مبابي، خطف الأنظار مجددًا بعد مباراة فرنسا والمغرب في كأس العالم، ليس فقط بسبب ما قدمه داخل الملعب، بل أيضًا بسبب لقطة ودية جمعته بالمدير الفني السابق لليفربول يورجن كلوب، في مشهد أعاد إلى الواجهة قصة قديمة عن محاولة الريدز التعاقد مع النجم الفرنسي قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان.
لقطة ودية بعد مباراة فرنسا والمغرب
شهدت نهاية مواجهة فرنسا والمغرب أجواءً لافتة، بعدما ظهر كيليان مبابي وهو يتبادل الحديث والمزاح مع يورجن كلوب، حيث بدت الابتسامات واضحة على الطرفين، وتواصل الحديث بينهما لبضع لحظات، قبل أن يشير مبابي إلى أحد الأشخاص في المقصورة، حيث كانت والدته فايزة العماري متواجدة، في مشهد لفت انتباه المتابعين.
فرنسا تحسم التأهل بثنائية
حسم المنتخب الفرنسي المباراة لصالحه بهدفين دون رد، في إطار منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم لكرة القدم، وقدم مبابي أداءً مؤثرًا، إذ سجل هدفًا، لكنه في المقابل أهدر ضربة جزاء، ومع ذلك بقي حاضرًا بقوة في تفاصيل اللقاء، سواء داخل المستطيل الأخضر أو بعد صافرة النهاية.
تفاصيل محاولة ليفربول ضم مبابي
أعادت صحيفة “سبورت” الإسبانية التذكير بما كشفه يورجن كلوب سابقًا عن واحدة من أكثر المحاولات إثارة في سوق الانتقالات، عندما سعى ليفربول للتعاقد مع مبابي في فترة لعبه مع موناكو، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى باريس سان جيرمان في عام 2017، وهي محاولة وصفها كلوب بأنها كانت من أغلى الصفقات الفاشلة التي استثمر فيها النادي.
ما الذي قاله كلوب عن تلك الرحلة?
تحدث كلوب عن تفاصيل تلك المحاولة قائلًا إنهم سافروا من بلاكبول إلى نيس، وهناك استقبلت أسرة مبابي بأكملها طائرة خاصة تضم نحو خمس غرف نوم، بحسب وصفه، وأكد أنهم بذلوا أقصى ما لديهم لإقناع اللاعب بالانضمام إلى ليفربول، في رحلة اتسمت بالخصوصية والاهتمام الشديد.
وأضاف المدرب الألماني أن الاجتماع كان شديد السرية، وأنه لم تكن لتلك الرحلة وجهة محددة، بل جرى التحليق في دوائر بينما كانت النقاشات مستمرة مع عائلة مبابي، وتناول الجميع الطعام على متن الطائرة، في أجواء وصفها بأنها كانت مميزة وغير قابلة للتصديق.
لماذا بقيت القصة حاضرة حتى الآن?
تعود هذه القصة إلى الواجهة كلما ظهر مبابي في مشهد جماهيري أو صحفي لافت، لأن محاولة ليفربول ضمه كانت من أكثر الملفات التي أثارت الجدل في عالم كرة القدم، خصوصًا أن اللاعب اختار في النهاية باريس سان جيرمان، وهو ما لخصه كلوب بجملته المعروفة، ثم ذهب إلى باريس سان جيرمان.
وتؤكد هذه التفاصيل أن العلاقة بين النجوم والمدربين لا تتوقف عند حدود الملعب، بل تمتد إلى ذكريات الانتقالات والصفقات التي لم تكتمل، وهو ما يجعل مثل هذه اللقطات مادة مثيرة للمتابعة لدى جمهور كرة القدم، كما ينقلها موقع نايس كورة في تغطيته للأحداث الأبرز.
