زيزو، عاد اسم أحمد مصطفى إلى واجهة الجدل داخل النادي الأهلي بعد تصريحات الإعلامي محمد فاروق، التي تناولت تحفظ ياسين منصور على طريقة سداد قيمة عقد اللاعب خلال موسمه الأول مع الفريق، وسط ترتيبات مالية أثارت نقاشًا واسعًا حول سياسة الصرف وآلية توزيع المستحقات داخل القلعة الحمراء.
تفاصيل الموقف المالي المرتبط بعقد زيزو
أوضح محمد فاروق، خلال برنامجه البريمو على فضائية TeN، أن إجمالي ما سيحصل عليه أحمد مصطفى زيزو يقترب من 90 مليون جنيه، وهي قيمة موزعة بين 40 مليون جنيه من النادي، و50 مليون جنيه أخرى عبر عقود إعلانية مقدمة من شركة الكرة وبعض الرعاة المرتبطين بالأهلي، وهو ما جعل الملف يحظى باهتمام كبير داخل النادي وخارجه.
وبحسب ما ذكره فاروق، فإن الاعتراض لم يكن على قيمة اللاعب فقط، وإنما على آلية السداد نفسها، إذ أبدى ياسين منصور تحفظه على حصول زيزو على جزء كبير من مستحقاته مبكرًا قبل انطلاق الموسم، مع تقسيم باقي المبالغ على فترات متقاربة، وهو ما رآه خروجًا عن السياسة المالية المعتادة داخل الفريق الأول.
لماذا أثارت طريقة السداد هذا الجدل؟
جاءت حساسية الملف بسبب ارتباطه المباشر بترتيبات الصرف داخل الأهلي، خاصة أن الإدارة تسعى إلى ضبط الالتزامات المالية وفق معايير واضحة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الانضباط بين عناصر الفريق، لذلك فإن أي استثناء في جدول السداد يفتح باب النقاش حول المساواة بين اللاعبين وآلية تطبيق اللوائح.
- مبلغ العقد الإجمالي: يقترب من 90 مليون جنيه موزعة بين النادي والعقود الإعلانية.
- الجزء الأول: 40 مليون جنيه من النادي الأهلي.
- الجزء الثاني: 50 مليون جنيه عبر عقود إعلانية مقدمة من شركة الكرة وبعض الرعاة المرتبطين بالنادي.
- موضع التحفظ: حصول اللاعب على جزء كبير من القيمة قبل بداية الموسم، مع قرب مواعيد صرف باقي المستحقات.
- سبب الاعتراض: اعتقاد ياسين منصور أن هذه الآلية لا تتماشى مع سياسة الصرف المعتمدة داخل الفريق.
كيف يرتبط الملف بسياسة الثواب والعقاب في الأهلي؟
تطرق محمد فاروق أيضًا إلى أن هذا الأسلوب في التعاقدات لم يُطبق على جميع لاعبي الأهلي، مشيرًا إلى أن عددًا من اللاعبين خضعوا بالفعل للائحة خصومات وصلت إلى 25% من عقودهم السنوية، وذلك ضمن سياسة الثواب والعقاب التي جرى تفعيلها بعد تراجع النتائج في الموسم المنصرم.
وتأتي هذه الإجراءات بعد خسارة لقب دوري أبطال إفريقيا والدوري الممتاز، إلى جانب الخروج من كأس مصر وكأس الرابطة، وهي نتائج دفعت إدارة النادي إلى مراجعة أكثر من ملف داخل الفريق، سواء ما يتعلق بالالتزامات المالية أو الضوابط الإدارية الخاصة بالتعامل مع اللاعبين.
ما الذي طلبه ياسين منصور في المرحلة المقبلة؟
بحسب ما نُقل في البرنامج، فإن ياسين منصور طلب إعادة النظر في آلية صرف عقد زيزو خلال الموسم المقبل، مع التأكيد على ضرورة تطبيق نظام الثواب والعقاب على جميع اللاعبين دون استثناء، حتى يبقى مبدأ المساواة حاضرًا في كل القرارات المرتبطة داخل الفريق الأول.
- إعادة تقييم الصرف: مراجعة جدول سداد عقد زيزو خلال الفترة المقبلة.
- توحيد المعاملة: تطبيق اللوائح نفسها على جميع اللاعبين دون استثناء.
- متابعة الملف: تكليف سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، بمتابعة التفاصيل الخاصة بالعقد.
- مراجعة البنود: إعادة تقييم بنود الصرف المالية المرتبطة باللاعب في المرحلة القادمة.
وبهذا يبقى ملف أحمد مصطفى زيزو واحدًا من أكثر الملفات إثارة للاهتمام داخل الأهلي في الوقت الحالي، بين قيمة مالية كبيرة، وتحفظات على آلية السداد، ورغبة واضحة في فرض الانضباط المالي على الجميع، وهي تفاصيل تتابعها الجماهير باهتمام عبر منصات مثل نايس كورة، انتظارًا لما ستسفر عنه المراجعات المقبلة.
