حسام عبد المجيد، بات قريباً من مغادرة الزمالك في نهاية الموسم الحالي، بعدما استقر مسؤولو النادي على دراسة بيعه في ظل الضغوط المالية التي يمر بها الفريق، ومع تمسك اللاعب بفكرة الاحتراف الأوروبي، لتصبح القضية من أبرز الملفات المطروحة داخل القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة.
الزمالك يحسم موقفه من بيع حسام عبد المجيد
اتجهت إدارة الزمالك، برئاسة حسين لبيب، إلى الموافقة على رحيل حسام عبد المجيد بنهاية الموسم الحالي، بعد أن رأت أن استمرار الأزمة المالية يجعل بيع بعض العناصر الأساسية خياراً مطروحاً بقوة، خاصة مع رغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية خارج مصر، وفقاً لمصدر داخل النادي.
ويأتي هذا التوجه في وقت يواجه فيه الزمالك تحديات كبيرة على المستوى المالي، بعدما وصلت الأزمة إلى مرحلة مؤثرة، مع وجود 17 قضية ضد النادي في المحكمة الرياضية الدولية، وهو ما زاد من حاجة الإدارة إلى البحث عن حلول عاجلة تساهم في تخفيف الأعباء القائمة.
كيف أثرت خسارة الكونفدرالية على القرار?
أشار المصدر إلى أن خسارة الزمالك لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية كان لها أثر مباشر في تسريع التفكير في بيع اللاعب، بعدما فقد الفريق فرصة الحصول على 4 ملايين دولار، وهي مكافأة البطل، بينما نال 2 مليون دولار فقط بوصفه وصيفاً، وهو فارق مالي كبير زاد من صعوبة الموقف.
وبحسب ما تردد داخل النادي، فإن الزمالك يخطط للحصول على 2 مليون و500 ألف دولار مقابل الاستغناء عن حسام عبد المجيد في نهاية الموسم، وهي القيمة التي يرى المسؤولون أنها قد تساعد في جزء من معالجة الأزمة الحالية، دون الإخلال الكامل بتوازن الفريق الفني.
ما وضع عقد حسام عبد المجيد مع الزمالك?
ينتهي عقد حسام عبد المجيد مع الزمالك بنهاية الموسم المقبل، وهو ما يمنح الإدارة فرصة للتعامل مع ملفه قبل الدخول في مرحلة أكثر تعقيداً، خاصة إذا استمرت رغبة اللاعب في خوض تجربة الاحتراف الأوروبي، وهو ما يجعل السيناريو الأقرب هو رحيله في الموعد الذي حدده النادي.
ويُعد اللاعب من العناصر التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية، لذلك فإن أي قرار يتعلق بمستقبله يحظى بمتابعة كبيرة من جماهير الزمالك، في ظل حساسية المرحلة التي يمر بها الفريق، سواء على مستوى النتائج أو على مستوى الاستقرار المالي.
ماذا ينتظر الزمالك في الفترة المقبلة?
تبدو إدارة الزمالك مطالبة بالتعامل مع عدة ملفات متداخلة في وقت واحد، بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، ومحاولة حل الأزمات المالية، والتفكير في العروض المحتملة للاعبين الذين يمكن أن يحققوا مردوداً مادياً مناسباً للنادي.
وفي هذا السياق، يظل ملف حسام عبد المجيد أحد أبرز الملفات المفتوحة داخل النادي، خاصة أن القرار النهائي يرتبط بتوازن دقيق بين احتياجات الفريق الفنية، ورغبة اللاعب في الرحيل، والضغط المالي الذي يفرض نفسه بقوة، بحسب ما نُقل عن مصادر من داخل القلعة البيضاء، فيما تتابع نايس كورة هذا الملف باعتباره من القضايا الأهم على الساحة البيضاء حالياً.
