محمد صلاح، ودّع جماهير ليفربول في ليلة اتسمت بالعاطفة والحزن على ملعب “أنفيلد”، بعد نهاية مواجهة برينتفورد التي انتهت بالتعادل 1-1، مساء الأحد، في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لتتحول لحظات ما بعد المباراة إلى مشهد مؤثر تصدر حديث مواقع التواصل الاجتماعي.
محمد صلاح يودع ليفربول بعد 9 سنوات
شهدت مباراة الأحد الظهور الأخير لمحمد صلاح بقميص ليفربول، لتنتهي معها رحلة استثنائية امتدت 9 سنوات، صنع خلالها النجم المصري مكانة كبيرة في تاريخ النادي الإنجليزي، وارتبط اسمه بإنجازات وأرقام قياسية وبذكريات لا تنسى لدى جماهير “الريدز”، التي حرصت على منحه وداعًا يليق بما قدمه للفريق طوال مسيرته.
مشهد عائلي مؤثر في أنفيلد
دخل محمد صلاح أرضية ملعب “أنفيلد” برفقة ابنتيه مكة وكيان قبل انطلاق اللقاء، في لقطة لاقت تفاعلًا واسعًا من الحاضرين، وزادت من الطابع الإنساني للمشهد الوداعي، كما رفعت جماهير ليفربول “تيفو” كبيرًا حمل عبارة “MO 11” تعبيرًا عن التقدير لمسيرته الطويلة مع الفريق.
كيف ودعت جماهير ليفربول نجمها المصري؟
لم يكن الوداع عاديًا، فقد عاش أنفيلد لحظات مشحونة بالمشاعر منذ بداية المباراة حتى الدقيقة 73، حين قرر المدرب آرني سلوت استبدال صلاح، فوقف جمهور ليفربول مصفقًا بحرارة، ورافق اللاعب تصفيق زملائه أيضًا في واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في الأمسية، لتتحول المدرجات إلى لوحة وداع مليئة بالامتنان.
رسائل النجوم لصلاح بعد اللقاء
عقب نهاية المباراة، انهالت رسائل الوداع والتقدير من عدد من اللاعبين الحاليين والسابقين، حيث كتب أحمد حسن كوكا عبر “إنستجرام” عبارة لخصت حجم التأثر، فيما وجه ميلوش كيركيز رسالة أكد فيها أنه سيفتقد صلاح كثيرًا، وأنه تعلم منه منذ اليوم الأول معنى اللعب لليفربول، أما روبرتو فيرمينو فاكتفى بكلمة واحدة هي “أسطورة”، في إشارة واضحة إلى مكانته الكبيرة.
من هم أبرز من علقوا على رحيل صلاح؟
انضم فلوريان فيرتز إلى قائمة المودعين برسالة شكر وجهها إلى محمد صلاح وأندي روبرتسون، بينما حرص هوجو إيكيتيكي على توجيه تحية خاصة وصف فيها صلاح بأنه شريكه وأسطورة النادي، وأشاد بالنصائح التي حصل عليها منه، كما نشر فيرجيل فان دايك وجيريمي فريمبونج وعدد من نجوم ليفربول صورًا تجمعهم بالنجم المصري في ليلة حملت الكثير من الامتنان.
ماذا يعني رحيل محمد صلاح عن ليفربول؟
يغادر محمد صلاح ليفربول بعدما كتب واحدة من أعظم القصص في تاريخ النادي، وترك خلفه إرثًا كبيرًا من البطولات والأرقام واللحظات التي ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير “أنفيلد” لسنوات طويلة، ومع نهاية هذه الرحلة التاريخية يترقب المتابعون خطوته المقبلة في عالم كرة القدم، بينما تبقى ليلة الوداع حاضرة في تغطيات نايس كورة بوصفها لحظة استثنائية في مسيرة اللاعب والنادي.
