محمد صلاح، استعاد واحدة من أكثر الذكريات العائلية تأثيرًا في مسيرته مع ليفربول، وهي لحظة تعود إلى نهاية موسم 2017-2018، عندما ظهرت ابنته مكة في مشهد لفت أنظار جماهير أنفيلد، وجمع بين فرحة الإنجاز الرياضي ودفء الأجواء الأسرية داخل الملعب.
محمد صلاح يعيد إحياء لحظة خاصة في أنفيلد
جاءت هذه الذكرى في سياق حديث صلاح عن أيامه الأولى المبهرة مع ليفربول، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا سجل فيه 44 هدفًا، ليصبح سريعًا أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم ارتباطًا بالمشجعين، ثم تحولت الجولة الختامية لذلك الموسم إلى مناسبة لا تُنسى حضر فيها اللاعبون وعائلاتهم إلى أرضية الملعب لتحية الجماهير.
وفي تلك الأجواء، خطفت مكة الأنظار حين ركضت نحو المرمى أمام مدرجات الكوب، ثم سددت الكرة داخل الشباك وسط تفاعل كبير من الحضور، في لقطة بقيت حاضرة في ذاكرة صلاح وجماهير ليفربول على حد سواء، بسبب بساطتها وتأثيرها العاطفي الكبير.
كيف وصف صلاح تلك اللحظة العائلية؟
تحدث صلاح عن المشهد بلغة تحمل الكثير من الاعتزاز، مؤكدًا أنه كان يلتقط صور الحذاء الذهبي عندما دخلت مكة إلى الملعب، ثم أمسكت بالكرة وسجلت أمام جماهير الكوب، وهو ما جعله يصفها بأنها لحظة مميزة للغاية بالنسبة له، ولها أيضًا، باعتبارها ارتبطت بواحدة من أجمل ذكرياته في النادي.
وأوضح النجم المصري أن مكة أصبحت أكبر الآن، وأنها ستتذكر في المستقبل مقدار الحب والتقدير الذي تلقته من جماهير ليفربول، وهو ما يمنحه شعورًا بالفخر بصفته أبًا، لأن تلك اللحظات لا ترتبط فقط بالكرة، بل أيضًا بما يتركه اللاعب من أثر إنساني داخل النادي وخارجه.
ماذا قال صلاح مازحًا قبل تسجيل إكيتيكي؟
أضاف صلاح جانبًا طريفًا إلى حديثه حين قال مازحًا إنه كان يخبر هوجو إكيتيكي قبل أن يسجل، بأن ابنته أحرزت أهدافًا في هذا الملعب أكثر منه، وهي عبارة عكست روح الدعابة التي تعامل بها مع الموقف، وربطت بين الذكرى القديمة واللحظة الحالية داخل الفريق.
- الحدث: استعادة صلاح ذكرى نهاية موسم 2017-2018 مع ليفربول.
- الموسم: سجل فيه 44 هدفًا في موسمه الأول مع الريدز.
- المشهد الأبرز: مكة ركضت نحو المرمى وسجلت أمام مدرجات الكوب.
- رد فعل صلاح: وصف اللحظة بأنها مميزة للغاية بالنسبة له ولابنته.
- الرسالة الأهم: حب جماهير ليفربول لعائلته يمثل تقديرًا كبيرًا له.
وأكد صلاح في نهاية حديثه أن الاهتمام الذي حظيت به عائلته من جماهير ليفربول يعكس حجم التقدير لما قدمه للفريق طوال السنوات الماضية، وهو ما يجعل هذه الذكرى حاضرة بقوة في مسيرته، ويمنحها قيمة خاصة لدى متابعيه، كما نقلت نايس كورة هذه التفاصيل بوصفها واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية ارتباطًا باسم اللاعب داخل أنفيلد.
