رودري، عاد إلى واجهة الجدل الرياضي في مدريد بعد تقارير جديدة كشفت أن ريال مدريد يضعه ضمن أولوياته الكبرى هذا الصيف، في وقت يستعد فيه النادي لمرحلة مختلفة تحت قيادة جوزيه مورينيو، وسط ترتيبات فنية وإدارية قد تغيّر شكل الفريق في الموسم المقبل.
مورينيو يحدد أولى ركائز مشروعه في ريال مدريد
تتجه الأنظار في العاصمة الإسبانية إلى التحركات المرتقبة داخل النادي، بعدما أشارت تقارير حديثة إلى أن مورينيو بدأ رسم ملامح مشروعه الجديد، واعتبر رودري الاسم الأهم في خط الوسط، متقدّمًا على أي خيارات هجومية أخرى، وعلى رأسها كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، وذلك وفق ما نُقل عن Football Insider و365Scores Arabic، مع تأكيد أن فلورنتينو بيريز مستعد للدخول بقوة لحسم الصفقة.
أسباب وضع رودري في مقدمة الأولويات
يرى مورينيو أن خط الوسط يحتاج إلى لاعب يملك الشخصية والصلابة والقدرة على قيادة الإيقاع، وهو ما دفعه إلى اعتبار رودري القائد المثالي لإعادة بناء هذا الخط، كما أن إدارة ريال مدريد تبدو مستعدة لفعل كل شيء من أجل التعاقد معه خلال سوق الانتقالات الصيفي، في خطوة تعكس رغبة واضحة في تعزيز التوازن داخل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
كورتوا يتقدم إلى موقع القيادة داخل غرفة الملابس
في موازاة الجدل الدائر حول من سيكون النجم الأول بين مبابي وفينيسيوس، اختار مورينيو اسمًا آخر لقيادة المجموعة داخل غرفة الملابس، إذ رأت صحيفة “سبورت” الإسبانية أنه تواصل فعليًا مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، وناقش معه وضع الفريق الحالي، معتبرًا إياه اللاعب الأكثر حسمًا في ريال مدريد خلال الموسمين الماضيين، وهو ما يمنحه دورًا يتجاوز حدود الحراسة إلى التأثير داخل المجموعة.
كيف يخطط مورينيو لإعادة بناء الفريق؟
يدرك المدرب البرتغالي أن التحديات لا تقتصر على اختيار قائد جديد، بل تمتد إلى بناء منظومة أكثر تماسكًا في جميع الخطوط، لذلك بدأ التفكير في تعزيزات دفاعية وهجومية متزامنة، مع محاولة معالجة مشكلات ظهرت بوضوح في الموسم الأخير، سواء على مستوى التنظيم الخلفي أو الانسجام الأمامي بين الأسماء الكبرى.
أولويات الدفاع التي طلبها مورينيو
1. التعاقد مع ظهير أيمن جديد، لتقوية الجهة اليمنى، وتوفير حلول أكثر استقرارًا في التغطية والاختراق، ضمن خطة دفاعية أشمل.
2. ضم قلبي دفاع إضافيين، من أجل تعويض الضغط الواقع على العناصر الحالية، خاصة مع تكرار إصابة إيدير ميليتاو الطويلة، واقتراب رحيل ديفيد ألابا، وعرض راؤول أسينسيو للبيع.
3. دعم الثنائي أنطونيو روديجر وهويسين، باعتبارهما جزءًا من مشروع إعادة تأمين منطقة جزاء كورتوا بأسماء قوية، كما وصفها التقرير.
ما التحديات الهجومية التي تنتظر مورينيو؟
لا تبدو المهمة أسهل في الخط الأمامي، إذ سيواجه مورينيو معضلة التوفيق بين مبابي وفينيسيوس جونيور، في ظل الحديث عن صعوبة انسجام طريقة لعبهما داخل الملعب، إلى جانب رغبته في إصلاح العلاقة بين مبابي وبعض الزملاء، وعلى رأسهم جود بيلينجهام وفيدي فالفيردي، خاصة أن الأخير فقد شارة القيادة وبات معروضًا للبيع، بينما يظل موقف فينيسيوس محل متابعة بسبب غموض مستقبله.
ملامح الأزمة الهجومية في ريال مدريد
ومن أبرز ما يحيط بالمشهد الهجومي في ريال مدريد، أن فينيسيوس قد يرحل مجانًا العام المقبل إذا لم يجدد عقده، كما أنه غير راضٍ عن تصريحات فلورنتينو بيريز التي اعتبرت مبابي قائدًا للمشروع علنًا، وهو ما أضاف بعدًا جديدًا للتوتر داخل الفريق، وزاد من حساسية المرحلة التي تسبق بداية العمل الرسمي لمورينيو.
لماذا تأخر الإعلان الرسمي عن الصفقة؟
على المستوى الإداري، تم حسم صفقة مورينيو في لشبونة، لكن الإعلان الرسمي تأجل بسبب الانتخابات الرئاسية داخل النادي، إذ ينتظر ريال مدريد اتضاح موقف رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، الذي قال إنه سيحسم قراره خلال يومين أو ثلاثة أيام بشأن الترشح لمنافسة فلورنتينو بيريز، مؤكدًا امتلاكه الضمانات المالية الكافية لخوض السباق.
وفي حال تقدم ريكيلمي رسميًا، فقد يتأجل الإعلان عن التعاقد مع مورينيو حتى الأسبوع الأول من يونيو المقبل، إلى حين انتهاء العملية الانتخابية، بينما يبقى اسم رودري حاضرًا بقوة في المشهد، باعتباره الهدف الأبرز في تحركات ريال مدريد، كما تتابع نايس كورة التطورات لحظة بلحظة.
