3 مبادئ.. بيان مشترك من الدوريات الإسباني والإنجليزي والإيطالي والألماني يهاجم إنفانتينو

3 مبادئ.. بيان مشترك من الدوريات الإسباني والإنجليزي والإيطالي والألماني يهاجم إنفانتينو
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

بيانات، تشهد كرة القدم الأوروبية جولة جديدة من الجدل بعد البيان المشترك الذي أصدرته الدوريات الإسباني والألماني والإنجليزي والإيطالي ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إذ ركزت هذه الدوريات على ما تعتبره أزمة في الحوكمة، وعلى ضرورة إشراك أطراف اللعبة في القرارات المصيرية المرتبطة بالمسابقات والجدول الزمني.

موقف الدوريات الأوروبية من إدارة فيفا

جاء البيان المشترك ليعكس تصاعد القلق لدى أبرز الدوريات في أوروبا من طريقة إدارة ملف كرة القدم العالمية، إذ أكدت أن السنوات الأخيرة أظهرت تهديدا حقيقيا بسبب مشكلة حوكمة أساسية، بعدما رأت أن رئيس فيفا روّج لأفكار وصفتها بأنها استغلالية، كما شددت على أن سحب برنامج فيفا فوروارد إنتربرايز لا يعني انتهاء الأسباب التي أدت إلى ظهوره من الأساس.

أبرز ما دعت إليه الدوريات

ركزت الدوريات الأربع على مجموعة من المطالب التي تراها ضرورية لضمان إدارة أكثر توازنا للعبة، وجاءت على النحو التالي:

  • إشراك أصحاب المصلحة: منح الاتحادات الوطنية والروابط والأندية واللاعبين دورا حقيقيا في صنع القرار المتعلق بالجدول الزمني والمسابقات.
  • الاعتماد على الأدلة: اتخاذ القرارات بناء على تقييمات واضحة ودراسة دقيقة للخيارات، مع نشر شروح مكتوبة للقرارات النهائية بدلا من القرارات الأحادية وزيادة المباريات وتمديد فترات التوقف الدولي دون مشاركة فعلية من أصحاب المصلحة.
  • فصل الأدوار: إبعاد الدور التنظيمي لفيفا عن المصالح التجارية.

ما الذي طلبته الدوريات من المرشحين لرئاسة فيفا؟

لم يقتصر البيان على انتقاد طريقة الإدارة الحالية، بل امتد إلى وضع معايير واضحة أمام جميع المرشحين لرئاسة فيفا، إذ طالبت الدوريات بأن ينشر كل مرشح برنامجه الإصلاحي، وأن يناقش محتواه بصورة علنية، وأن يلتزم بقواعد الانتخابات النزيهة، بما يضمن شفافية أكبر في السباق الانتخابي المقرر.

ضوابط إضافية طالبت بها الدوريات

كما شددت الدوريات على ضرورة الحفاظ على حياد الموارد المتاحة لدى فيفا، سواء كانت مالية أو قانونية أو إعلامية أو تسويقية، وأكدت أنه لا ينبغي منح أي مرشح أي ميزة انتخابية، لأن ذلك يخل بتكافؤ الفرص ويؤثر في نزاهة العملية الانتخابية.

متى تجرى انتخابات فيفا ومن أبرز الأسماء المرتبطة بها؟

أعلن جياني إنفانتينو أنه سيخوض الانتخابات المقبلة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في 18 مارس المقبل، في وقت لا تزال فيه ردود الفعل متباينة داخل المنظومة الكروية الدولية، بين مؤيدين لمواصلة مساره ومعارضين لطريقة إدارته للملفات الكبرى.

كيف تطور الجدل حول إنفانتينو داخل المنظومة الكروية؟

سبق أن أعلن ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أنه لا ينوي الترشح ضد إنفانتينو، رغم مطالبته له بالاستقالة من منصبه، وفي الوقت نفسه أصدرت اتحادات يويفا وآسيا وكونكاكاف خطابا مفتوحا اتهمت فيه رئيس فيفا بكسر ثقة المنظومة الكروية، ووضع نفسه فوق اللعبة، وهو ما زاد من حدة التصعيد في الأزمة.

أسباب التصعيد الأخير

ارتبطت موجة الاعتراض الأخيرة بمحاولة بيع حصص تجارية من كأس العالم، إذ رأت الاتحادات المعترضة أن الخطوة جرت دون تشاور كاف، وبصورة متسارعة لتفادي النقاش، وهو ما اعتبرته مساسا بطريقة اتخاذ القرار داخل المؤسسة الدولية.

ما موقف الاتحادات القارية من الأزمة الحالية؟

تباينت المواقف داخل الاتحادات القارية بشأن إنفانتينو، ففي حين وقعت اتحادات يويفا وآسيا وكونكاكاف خطابا مفتوحا ضده، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة بيانا مشتركا ضمن ستة اتحادات أخرى لدعم جياني إنفانتينو، كما لا يزال يحظى بدعم من الاتحاد الإفريقي وكونميبول وأوقيانوسيا باستثناء نيوزيلندا.

وتكشف هذه التطورات أن سباق رئاسة فيفا لن يكون مجرد منافسة انتخابية عادية، بل اختبارا لطريقة إدارة كرة القدم العالمية وحدود النفوذ داخلها، وبين الدعوات إلى الشفافية والمساءلة، وبين مواقف الدعم والاعتراض، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، في متابعة مستمرة يقدمها لكم نايس كورة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.