رمضان صبحي، يظل اسمه حاضرًا في واجهة الجدل الكروي بعد ما تردد بشأن إمكانية مشاركته في دوري قبرص الشمالية خلال فترة إيقافه بسبب قضية المنشطات، وهو ما دفع خبير اللوائح عامر العمايرة إلى توضيح الموقف القانوني بشكل حاسم، مؤكدًا أن هذا التصور لا يتوافق مع لوائح مكافحة المنشطات ولا مع العقوبة الموقعة على اللاعب.
موقف اللوائح من عودة رمضان صبحي للملاعب
أوضح عامر العمايرة أن فكرة عودة رمضان صبحي للمشاركة في أي دوري خلال فترة الإيقاف، حتى لو كان خارج نطاق الاتحاد الدولي لكرة القدم، لا تستند إلى أي سند قانوني صحيح، بل قد تضع اللاعب أمام عقوبة جديدة، وقد تصل هذه العقوبة إلى ضعف مدة الإيقاف الحالية، بحسب ما قاله في تصريحاته الخاصة لـ«المصري اليوم».
وأضاف أن اللاعب الخاضع للإيقاف يظل ملتزمًا بكل ما تفرضه لوائح المنظمة المختصة بمكافحة المنشطات، بما في ذلك الالتزام بإجراءات الاختبار وتقديم بيانات أماكن التواجد، مشيرًا إلى أن مخالفة هذا الحظر تعني انتهاكًا واضحًا للوائح، وليس مجرد تفصيل يمكن تجاوزه.
ما الذي يعنيه اللعب خارج الاتحاد الدولي؟
بحسب ما ذكره العمايرة، فإن اللعب في دوري لا يخضع للاتحاد الدولي لكرة القدم خلال فترة الإيقاف لا يمنح اللاعب حقًا في تجاوز العقوبة، لأن مدة الإيقاف لا تُحتسب بصورة صحيحة إذا جرى خرق الحظر المفروض عليه، وهو ما يجعل أي فترة مشاركة في هذا السياق غير معترف بها قانونيًا، وكأنها لم تكن.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت انتشرت فيه أنباء عن احتمال انتقال رمضان صبحي إلى أحد الدوريات غير التابعة للفيفا، وهي أنباء أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب حساسية ملف اللاعب، لكن العمايرة شدد على أن مثل هذا المسار يصطدم مباشرة بلوائح مكافحة المنشطات.
تفاصيل العقوبة التي تلاحق اللاعب
يعيش رمضان صبحي مرحلة قانونية معقدة بعد قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية، يوم 20 سبتمبر الجاري، رفض الطعن المقدم منه على عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات، لتؤيد بذلك العقوبة الصادرة من محكمة التحكيم الرياضية الدولية، والتي تمنعه من ممارسة الأنشطة الرياضية خلال فترة الإيقاف.
وكانت محكمة التحكيم الرياضية قد أصدرت في نوفمبر 2025 قرارًا بإيقاف اللاعب لمدة 4 سنوات في القضية، قبل أن يتوجه بالطعن إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية، غير أن هذا الطعن قوبل بالرفض، وظلت العقوبة سارية كما هي.
تصريحات شريف حازم عن احتمال اللعب في قبرص الشمالية
في المقابل، أثار شريف حازم، لاعب الأهلي السابق، جدلًا جديدًا عندما قال في تصريحات عبر برنامج «اللعيب» إن رمضان صبحي قد يعود إلى الملاعب بنسبة كبيرة عبر بوابة أوروبا، موضحًا أن لديه تواصلًا مع رئيس نادٍ في قبرص الشمالية، وأن هذه المنطقة لا تخضع، بحسب ما قال، لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأضاف شريف حازم أن الدوري هناك لا يرتبط، على حد قوله، باللوائح الدولية الخاصة بالمنشطات أو بالبطاقات الدولية، كما أشار إلى أنه تحدث مع رمضان صبحي، وأن اللاعب كان في حالة من الصدمة والانزعاج، لافتًا إلى إمكانية رؤيته في دوري للهواة خلال الفترة المقبلة.
كيف ترى اللوائح هذا المسار؟
تؤكد القراءة القانونية التي قدمها عامر العمايرة أن أي محاولة للالتفاف على الإيقاف عبر المشاركة في دوري آخر لن تغير من وضع اللاعب، بل قد تفتح عليه باب عقوبة إضافية، لذلك فإن أي حديث عن العودة السريعة إلى الملاعب يظل، وفقًا للائحة، غير صحيح ومخالفًا لما هو معمول به في ملفات المنشطات.
وبينما يستمر الجدل حول مستقبل رمضان صبحي الكروي، تبقى التفاصيل القانونية هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان اللاعب سيظل بعيدًا عن المستطيل الأخضر طوال مدة الإيقاف أم لا، خاصة أن أي خطوة مخالفة قد تزيد الموقف تعقيدًا، وهو ما تتابعه منصات مثل نايس كورة ضمن تغطيتها المستمرة للملف.
