أحمد سراج، رحل اليوم أحد الأسماء البارزة التي تركت أثراً واضحاً في النادي الأهلي وقطاع الناشئين، بعد مسيرة جمعت بين اللعب والتدريب وصناعة المواهب، وارتبط اسمه بلقب جنرال التدريب داخل القلعة الحمراء، لما قدمه من نجاحات متتالية مع فرق الشباب والمنتخبات.
موعد صلاة الجنازة
أعلنت التفاصيل الخاصة بالوداع الأخير لأحمد سراج، حيث تقام صلاة الجنازة في مسجد السلام بمدينة نصر بعد صلاة الظهر اليوم، وسط حالة من الحزن بين محبيه وزملائه وكل من تابع مشواره داخل الأهلي وخارجه، لما عُرف عنه من التزام كبير وعطاء مستمر في مجال كرة القدم.
مسيرة لاعب بدأت من القمة
بدأ أحمد سراج مشواره لاعباً في عدد من الأندية المصرية، وكان الأهلي والمصري البورسعيدي من أبرز محطاته، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب الذي أظهر فيه قدرات لافتة، خاصة في العمل مع الفئات العمرية الصغيرة، حيث أسهم في تكوين أجيال جديدة داخل قطاع الناشئين.
جنرال التدريب في قطاع الناشئين
ارتبط اسم أحمد سراج بقطاع الناشئين في الأهلي ارتباطاً كبيراً، إذ تولى الإدارة الفنية لعدة فرق ونجح في تحقيق نتائج مهمة، كما واصل العمل بثبات مع فرق مواليد مختلفة، الأمر الذي جعله من أكثر الأسماء حضوراً وتأثيراً في هذا القطاع داخل النادي.
إنجازاته مع فريق مواليد 2000
حقق أحمد سراج حضوراً مميزاً مع فريق الأهلي مواليد 2000، وتولى قيادته الفنية لعدة مواسم، وفي موسم 2016-2017 كان المدير الفني الوحيد الذي نجح في تحقيق بطولة لقطاع الناشئين بالنادي الأهلي، وهو ما دفع الإدارة إلى إعادة بناء الفريق تحت قيادته بعد التراجع عن قرار دمجه مع مواليد 99.
العمل مع منتخب مصر للشباب
بسبب نجاحه الواضح مع فريق 2000 بالأهلي، وافقت إدارة النادي الأهلي عام 2015 على انضمامه إلى الجهاز الفني المعاون لمنتخب مصر للشباب مواليد 2000، وذلك إلى جانب الكابتن عمرو أنور، في خطوة عكست الثقة في خبراته الفنية وقدرته على التعامل مع اللاعبين الشباب.
كيف تألق مع مواليد 2001؟
واصل أحمد سراج مسيرته الناجحة عندما تولى قيادة فريق الأهلي مواليد 2001، ونجح في تصدر بطولة الجمهورية مع هذا الفريق، وقدم نتائج قوية من أبرزها الفوز على الزمالك في ملعبه بهدفين دون رد، إلى جانب تحقيق انتصار كبير على إف سي مصر بخماسية نظيفة، وهو ما عزز مكانته الفنية داخل النادي.
قيادة منتخب القاهرة للتتويج
لم يقتصر دور أحمد سراج على الأهلي فقط، بل امتد إلى تدريب منتخب القاهرة لهذه الفئة العمرية، وقاده إلى التتويج ببطولة قطاعات الجمهورية للمنتخبات، ليضيف محطة جديدة إلى سجل إنجازاته التي جمعت بين تدريب الأندية والمنتخبات، وبين العمل الفني الجاد والنتائج الملموسة، ويظل اسمه حاضراً في ذاكرة المتابعين عبر تغطيات نايس كورة وغيرها من المنصات الرياضية التي تابعت مسيرته باهتمام.
