حمزة، يتصدر ملف المكافآت المتدرجة في عقده الجديد بعد أن حرصت إدارة الأهلي المصري على حماية حقوقها المالية، عبر ربط العائد المستقبلي بمردوده التهديفي مع الفريق الأول لبرشلونة في مختلف المسابقات، في خطوة تعكس متابعة دقيقة لمسار اللاعب داخل النادي الكتالوني.
بند خاص يرتبط بالأهداف
كشف الاتفاق عن صيغة مالية واضحة تمنح الأهلي 300 ألف يورو عند تسجيل اللاعب هدفه الخامس مع الفريق الأول، على أن يرتفع هذا المقابل تدريجياً وفق عدد الأهداف التي يحققها، حتى يصل الحد الأقصى إلى 1.5 مليون يورو، وذلك بحسب المعدل التهديفي التراكمي الذي يحققه داخل الملعب، وهو ما يمنح النادي المصري استفادة مباشرة من تطور مستواه.
كيف صيغت المكافآت المالية؟
اعتمد العقد على ربط العائد المالي بالأداء الفعلي للاعب، وليس بمدة بقائه فقط، لذلك جاءت المكافآت في صورة تصاعدية تعكس قيمة كل محطة تهديفية يحققها، وهو ما يضمن للأهلي الاستفادة من تألقه المحتمل مع مرور الوقت، ويجعل كل هدف جديد له تأثيراً مالياً إضافياً في ملف الصفقة.
تفاصيل الحافز التهديفي
تظهر صياغة هذا البند بوضوح حرص النادي المصري على تثبيت حقوقه، إذ لم يكتف بعائد أولي فقط، بل ربط الدفعات الإضافية بعدد الأهداف المسجلة، بحيث يبقى الملف مفتوحاً على مكاسب أكبر كلما واصل اللاعب التقدم، وهو ما يمنح الاتفاق طابعاً استثمارياً واضحاً.
ما الذي يضمنه العقد للأهلي مستقبلاً؟
لا يتوقف الأمر عند المكافآت التهديفية، بل يتضمن العقد أيضاً نسباً مئوية محددة يحصل عليها الأهلي من أي بيع مستقبلي للاعب أو من أي إعارة تتم خلال مرحلته الأولى مع النادي الكتالوني، وبذلك يظل النادي الأصلي مرتبطاً بمسار اللاعب في أوروبا من الناحية المالية، إذا نجح في فرض نفسه داخل الفريق أو في سوق الانتقالات لاحقاً.
- 300 ألف يورو: يحصل عليها الأهلي عند وصول اللاعب إلى هدفه الخامس مع الفريق الأول،.
- 1.5 مليون يورو: تمثل الحد الأقصى للحافز المالي التراكمي المرتبط بعدد الأهداف،.
- نسب مئوية مستقبلية: يستفيد منها الأهلي من أي بيع لاحق أو إعارة خلال المرحلة الأولى مع برشلونة،.
لماذا يهم هذا الاتفاق؟
يعكس هذا النوع من البنود رغبة الأندية في حماية حقوقها عندما تنتقل المواهب إلى أوروبا في سن مبكرة، خاصة إذا كانت لدى اللاعب فرصة حقيقية للنجاح، وفي حالة حمزة، فإن ربط العائد بالأهداف والمستقبل التعاقدي يمنح الأهلي هامش أمان مالي، ويجعل أي تطور إيجابي في مسيرته داخل برشلونة مكسباً إضافياً للنادي المصري أيضاً.
وبين المكافآت التهديفية والنسب المستقبلية، يظهر أن العقد وُضع بعناية لضمان استفادة الأهلي من كل مرحلة قد يمر بها اللاعب في برشلونة، سواء عبر تسجيله للأهداف أو عبر أي خطوة انتقال لاحقة، وهي صيغة تؤكد متابعة دقيقة لمصير موهبة واعدة، كما تبرزها التغطيات الرياضية التي يقدمها موقع نايس كورة.
