سعيد أبو فرخي، شهدت مباراة النمسا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية واقعة لافتة أثارت الجدل، بعدما تحولت لحظة احتفال بهدف التعادل إلى طرد مباشر أنهى مشاركة مهاجم إسرائيل مبكرًا، في لقاء حمل الكثير من الإثارة، وتبدلت فيه ملامح النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.
تفاصيل الواقعة التي غيّرت مجرى المباراة
بدأت المواجهة بإيقاع تنافسي واضح بين المنتخبين، ونجح المنتخب النمساوي في التقدم أولًا عبر رومانو شميد من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، ثم عاد منتخب إسرائيل إلى المباراة في الدقيقة 55 بهدف رأسية سجله سعيد أبو فرخي، إلا أن الفرحة لم تكتمل بسبب ما حدث بعد الهدف مباشرة، وهو ما جعل اللقطة محور الحديث الأبرز بعد صافرة النهاية.
كيف جاء الطرد؟
بعد تسجيله هدف التعادل، اتجه أبو فرخي إلى راية الركنية، وأمسك بها ثم قام بحركة فسّرها الحكم على أنها محاكاة لإطلاق النار، فكانت النتيجة إنذاره بالبطاقة الصفراء الثانية، خصوصًا أنه كان قد نال بطاقة صفراء قبل الهدف بأربع دقائق، ليغادر الملعب مطرودًا ويترك منتخب إسرائيل بعشرة لاعبين في توقيت حساس من اللقاء.
كيف استغل المنتخب النمساوي النقص العددي؟
استفاد منتخب النمسا من التفوق العددي في الدقائق الأخيرة، وواصل الضغط حتى تمكن من خطف هدف التقدم في الدقيقة 90 عن طريق فيليب مويني، ثم عزز النتيجة بالهدف الثالث عبر ساسا كالادزيتش في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لتتحول المباراة إلى فوز نمساوي مستحق بنتيجة 3-1 بعد أن كانت النتيجة متعادلة لفترة طويلة.
- النتيجة النهائية: فوز النمسا 3-1.
- هدف إسرائيل الوحيد: سجله سعيد أبو فرخي برأسية في الدقيقة 55.
- الهدف الأول للنمسا: أحرزه رومانو شميد من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول.
- الطرد: جاء بعد احتفال اعتبره الحكم محاكاة لإطلاق النار، مع حصول اللاعب على إنذار ثانٍ.
- الأهداف المتأخرة للنمسا: سجل فيليب مويني في الدقيقة 90، وأضاف ساسا كالادزيتش الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
ماذا حملت المباراة في بدايتها من مؤشرات؟
دخل المنتخبان مشوارهما في دوري الأمم الأوروبية من خلال مواجهة اتسمت بالحذر في بعض فتراتها، ثم ازدادت سخونتها مع تسجيل النمسا هدف التقدم، وبعدها جاء رد إسرائيل عبر أبو فرخي، لكن الطرد غيّر التوازن داخل الملعب، ومنح النمسا أفضلية حاسمة في الربع الأخير من اللقاء، حتى أنهت المواجهة بثلاثية كاملة.
ما الذي جعل الواقعة محط اهتمام واسع؟
أثارت اللقطة جدلًا كبيرًا لأن الهدف كان يمكن أن يمنح منتخب إسرائيل دفعة معنوية مهمة، غير أن الاحتفال قاد إلى قرار تحكيمي حاسم، فتحولت لحظة الفرح إلى خروج مبكر من المباراة، وبقيت تفاصيل الطرد والضغط النمساوي في الدقائق الأخيرة العنوان الأبرز لنتيجة اللقاء، كما تناولت نايس كورة هذه الحادثة بوصفها من أكثر مشاهد الجولة إثارة للانتباه.
