سخرية سلمان الفرج، أعادت إلى الواجهة مجدداً التوتر القديم بينه وبين المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، بعد خسارة منتخب إيطاليا أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية، إذ علّق اللاعب السعودي السابق على النتيجة بطريقة لافتة أثارت تفاعلاً واسعاً، وربطت بين موقفه الحالي وما جرى خلال فترة عمل مانشيني مع المنتخب السعودي.
تعليق الفرج بعد خسارة إيطاليا
بدأت القصة مع استئناف مانشيني مشواره مع منتخب إيطاليا، حيث تلقى خسارة على ملعبه أمام بلجيكا بنتيجة 2-0 في دوري الأمم الأوروبية، وهو ما دفع سلمان الفرج إلى التعليق عبر حسابه في “سناب شات”، بأسلوب اعتبره كثيرون ساخراً ومباشراً، وجاءت عباراته محمّلة بإشارة واضحة إلى انتقاده السابق للمدرب الإيطالي.
وقال الفرج في منشوره، إن بلجيكا “غسلوه غسيل”، في إشارة إلى عدم اقتناعه بقدرات مانشيني التدريبية، وأضاف عبارة أخرى قال فيها: “هذا الذي ما يعرف يدرب وجالس يعطي توجيهات، يعني أنا صح وأنتم غلط”، وهو تعليق أعاد الجدل حول العلاقة السابقة بين الطرفين إلى الواجهة من جديد.
كيف بدأت الأزمة بين الفرج ومانشيني؟
لم يكن هذا التصعيد معزولاً عن أحداث سابقة، بل جاء امتداداً لموقف شهده المنتخب السعودي في 2024، عندما قرر مانشيني استبعاد سلمان الفرج من قائمة الأخضر، وعلل قراره بتصريحات واضحة قال فيها إن اللاعب ذكر في أول معسكر أنه لا يريد خوض المباريات الودية، مؤكداً أنه هو من يحدد من يلعب ومتى يشارك، وليس أي لاعب آخر.
وقد فتح ذلك الموقف الباب أمام ردود فعل واسعة في حينه، خاصة بعد مطالبة الفرج بفتح تحقيق مع مانشيني، مع تأكيده عدم المساس بوطنيته، لتتحول القضية إلى واحدة من أكثر الملفات تداولاً وقتها داخل الأوساط الرياضية السعودية.
العقوبة التي طالت سلمان الفرج
في تلك الفترة، ترتبت على الفرج عقوبة مالية، إذ غُرم بمبلغ 100 ألف ريال سعودي، وفق القرارات الصادرة آنذاك، وهو ما جعل القضية تأخذ طابعاً رسمياً إلى جانب بعدها الإعلامي والجماهيري، خاصة أنها ارتبطت باسم قائد سابق للمنتخب السعودي ومدرب معروف على الساحة الدولية.
- موقف مانشيني السابق: استبعاد سلمان الفرج من قائمة السعودية في 2024 بعد تصريحاته حول عدم رغبته في خوض المباريات الودية.
- رد الفرج حينها: طالب بالتحقيق مع المدرب الإيطالي، وأكد أن ذلك لا يمس وطنيته.
- العقوبة المالية: غرامة مقدارها 100 ألف ريال سعودي وفق القرارات الصادرة آنذاك.
- نتائج مانشيني مع السعودية: خاض 18 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات و6 تعادلات وتلقى 5 هزائم.
ما وضع سلمان الفرج حالياً؟
على صعيد مسيرته المهنية، أصبح سلمان الفرج، البالغ من العمر 37 عاماً، لاعباً حراً بعد نهاية عقده مع نيوم السعودي، وهو ما يجعله في مرحلة جديدة من مشواره الكروي، بينما بقي اسمه حاضراً بقوة في النقاش الرياضي بسبب مواقفه السابقة وتصريحاته الأخيرة المرتبطة بمانشيني.
ويعكس هذا التفاعل استمرار تأثير العلاقة المتوترة بين الطرفين، خصوصاً أن مانشيني لم يمكث طويلاً مع المنتخب السعودي، بينما بقي الفرج أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتلك المرحلة، ومع تفاعل الجماهير مع تعليقاته الأخيرة، عاد الملف إلى التداول عبر منصات التواصل والإعلام الرياضي، كما رصدته متابعة نايس كورة.
