هيثم حسن تحت المجهر بعد ظهوره الهجومي أمام رينجرز.. تساؤلات متصاعدة حول ما يجري في تدريبات سلتيك

هيثم حسن تحت المجهر بعد ظهوره الهجومي أمام رينجرز.. تساؤلات متصاعدة حول ما يجري في تدريبات سلتيك
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

**سلتيك**، استعاد جزءًا من توازنه في ديربي الدوري الاسكتلندي أمام رينجرز، بعدما دخل اللقاء وهو تحت ضغط نفسي كبير عقب خسارته السابقة أمام الغريم ذاته في كأس الرابطة، لكن الفريق ظهر هذه المرة بصورة مختلفة، ونافس بقوة في معظم فترات المباراة رغم استمرار معاناته أمام المرمى.

تحول واضح في أداء سلتيك

قبل أسبوع واحد فقط، كان المشهد مختلفًا تمامًا، إذ خرج سلتيك من مواجهة رينجرز في كأس الرابطة الاسكتلندية وهو محبط بعد خسارة ثقيلة بثلاثية نظيفة على ملعبه، في مباراة ربع النهائي، وظهر الفريق يومها بعيدًا عن مستواه المعتاد، وكأنه عاجز عن فرض حضوره في وسط الملعب أو بناء الهجمة بشكل سليم.

وفي تلك المباراة، لم تنجح كتيبة مارتن أونيل في تقديم ما يكفي للعودة في النتيجة، كما بدا الفريق هزيلًا في كثير من اللحظات، واعتمد بشكل مفرط على التمرير للخلف، وهو ما جعل الجماهير تخرج بانطباع سلبي قبل الديربي الجديد.

كيف اختلف المشهد في ديربي الدوري الاسكتلندي؟

في المواجهة الأخيرة، قدم سلتيك صورة أكثر صلابة وتنظيمًا، ونجح في أن يكون ندًا حقيقيًا لرينجرز، بل بدا الأفضل في فترات طويلة من اللقاء، غير أن المشكلة الكبرى ظلت في اللمسة الأخيرة، إذ لم يتمكن لاعبوه من تحويل الأفضلية الفنية إلى أهداف.

ورغم تحسن الأداء الجماعي، فإن الفريق افتقد الحسم أمام الشباك، وهو ما كلفه كثيرًا، خاصة في مباراة تنافسية من هذا النوع، حيث تكون التفاصيل الصغيرة هي الفاصل في تحديد النتيجة النهائية.

العوامل الحاسمة في نتيجة المباراة

تفوق رينجرز في عاملين أساسيين كان لهما التأثير الأكبر في حسم الديربي، إذ نجح في خلق فرصتين خطيرتين فقط، لكن واحدة منهما تحولت إلى هدف الفوز، بينما أتيحت لسلتيك فرصة خطيرة لم يستغلها بالشكل المطلوب، مع الإشارة إلى أن الحكم ألغى هدفًا لكل فريق.

وفي قراءة أوضح لأرقام اللقاء، برز الفارق كذلك في عدد التسديدات، حيث اكتفى رفاق هيثم حسن بخمس تسديدات فقط، في مقابل 15 تسديدة لصالح الضيوف، وهو ما يعكس أفضلية هجومية أوضح لرينجرز، رغم أن سلتيك كان حاضرًا بقوة في مجريات اللعب لفترات معتبرة.

ماذا تقول أرقام الديربي؟

توضح تفاصيل المباراة أن السيطرة على الإيقاع لا تكفي وحدها إذا غابت الفاعلية أمام المرمى، فسلتيك تحسن كثيرًا مقارنة بمواجهته السابقة، لكنه لم ينجح في ترجمة ذلك إلى نتيجة إيجابية، بينما عرف رينجرز كيف يستفيد من الفرص القليلة التي سنحت له، ويخرج بالنقاط المطلوبة.

  • النتيجة الفنية: سلتيك ظهر أفضل من المباراة السابقة، لكنه لم يحسن استغلال فترات أفضليته.
  • الفرص المؤثرة: رينجرز صنع فرصتين خطيرتين، واستفاد من إحداهما في تسجيل هدف الفوز.
  • الأرقام الهجومية: سلتيك سجل خمس تسديدات فقط مقابل 15 تسديدة للضيوف.
  • التحكيم: أُلغي هدف لكل فريق، ما أضاف مزيدًا من التوتر إلى أجواء الديربي.

ما الذي تعنيه هذه النتيجة للفريقين؟

رغم أن سلتيك خرج من الديربي بصورة أفضل مما كان عليه في المواجهة السابقة، فإن النتيجة أكدت أن الفريق ما زال بحاجة إلى مزيد من الحسم والنجاعة الهجومية، أما رينجرز فثبت أنه يعرف كيف ينتزع الفوز حتى في المباريات التي لا يقدم فيها أفضل مستوياته طوال الوقت.

وبين غضب الأمس ومحاولة التماسك اليوم، يبقى الديربي الاسكتلندي حاضرًا بكل تفاصيله الفنية والنفسية، وهو ما يجعل متابعة مثل هذه المواجهات ضرورة لكل من يريد قراءة المشهد بعمق عبر نايس كورة، التي تواكب أبرز الأحداث وتقدمها بلغة واضحة ومباشرة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.