برشلونة، واصل احتفالاته بلقب الدوري الإسباني بعدما تفوق على ريال بيتيس بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة قبل الأخيرة من المسابقة، في ليلة حملت طابعاً خاصاً لروبرت ليفاندوفسكي داخل ملعب سبوتيفاي كامب نو، حيث كان ظهوره الأخير بقميص الفريق على هذا الملعب أمام الجماهير الكتالونية.
مباراة حملت طابعاً احتفالياً في كامب نو
دخل برشلونة المواجهة وهو قد حسم لقب الدوري بالفعل بعد فوزه على ريال مدريد في الجولة 35، لذلك جاءت المباراة فرصة جديدة لتأكيد التفوق المحلي، كما شهدت أجواء مؤثرة مع مشاركة ليفاندوفسكي أساسياً قبل خروجه في الدقيقة 85، ليستقبل تحية جماهيرية لافتة من المدرجات، في مشهد يعكس قيمة ما قدمه اللاعب خلال فترة وجوده مع الفريق.
وسجل رافينيا حضوراً بارزاً في اللقاء بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 28، ثم عاد ليضاعف النتيجة في الدقيقة 62، ليمنح فريقه أفضلية واضحة، بينما حاول ريال بيتيس العودة إلى المباراة عبر تقليص الفارق من ركلة جزاء نفذها إيسكو في الدقيقة 69، قبل أن يحسم جواو كانسيلو الأمور بهدف ثالث في الدقيقة 74 بعد تمريرة حاسمة من بيدري.
كيف جاءت أهداف اللقاء؟
اعتمد برشلونة على أسلوب هجومي منظم، ونجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف في توقيتات مؤثرة، بينما ظهر ريال بيتيس بمستوى تنافسي لكنه لم ينجح في قلب النتيجة رغم محاولاته بعد تقليص الفارق، لتبقى السيطرة الكتالونية حاضرة حتى صافرة النهاية.
تفاصيل الأهداف
للتوضيح الفني لمسار المباراة، يمكن تلخيص ما حدث في النقاط التالية.
- رافينيا افتتح التسجيل: في الدقيقة 28، ليمنح برشلونة التقدم المبكر.
- رافينيا عاد مجدداً: في الدقيقة 62، وأضاف الهدف الثاني لفريقه.
- إيسكو سجل لريال بيتيس: في الدقيقة 69، من ركلة جزاء قلص بها الفارق.
- جواو كانسيلو أنهى المواجهة: في الدقيقة 74، بعد صناعة من بيدري.
ما أهمية هذه النتيجة لبرشلونة وريال بيتيس؟
أضاف برشلونة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده ليرتفع إلى 94 نقطة، مؤكداً أفضليته في الموسم الذي حسمه مبكراً، أما ريال بيتيس فتوقف رصيده عند 57 نقطة في المركز الخامس، مع ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل الجولة الأخيرة أقل تأثيراً على وضعه الترتيبي.
وتحمل هذه المواجهة قيمة رمزية كبيرة بالنسبة لليفاندوفسكي، إذ جاءت كآخر مباراة له على ملعب سبوتيفاي كامب نو مع برشلونة، بعد أن أعلن رحيله عن النادي مع نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى لحظة وداع رسمية حظيت بتفاعل واضح من الجمهور، وفي تغطية نايس كورة بدت الصورة مكتملة بين الانتصار الرياضي والبعد العاطفي الذي رافق نهاية اللقاء.
