هل يعود صلاح إلى ليفربول.. تصريح مفاجئ في كلمته الوداعية

هل يعود صلاح إلى ليفربول.. تصريح مفاجئ في كلمته الوداعية
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

محمد صلاح، ودّع جماهير ليفربول برسالة مؤثرة بعد خوضه مباراته الأخيرة بقميص الفريق، في التعادل أمام برينتفورد بنتيجة 1-1، مساء الأحد، ضمن الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط مشاعر واضحة من الحزن والتأثر بعد 9 سنوات قضاها داخل أنفيلد وحقق خلالها الكثير من النجاحات.

لحظة وداع مؤثرة في أنفيلد

جاءت نهاية المشهد الختامي لمحمد صلاح مع ليفربول محمّلة بالعاطفة، بعدما ظهر متأثرًا بشكل كبير عقب صافرة النهاية، خاصة أن المباراة أمام برينتفورد كانت الأخيرة له بقميص الريدز، وبدت الدموع حاضرة في حديثه وحركته، سواء داخل التدريبات أو أثناء الإحماء، في صورة عكست حجم العلاقة التي ربطته بالنادي وجماهيره طوال السنوات الماضية.

رسالة واضحة إلى غرفة الملابس

خلال ظهوره مع شبكة “سكاي سبورتس” بعد المباراة، نقل صلاح رسالة مباشرة إلى غرفة الملابس، أكد فيها أن ليفربول نادٍ لا يقبل إلا بالمنافسة على كل الألقاب، وأن الجماهير لا تنتظر أقل من ذلك، وقال إن الفريق يجب أن يحارب دائمًا من أجل البطولات، لأن هذا هو ما يليق باسم النادي وتاريخه، وهو ما عكس تقديره العميق لما مثله النادي خلال مسيرته.

ماذا قال صلاح عن تجربته؟

أوضح النجم المصري أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى كل ما حققه مع ليفربول، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، لكنه شدد على أن الأهم بالنسبة له هو شعور الامتنان لما قدمه طوال سنواته هناك، وأضاف أن ما تحقق كان بهدف إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية، وهو ما اعتبره من أهم إنجازات رحلته الطويلة في إنجلترا.

صلاح وروبرتسون في وداع مزدوج

شارك أندرو روبرتسون صلاح لحظات الوداع، إذ كان الظهيران في حديث واحد بعد المباراة، وظهر صلاح وهو يصف زميله بأنه كان عنصرًا مهمًا داخل الفريق طوال السنوات الماضية، كما عبّر عن تشرفه بمشاركته غرفة الملابس، ثم أضاف مازحًا أنه يبدو باردًا لأنه من إسكتلندا، في إشارة خفيفة خففت من حدة الموقف العاطفي الذي سيطر على اللقاء.

كيف وصف صلاح نفسه قبل الرحيل؟

اعترف صلاح بأنه يختلف عن الصورة التي يراها الجمهور في الإعلام، موضحًا أنه قد يبدو قويًا وشرسًا وعنيفًا أحيانًا، لكنه في الحقيقة “طفل صغير”، على حد تعبيره، وقال إنهم عاشوا سنوات الشباب داخل النادي، وتقاسموا كل شيء من البداية حتى النهاية، وهو ما جعل لحظة الرحيل صعبة للغاية عليه وعلى كل من شاركه هذه المسيرة.

هل يعود محمد صلاح إلى ليفربول?

عند سؤاله عن إمكانية العودة يومًا ما إلى ليفربول، أجاب صلاح بشكل قاطع بأنه لن يعود، موضحًا أنه سيكون بعيدًا جدًا عن النادي، وأكد أنه يحب كل ما ارتبط بهذه التجربة، ويتمنى للفريق أن يظل في مركز جيد، كما شدد على أنه لا يقصد أي معنى سلبي من كلماته، وإنما يعبر فقط عن شعوره الحقيقي في هذه المرحلة.

أبرز ما حملته كلمات النجم المصري

حملت تصريحات محمد صلاح عدة رسائل واضحة تلخص موقفه من النادي والجماهير، ويمكن تلخيص أهم ما جاء فيها في النقاط التالية:

  • مشاعر الوداع: بكاء وتأثر واضحان خلال المباراة وبعدها، مع صعوبة شديدة في مغادرة المكان.
  • رسالة للفريق: ليفربول يجب أن يحارب دائمًا على كل البطولات، والجماهير لا ترضى بأقل من ذلك.
  • علاقته بروبرتسون: وصف زميله بالمهم جدًا، وأشاد بمشاركته غرفة الملابس طوال السنوات الماضية.
  • نظرة شخصية: أكد أنه يختلف عن صورته الإعلامية، وأن بداخله جانبًا عاطفيًا كبيرًا.
  • موقفه من العودة: أعلن بوضوح أنه لن يعود إلى ليفربول إذا أتيحت الفرصة.

وبهذا الوداع المؤثر، ينهي محمد صلاح صفحة طويلة ومليئة بالإنجازات مع ليفربول، بعدما ترك أثرًا كبيرًا داخل أنفيلد وبين الجماهير، ومن خلال هذا التقرير يقدّم لكم موقع نايس كورة أبرز تفاصيل الرسالة الأخيرة التي وجهها النجم المصري قبل الرحيل.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.