دي زيربي يثير الجدل قبل مواجهة مانشستر يونايتد.. قرار مفاجئ؟

دي زيربي يثير الجدل قبل مواجهة مانشستر يونايتد.. قرار مفاجئ؟
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

توتنهام، يعيش فترة معقدة منذ بداية الموسم، وبين ضغط النتائج والانتقادات المرتبطة بالجاهزية البدنية، ظهر قرار جديد أثار الجدل بين الجماهير. ورغم الهزيمة الأخيرة أمام أستون فيلا، فإن إدارة الفريق والمدرب الإيطالي تمسكا بخطة اعتبراها جزءا من التحضير خلال فترة التوقف الدولي.

إجازة أسبوع تسبق العودة إلى التدريبات

حصل اللاعبون الذين بقوا في لندن خلال التوقف الدولي على راحة تمتد لأسبوع كامل، وهو القرار الذي بدا مفاجئا لبعض المتابعين، خاصة مع استمرار توتنهام في البحث عن أول فوز له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وبعد السقوط أمام أستون فيلا بنتيجة 3-2، بات الفريق في قاع الترتيب، ما زاد من حدة الضغوط المحيطة به.

ما الذي حدث قبل القرار؟

جاءت هذه الخطوة بعد مباراة أستون فيلا مباشرة، وهي مواجهة خرج منها النادي اللندني بخيبة جديدة، لكن القرار في الحقيقة لم يكن وليد اللحظة، إذ كان قد اتخذ قبل تلك الهزيمة، بوصفه إجراء معتادا لدى المختصين باللياقة البدنية عند وجود توقف دولي طويل يمتد لثلاثة أسابيع.

لماذا ركز دي زيربي على اللياقة البدنية؟

بعد المباراة الأخيرة، شدد دي زيربي على أن الجانب البدني يحتاج إلى عمل أكبر مع اللاعبين الذين لن يذهبوا إلى منتخباتهم الوطنية، وأوضح أن الفريق لا يزال يفتقد الجاهزية المطلوبة في بعض المراكز، وهو ما جعله يربط بين نتائج الفريق الحالية ومستوى التحضير البدني داخل المجموعة.

  • جيمس ماديسون: من الأسماء التي ذكرها المدرب ضمن المجموعة التي تحتاج إلى تطوير بدني أكبر.
  • كونور جالاجر: يدخل أيضا ضمن اللاعبين الذين يرى الجهاز الفني أنهم لم يبلغوا أفضل درجات الجاهزية.
  • دومينيك سولانكي: يمثل المثال الأبرز للاعب الذي يحتاج إلى استعادة الإيقاع والقوة.
  • توسين أدارابيويو: من الأسماء التي أشار إليها دي زيربي في سياق الحديث عن اللياقة.
  • ماركوس سينيسي: أحد اللاعبين الذين يعتقد المدرب أن لديهم هامشا واضحا للتحسن البدني.

كيف فُهم القرار داخل النادي؟

رغم أن منح المجموعة غير المنضمة للمنتخبات عطلة أسبوعية قد يبدو متناقضا مع حديث المدرب عن نقص اللياقة، فإن التقارير أوضحت أن هذا الأسلوب شائع في مثل هذه الفترات، خصوصا عندما تكون المسابقات متوقفة لفترة طويلة، كما أن توتنهام لم يخطط لمعسكر خارجي أو مباريات ودية مغلقة خلال هذه المرحلة.

أثر التوقف على برنامج الفريق

سيرجع اللاعبون غير المختارين للمنتخبات إلى مركز تدريب توتنهام في الأسبوع التالي، حيث يستأنفون العمل الجماعي وفق البرنامج المعد مسبقا، وتبقى الفكرة الأساسية لدى الجهاز الفني هي استثمار هذه المساحة الزمنية لإعادة ترتيب الجوانب البدنية دون إرهاق المجموعة بشكل مبكر.

ما الذي يقلق الجماهير الآن؟

قلق أنصار النادي لا يرتبط فقط بالهزائم، بل أيضا بتكرار الإشارات إلى أن الفريق لم يصل بعد إلى المستوى البدني المطلوب، ومع استمرار النتائج السلبية، يصبح أي قرار إداري أو فني محل نقاش واسع، خاصة عندما يبدو بعيدا عن التوقعات، حتى لو كان يندرج ضمن خطة تدريبية معتادة.

  • بداية موسم صعبة: الفريق لم يحقق أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن.
  • مركز متأخر: توتنهام يقبع في قاع الترتيب بعد الهزيمة الأخيرة.
  • ضغط جماهيري: القلق يتزايد مجددا بشأن مستقبل الفريق.
  • جدل حول التوقيت: توقيت الإجازة جعل القرار يبدو غير مفهوم لدى بعض المشجعين.

هل ينجح هذا الأسلوب قبل مواجهة مانشستر يونايتد؟

ستكون الإجابة الأقرب عند استئناف المباريات، حين يواجه توتنهام مانشستر يونايتد في العاشر من أكتوبر المقبل، وهي أول محطة فعلية لاختبار جدوى هذه الاستراتيجية، وبينما يرى الجهاز الفني أن الراحة قد تساعد على استعادة بعض التوازن، ينتظر الجمهور دليلا ملموسا على أن الفترة المقبلة ستختلف عن بدايتها الصعبة.

وفي ظل هذه الأجواء، تبقى الأنظار موجهة إلى ما سيقدمه الفريق بعد العودة من التوقف، سواء من حيث التحسن البدني أو من حيث النتائج، وفي نايس كورة ستظل متابعة هذه التطورات مستمرة مع كل جديد يخص توتنهام ومسيرته في الموسم الحالي.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.