فنربخشة، حقق الفريق التركي فوزاً تاريخياً كبيراً على أيوب سبور بنتيجة ثمانية أهداف دون رد في الجولة السادسة من الدوري التركي، في مباراة شهدت تفوقاً هجومياً واضحاً منذ الدقائق الأولى، كما عكست القوة الكبيرة التي ظهر بها الفريق في هذا اللقاء، ووضعت اسمه في صدارة المشهد التهديفي في المسابقة.
عرض هجومي لافت من فنربخشة
دخل فنربخشة المباراة بإيقاع سريع، وتمكن من فرض سيطرته مبكراً على مجريات اللعب، إذ لم يمنح منافسه فرصة للتماسك، ونجح في تحويل أفضلية البداية إلى أهداف متتالية، ما جعل اللقاء يميل تماماً لصالحه قبل نهاية الشوط الأول، وسط انهيار دفاعي واضح من أيوب سبور.
وسجل أهداف فنربخشة في هذه المباراة فيدات موريكي أربع مرات، وميسون جرينوود مرتين، إلى جانب ماتيو جيندوزي، وإيرفان تشان كافيتشي، ليخرج الفريق بانتصار غير مسبوق في تاريخه بالدوري التركي، وهو ما جعل هذا الفوز يحمل قيمة خاصة لدى جماهيره ومتابعيه.
كيف جاءت الأهداف الثمانية؟
بدأت الحكاية من ركلة جزاء ترجمها ميسون جرينوود إلى الهدف الأول في الدقيقة الرابعة، ثم توسع الفارق سريعاً مع ضغط هجومي متواصل، قبل أن تتوالى الأهداف بوتيرة مرتفعة، في مشهد أكد الفارق الكبير بين الفريقين داخل الملعب، وأظهر قدرة فنربخشة على استغلال كل هفوة دفاعية.
- الهدف الأول: سجله ميسون جرينوود من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة.
- الهدف الثاني: أحرزه فيدات موريكي بعد 3 دقائق فقط من الهدف الأول.
- الهدف الثالث: عاد موريكي ليسجل من جديد في الدقيقة 21.
- الهدف الرابع: أضافه ماتيو جيندوزي في الدقيقة 38.
- الهدف الخامس: جاء عبر إيرفان تشان كافيتشي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
- الهدف السادس: أكمله موريكي مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 47، ليكمل الهاتريك.
- الهدف السابع: سجله موريكي أيضاً، ليصل إلى الهدف الرابع الشخصي له، والسابع لفريقه.
- الهدف الثامن: اختتمه جرينوود في الدقيقة 80، ليؤكد التفوق الكامل لفنربخشة.
ما الذي حدث لحارس أيوب سبور؟
بعد أن استقبل هوراتيو مولدوفان خمسة أهداف خلال الشوط الأول، قرر أوزان بولات مدرب أيوب سبور إجراء تغيير في مركز حراسة المرمى، فتم استبداله ودخول إمري بيلجين، إلا أن هذا التعديل لم يغير كثيراً من صورة المباراة، إذ واصل فنربخشة ضغطه الهجومي حتى نهاية اللقاء.
ماذا يعني هذا الفوز لفنربخشة؟
هذا الانتصار جعل فنربخشة يمتلك أقوى هجوم في الدوري التركي برصيد 16 هدفاً، كما رفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الخامس، بينما بقي أيوب سبور عند 3 نقاط في المركز السابع عشر، أي قبل الأخير، ليزداد موقفه صعوبة بعد هذه الخسارة الثقيلة.
لماذا يحمل هذا الانتصار قيمة تاريخية؟
لا يتوقف أثر النتيجة عند عدد الأهداف فقط، بل يمتد إلى كونها أكبر فوز لفنربخشة في تاريخه ببطولة الدوري التركي، وهو رقم يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، ويعكس التناغم الهجومي الذي ظهر به لاعبوه في واحدة من أكثر مباريات الجولة السادسة إثارة، وفق ما نقلته المتابعة الإخبارية عبر نايس كورة.
