خاصة من جانب أكثر من جهة.
- سجل 11 هدفًا: مع فريق 2008 بالنادي الأهلي خلال هذا الموسم.
- صنع 8 أهداف: ليؤكد قدرته على التأثير الهجومي في المباريات.
- شارك في معايشة خارجية: مع فريق تحت 23 عامًا بالنادي البرتغالي.
- سجل 5 أهداف: خلال 3 مباريات فقط في فترة المعايشة.
ما موعد سفر زياد أيوب إلى البرتغال؟
من المقرر أن يغادر زياد أيوب إلى البرتغال مطلع يوليو المقبل، بعد استكمال الإجراءات الخاصة بالانتقال، حيث ينتظر اللاعب بداية تجربة جديدة قد تمنحه فرصة أكبر للاحتكاك بالكرة الأوروبية، في وقت يراهن فيه الأهلي على أن تكون الإعارة خطوة مهمة في مسيرته المستقبلية.
وتعكس هذه الصفقة سياسة النادي الأهلي في التعامل مع المواهب الشابة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعروض احتراف خارجية تفتح أمام اللاعبين أبواب التطور المبكر، كما أنها تمنحهم فرصة لاكتساب خبرات فنية وبدنية جديدة في بيئة مختلفة.
ما أهمية هذه الخطوة لمستقبل اللاعب؟
تمثل إعارة زياد أيوب إلى إستريلا أمادورا محطة مهمة في مشواره، لأنه يخرج من إطار المنافسات المحلية إلى تجربة احترافية يمكن أن تساعده على تطوير مستواه، خاصة أنه ما زال ضمن فئة عمرية صغيرة، ومع ذلك نجح في جذب الانتباه بأرقامه المميزة مع الأهلي والمنتخب.
ويترقب جمهور الكرة المصرية هذه التجربة باهتمام، لأن نجاحها قد يفتح الباب أمام مزيد من المواهب الشابة للسير في الطريق نفسه، فيما يواصل موقع نايس كورة متابعة كل تفاصيل انتقال اللاعب أولًا بأول ضمن أبرز الأخبار المرتبطة بالكرة المصرية والاحتراف الخارجي.
