أونيست أهانور، تحرك الاتحاد الإيطالي لكرة القدم خلال الساعات الماضية لتنظيم برنامج تدريبي خاص في مركزه الفني بكوفرتشانو، وذلك ضمن استعدادات المنتخب لمواجهة تركيا، مع التركيز على بعض الأسماء التي تحتاج إلى متابعة بدنية وفنية إضافية قبل الاستحقاق المقبل.
تفاصيل البرنامج التدريبي الخاص في كوفرتشانو
أفاد الموقع الرسمي للاتحاد الإيطالي لكرة القدم بأن المدرب قرر تخصيص حصة تدريبية خاصة في المركز الفني الاتحادي بكوفرتشانو، وضمّت مجموعة من اللاعبين الذين خضعوا لعمل منفصل عن بقية المجموعة، وقد جرى وضع جزء من الطاقم الفني وطاقم اللياقة تحت تصرفهم، إلى جانب الدعم الطبي والعلاج الطبيعي.
وشملت القائمة التي استُدعيت لهذا البرنامج كلًا من أونيست أهانور، ونيكولو باريلا، ودييجو كوبولا، وصامويلي إيناسيو، وإيدي كوادي، ودانييل مالديني، وجانلوكا مانشيني، وماسيمو بيسينا، وصامويلي ريتشي، ومحمد علي زوما، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من العناصر قبل المباريات الرسمية المقبلة.
من هم اللاعبون الأكثر تأثرًا بهذا القرار؟
تتركز الأنظار بشكل خاص على ثلاثة لاعبين كانوا ضمن التشكيلة الأساسية في المباراة الأخيرة، وهم نيكولو باريلا، ودييجو كوبولا، وجانلوكا مانشيني، إذ شاركوا منذ البداية في خسارة المنتخب الإيطالي 0-2 أمام بلجيكا على ملعب الأولمبيكو، قبل أن يقرر الجهاز الفني إخضاعهم لبرنامج عمل مخصص داخل كوفرتشانو.
ويهدف هذا الإجراء إلى التعامل مع الجوانب البدنية والفنية بصورة دقيقة، خصوصًا أن المرحلة الحالية تتطلب متابعة مستمرة لحالة اللاعبين بعد خوض مباريات قوية، كما يسعى المدرب إلى ضمان أفضل جاهزية ممكنة للعناصر الأساسية قبل الانتقال إلى المحطة التالية.
ماذا يعني ذلك قبل مواجهة تركيا؟
سيكون لهذا القرار أثر مباشر على قائمة الخيارات المتاحة للمنتخب الإيطالي في المواجهة المقبلة، إذ لن يكون باريلا وكوبولا ومانتشيني متاحين في تركيا، وهو ما يفرض على الجهاز الفني إعادة ترتيب بعض الحسابات، والاعتماد على بدائل جاهزة لتنفيذ الخطة المطلوبة داخل الملعب.
كما أن وجود هذا العدد من اللاعبين في برنامج منفصل يؤكد أن الإعداد لا يقتصر على التدريبات الجماعية فقط، بل يشمل أيضًا المتابعة الفردية للحالة البدنية، وهي نقطة أساسية في مثل هذه المراحل التي تتداخل فيها الجاهزية مع ضغط المباريات.
كيف تعامل الجهاز الفني مع المجموعة المختارة؟
اعتمد الطاقم الفني على توزيع الأدوار داخل كوفرتشانو بطريقة منظمة، بحيث يحصل اللاعبون المعنيون على الدعم المطلوب من مختلف التخصصات، وجاء ذلك عبر إشراك عناصر من طاقم اللياقة والطاقم الطبي والعلاج الطبيعي، بما يضمن تنفيذ البرنامج بشكل دقيق ومتكامل.
وفي الوقت نفسه، يعكس هذا النهج رغبة واضحة في التعامل مع كل حالة على حدة، خاصة أن الأسماء التي خضعت لهذا العمل تضم لاعبين من مراكز مختلفة، ما يجعل إدارة الجهد والاستشفاء مسألة مهمة للحفاظ على توازن المنتخب في الفترة الحالية.
هل يعكس هذا القرار توجهًا فنيًا مؤقتًا؟
يبدو أن ما جرى في كوفرتشانو يدخل ضمن سياسة فنية تهدف إلى المواءمة بين التحضير الجماعي والمتابعة الفردية، من دون تغيير في الأسماء أو التفاصيل التي أعلنها الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وهو ما يبرز أهمية المرحلة المقبلة في مسار المنتخب.
وبين التحضير البدني والمراجعة الفنية، يواصل المنتخب الإيطالي ترتيب أوراقه بهدوء قبل اختبار تركيا، مع متابعة دقيقة لحالة اللاعبين، وقد نقلت التقارير الرسمية هذه المستجدات بشكل واضح عبر الموقع الرسمي، بينما يظل جمهور كرة القدم يترقب ما ستسفر عنه الأيام المقبلة عبر تغطية نايس كورة.
